والله عورني قلبي عليها مسكينه ..
نحن في بلاد الخير والعطاء
الله يجدم اللي في الخير يارب وهي مواطنه بعد وان شاء الله بسمعون ندائكم ويلبون حاجاتكم ...
|
|
حالة إنسانية.. غالبية أفرادها يعانون أمراضاً والوالد مهدّد بالحبس
أسرة مواطنة تعجز عن دفع إيجار منزلها والديون تحرمها من الحصول على مسكن حكومي
*جريدة الاتحاد
عائشة عبد الله وابنتها مارية وابنها محمد (تصوير صفية إبراهيم)
شروق عوض (دبي):
تعيش المواطنة عائشة عبدالله (40 عاماً)، وأسرتها حالة من القلق المستمر، بعد أن كانت سفينة حياتها الزوجية تسير بأمان واستقرار، بلا عواصف ومنغصات.
تراكمت هموم عائشة مع تراكم الديون على زوجها الموظف الحكومي الذي اضطر للاستدانة من عدة بنوك في سبيل علاج 4 من الأبناء داهمتهم إعاقات وتشوهات خلقية وأمراض.
بدأت حالة الزوج المالية تسوء أكثر فأكثر وبشكل خاص مع بداية شهر نوفمبر الماضي، حيث لم يتبق من راتبه الشهري أي درهم نتيجة استقطاع البنوك المبالغ المستحقة عليه؛ الأمر الذي تسبب بعجزه عن سداد القيمة الكاملة لإيجار منزل العائلة التي بات أفرادها في قلق وتوتر، لا يغمض لهم جفن خشية قيام الجهة المؤجرة التابعة لإحدى الجمعيات التعاونية بدبي بطردهم؛ نتيجة انتهاء عقد إيجارهم ومن ثم اقتراب موعد إخلاء المنزل.
إلا أن الطرد من المنزل، الذي يقبع في مردف بدبي، واستقرت فيه الأسرة منذ عامين، ظل هاجساً يؤرقها؛ ما دعا الأم إلى تجهيز خيمة تؤويها وأبناءها في حال حدث ذلك المكروه.
تروي عائشة قصتها مع الحزن، الذي يتوالى لحظة بعد لحظة، ولم تكن وفاة ابنها عبدالله، البالغ من العمر 18 عاماً، إلا أحد فصوله، حتى أنها لم تستطع تلقي العزاء في المنزل الذي يضيق بساكنيه.
وتقول: بدأت المشكلات تداهمنا من كل حدب وصوب، حيث أنذرنا المؤجر لإخلاء المنزل في غضون شهر، وبات زوجي ملاحقاً من قبل جهتين، إحداهما: المحكمة التي أصدرت حكماً يلزمه بتسديد قيمة الإيجار كاملة بعد شكوى الجهة المؤجرة، حيث سدّد الزوج 12 ألف درهم فقط من 80 ألف درهم. والثانية: ذات الجهة المؤجرة للمنزل التي قامت بدورها بالتهديد والوعيد بالطرد عند انتهاء عقد الإيجار ولم تمنحنا إلا شهراً إضافياً لإخلاء المنزل.
لم تكتف الجهة المؤجرة بقرار المحكمة، تقول عائشة، بل تقدمت بشكوى إلى مخفر الراشدية تتهم فيها الأب بتحرير شيك من دون رصيد بقيمة 20 ألف درهم حرّره الزوج بدافع حسن النية ريثما يتدبر أموره.
تشعر عائشة بالعجز لأنها لم تحصل على شهادة دراسية تخولها دخول معترك الحياة الوظيفية والحصول على راتب يمكّنها من مجابهة قسوة الظروف، حيث كان تزويجها في عمر الـ 13 عاماً السبب الأساسي في عدم متابعة الدراسة.
وتشير إلى تعاطف “جمعية بيت الخير” مع حالة أسرتها بصرفها مبلغ 1800 درهم شهرياً، إلا أنّ هذا المبلغ لا يكفي لإعالة أبنائها الثلاثة الذين يقطنون معها حالياً.
وتؤكد أنها لم تترك باباً، إلا ولجأت إليه، إلا أنها لم تحصل إلا على وعود، أو مبلغ زهيد لا يكفي لسد مستلزمات يوم واحد؛ ولذلك فقد قررت شراء خيمة ووضعتها بباحة المنزل لتؤوي أسرتها في حال طردت من المسكن.
وتلتمس عائشة العذر للأقارب الذين لديهم من المسؤوليات ما يكفيهم، ولا يعقل أن يتحملوا أوضاع أسرة كاملة، كما تراعي ظروف والدتها المسنة المقيمة عند أختها والتي تحتاج هي الأخرى إلى من يقدم لها المساعدة.
وتشير إلى أوضاع أبنائها الخمسة، وتقول: توفي عبدالله (18 عاماً) قبل شهر نتيجة تشوه في القلب، حاول زوجي، الذي لم تؤمن له وظيفته التأمين الصحي وابني المتزوج حمد (21 عاماً) معالجته بشتى السبل لكن القدر كان أقوى. وتقول: أما ابني البكر محمد (27 عاماً) فقد أصيب لحظة ولادته بشلل دماغي وشلل ونصفي نتيجة خطأ طبي، بينما تعاني ابنتي الصغرى ماريا (8 سنوات)، طالبة، من مرض التصاق الكلى بالمثانة وثقب بالقلب، بينما تعاني شمة (13عاماً) من مرض السكري.
