اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nouf مشاهدة المشاركة
بدال ما تدعي وتقول الله يفرج عليهم. تفكر في جنسية الأب. على فكرة الأب مواطن

طبعا أنا المقصود بهالمشاركة...أعود و أكرر...المواطن هو الأول و الآخر بالدولة وفي اهتمام شيوخنا...بس يوم توصل حالة كتلك الحالة الى مستويات قاسية تبث بوسائل الاعلام، فاعلموا أن هناك تقصير من أحد الوالدين...

عموماً المصائب من الله لابد و لازم ليبتلي الانسان هل يحسن أم يسيء العبادة لله.

كلنا في هذه الدنيا مبتلى وهي من السنن الكونية اختباراً لنا, وتمحيصاً لذنوبنا , وتمييزاً بين الصادق والكاذب منّا

قال الله تعالى ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ)
وقال تعالى( وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ)
و قال تعالى( الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ )

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط". رواه الترمذي وقال حديث حسن.

وأكمل الناس إيمانا أشدهم إبتلاء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلباً اشتد به بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على قدر دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة". أخرجه الإمام أحمد وغيره.

ندعو الله لهم الفرج و فك لكربتهم وتغير للحال الذي هم فيه