بسم الله الرحمن الرحيمـ
[align=center]أيام عشناها في عام مضى ، وأيام ننتظرها في عام مقبل ، لا ندري ما يحمل لنا هذا العام من سعادة أو شقاء ، نتوكل على الله ونرضى بما كتبه لنا أياً كان هذا المصير ، ولكن يبقى ذلك الخوف والترقب يسكن قلوبنا وقد يقض مضاجعنا .[/align][align=center]

العام المنصرم سُطر بين طياته شح الفرح وفيض الألم ، ألم الفرقة ، ألم النحيب الجاف للثكالى ، ألم الأشلاء في الطرقات التي تبحث عن أصحابها ، ألم الدماء التي باتت كالأنهار بشوارع العالم الإسلامي والعربي ، نعم حتى الكلمة تستطيع أن تشتتنا ، وهي ذات الكلمة قادرة أن تنسف روابط الإنسانية بين البشر ، ألا وهي ” السُلطة ” .

إلا أنني أحلم ب ربيع جديد ليفتح لنا أبواب من الأمل ، وليحقق لنا أحلام قد هرِمت و جار عليها الزمن ولكنها مازالت تبعث ضوئها بين نتوءات عقولنا المتحجرة ، وتدغدغ نبضات قلوبنا لتتسارع دقاتها عند الحديث عن ذلك الحلم ، وهي علامة على أن الأمل مازال يدق أبواب القلوب المقفلة ، وتدبي تفاصيلها في عقولنا.

ربيع وأمل ، الربيع ليس كما رسمه المجرمون أحمر بل أخضر ينبض بالحياة كما تعودنا عليه دائماً ، أملي أن ينتهي الربيع الأحمر وتندثر حكاياته ، أملي أن يكون هذا الربيع مغدق في ثماره ليشبع البشر من الخير الذي رزقنا إياه رب العباد .

ربيع وأمل .. هو ما أتمناه في هذا العام وإن كان نور الأمل مجرد بصيص .

أتمنى أن تتحقق أحلامنا ك مسلمين وك عرب وك بشر .

نورة[/align]