إماراتية: سوء الاختيار قنبلة موقوتة، تزوجت صديق العائلة وكان كل همي كيفية الاستعداد للزواج!
البيان
لم تكن المواطنة مريم تتخيل أنها في يوم من الأيام ستلجأ إلى المحاكم لتطلب الطلاق من زوجها. تزوجت مريم من شاب كان صديقاً للعائلة ولم تكن تعرفه بشكل شخصي بل سمعت عنه من إخوانها. تزوجت وكل الذي كان يهمها قبل الزواج كيفية الاستعداد للزواج.
ونسيت أمراً أساسياً، وهو أن تأخذ بعين الاعتبار التناقض الكبير في شخصية الرجل، وأيضاً الاستعداد وتعلم الأمور الأساسية في الزواج، مثل الطبخ والتنظيف، خاصة أنها موظفة، وقررت أن تعيش بمفردها مع زوجها بعيداً عن منزل عائلة زوجها.
بعد الزواج تعبت مريم من مطالب الزوج من حيث طبخ الوجبات والاهتمام بالمنزل وتدبير الأمور المالية للمنزل. وهذه الأسباب أدت إلى العديد من المشكلات بينها وبين زوجها، وكانت على إثر المشكلات تترك منزل زوجها وتلجأ إلى منزل والدها وإخوانها لكي يقوموا بحل المشكلة بينها وبين زوجها، وكان الإخوة - بدلاً عن حل المشكلة ونصحها - يزيدون الإشكال تعقيداً.
استمر الوضع على هذه الحالة مدة شهرين، واكتشفت مريم خلالها أن زوجها على علاقة بامرأة أخرى من الجنسية العربية. صعقت عندما اكتشفت خيانة زوجها، وبدلاً من محاولة المحافظة على زوجها تركت منزلها وطلبت الطلاق بالرغم من إلحاح الزوج وتوسله لها أن تسامحه ويبدأ صفحة جديدة.
وبعد أن استمرت القضية في المحاكم لأكثر من ثمانية أشهر، وبعد أن مرت على مريم قضايا طلاق عديدة، وبعد أن حضرت أكثر من محاضرة توعوية عن الحياة الزوجية وكيفية الحفاظ على الزوج، ترغب مريم اليوم وبقوة أن تعود إلى زوجها وأن تتنازل عن قضية الطلاق، ولكن الزوج الآن هو من لم يعد يرغب في استمرار زواجه من مريم ويريد أن ينهي علاقته بها.
قصة مريم كما يشرحها المصلح الأسري الذي حاول أن يصلح بينها وبين زوجها، بدأت بقلة الوعي والعناد والإهمال وانتهت بالهجر والخيانة الزوجية والطلاق، وكان بالإمكان تجنب الطلاق لو حظي الاثنان بعائلتين واعيتين حاولتا أن تصلحا بينهما منذ البداية. وهذه الحالة هي واحدة من كثير، أصبحت ظاهرة عند الشباب اليوم الذين يعانون بسبب غياب دور العائلة الايجابي.