لم تتعاطف إدارة المدرسة الخاصة ولم تراع أوضاعها الصحية وظروفنا المالية الصعبة، منعت شمة من متابعة دروسها نظراً لعدم قدرتنا على تسديد أقساطها، ما أدى إلى عجزنا عن تسجيلها في إحدى المدارس الحكومية التي لا تقبل تسجيل أيّ طالب جديد دون ورقة انتقال من مدرسته القديمة.
والآن، وقد بدأت مضاعفات مرض السكري تؤثر على بصرها وحركتها، تقول عائشة: إنّ أسرتها مهددة بالتشرد والطرد من المنزل الذي يؤوي أبناءها المرضى لعدم قدرة زوجها الملاحق أمنياً على تسديد المتأخرات الإيجارية، والديون المستحقة لبنوك عدة.
وتضيف: أحلم بمسكن خاص كحال أي مواطنة، يحميني من المؤجرين، حيث لم تبخل الدولة يوماً على أبنائها المواطنين فمنحتهم الأراضي والقروض لإقامة المساكن، متطلعة إلى لم شملها مع زوجها المطارد وعودته إلى ممارسة حياته بشكل طبيعيّ وسط أبنائه المرضى، لافتة إلى أنه تقدم بطلب سكن في العام 2008م، إلا أنه قوبل بالرفض لارتفاع مديونيته.
..
..
والله عورني قلبي عليها مسكينه ..
نحن في بلاد الخير والعطاء
الله يجدم اللي في الخير يارب وهي مواطنه بعد وان شاء الله بسمعون ندائكم ويلبون حاجاتكم ...
الله يفرجها عليها ان شاء الله
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]
احتمال الأب غير مواطن ولم تقم الام باصدار خلاصة قيد خاصة بها لأن يمكن كان الأب مغتني وساتر على نفسه
بالتالي الأبناء لم يلحقوا بامهم و لم يحصلوا على البطائق الصحية الخاصة بالمواطنين والذي تخولهم العلاج والسفر للخارج عن طريق الحكومة.
هناك هيئة تنمية المجتمع عندها نظام الاسكان المؤقت والتي تستطيع بها المواطنة الطلب للسكن ريثما يتم ترتيب أوراقها و استخراج خلاصة قيد خاصة بها.
لأن الخبر تنقصه وقائع كثيرة و أسس بديهية تبعد تلك الأسرة من الأزمات التي لحقت بها.
ترى الدولة مسوية كل شيء للمواطن, بس بعض الناس يجهلون طرق الوصول اليها.
حتى فاجأني حديث سمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة حفظه الله في الأذاعة في يوم من الأيام أن هناك مواطنين يعرفهم بأسمائهم ويعرف أماكن سكنهم ولم يطلبوا جنسية الدولة لجهلهم واتكالهم على الغير في توفير سبل الحياة.
ترى يالربع..في الحركة بركة...بس مب كل الحركة للجمعيات الخيرية!
صحيح بلادنا فيها خير
غمضتني الله ييسر امورها
عندنا ناس مواطنين تنازلوا سنين عن ايجارت بيوت يوم مات الاب وهو وافد... بلادنا فيها الخير والقلوب الرحيمه...وربي بييسر امرها..بس هي يمكن ما وصلت لاولي الامر واكتفت بالجمعيات مثل ما قال الكبتن...
ان شاء الله مشكلتها بتنحل عن قريب
[flash=http://im19.gulfup.com/2012-08-11/1344693817401.swf]WIDTH=400 HEIGHT=150[/flash]
تسلم يا صدام ع التوقيع
الله يفرج همهم
بدال ما تدعي وتقول الله يفرج عليهم. تفكر في جنسية الأب. على فكرة الأب مواطن







الله يعينها ويستر عليها وعلى اسرتها محد يدري شو المندس وراء حياتهم الله العالم
يوم عندها فلوس ماعطوها بيت ويوم مفلسه مابيعطونها بيت وين يسير الأنسان وين يمد ايده الله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله
طبعا أنا المقصود بهالمشاركة...أعود و أكرر...المواطن هو الأول و الآخر بالدولة وفي اهتمام شيوخنا...بس يوم توصل حالة كتلك الحالة الى مستويات قاسية تبث بوسائل الاعلام، فاعلموا أن هناك تقصير من أحد الوالدين...
عموماً المصائب من الله لابد و لازم ليبتلي الانسان هل يحسن أم يسيء العبادة لله.
كلنا في هذه الدنيا مبتلى وهي من السنن الكونية اختباراً لنا, وتمحيصاً لذنوبنا , وتمييزاً بين الصادق والكاذب منّا
قال الله تعالى ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ)
وقال تعالى( وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ)
و قال تعالى( الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ )
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط". رواه الترمذي وقال حديث حسن.
وأكمل الناس إيمانا أشدهم إبتلاء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلباً اشتد به بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على قدر دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة". أخرجه الإمام أحمد وغيره.
ندعو الله لهم الفرج و فك لكربتهم وتغير للحال الذي هم فيه