شكرا على الخبر
|
|
أستاذ التغيير والتطوير بجامعة مانشستر يشيد بجهود جمعية الشحوح للتراث الوطني في ترسيخ ممارسة الشباب للفنون الجبلية التراثية
الرمس.نت
أشاد سعادة عبدالله راشد بن لقيوس الشحي رئيس مجلس إدارة جمعية الشحوح للتراث الوطني بتوجيهات ودعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والقيادة الرشيدة لجهود إحياء الفن والتراث الشعبي والحفاظ عليهما من الاندثار وتفعيل التطوع الاجتماعي، وبإشراف مباشر من وزارة الشؤون الاجتماعية، وبالتعاون مع إدارة التراث والفنون بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.
جاء ذلك خلال استقباله صباح أمس الجمعة للدكتور كرس ريس أستاذ التغيير والتطوير بمدرسة البيئة والتطوير بجامعة مانشستر البريطانية، الذي اطلع على أنشطة وفعاليات الجمعية واهتمامها بمواكبة البعد الدولي، مثل احتفالاتها باليوم الدولي للجبال، والحفاظ على ممارسة الشباب للفنون التراثية دون تغيير في العادات والتقاليد وهم يواكبون التغير والتطور التعليمي والمعرفي والتقني المتسارع.
وأشاد كرس بجهود الجمعية في ترشيخ ممارسة الأجيال المتعاقبة؛ وخاصة من الشباب، وتمسكها بممارسة مختلف ألوان الفنون التراثية الشعبية الإماراتية، ومنها الفنون الجبلية بالمنطقة.
وحضر اللقاء راشد سعيد الشحي عضو مجلس إدارة الجمعية ومحمد عبدالله راشد بن رشيدين الشحي مساعد أمين السر العام للجمعية.
وقال بن لقيوس إن الجمعية تقوم بتوثيق ارتباطهم بمكونات تراثهم الضارب بجذوره في عمق التاريخ، وتفعيل دور الموروث الشعبي في الحفاظ على أسس الهوية الوطنية.
وقال: إن الجمعية تواكب الأهداف الاستراتيجية لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع (2011-2013)، والمتمثلة بالارتقاء بالحركة الفنية والحفاظ على التراث غير المادي، والحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز مقوماتها، كمنطلق لتحقيق التنمية المجتمعية الشاملة.
مضيفاً أن الجمعية تنظم دورات متنوعة وتشمل مختلف الفنون الشعبية، كالفنون الجبلية بالمنطقة مثل الرواح والرزيف والندبة والعازي واللقية والدخلة واليولة واللعب بالسيف والحرف والصناعات اليدوية التقليدية، والألعاب الشعبية القديمة، وأيضاً تفاصيل ومقومات العرس التراثي وحصاد القمح.
فيما رحب رئيس جمعية الشحوح للتراث الوطني بالتعاون والاهتمام الكبير الذي توليه الوزارة وترجمتها برامج الحفاظ على التراث الشعبي، مؤكداً أن الجمعية ومنذ تأسيسها ومنذ قرابة العشرين عام وجمعيات الفنون الشعبية بالدولة لديها الكفاءات المحلية المتمكنة في نقل التراث الشعبي، فيما تفتقد أحياناً للميزانيات والدعم اللازم لتنفيذ ذلك. وشكر بن لقيوس الوزارة على برنامجها المتميز، معلناً استعداد الجمعية وتسخيرها كافة إمكانياتها لدعم هذا البرنامج.
وقال راشد سعيد الشحي عضو مجلس إدارة الجمعية: إن الورش التراثية تعد ترجمة حقيقة لأهداف الجمعية وتطلعاتها في حماية التراث الشعبي والحفاظ عليه من الاندثار، وأكد أهمية الدورات التدريبية التراثية والفنية أنها تنبع من ضرورة الحفاظ على التراث، فهو الحصيلة الإنسانية لجميع جوانب الحياة ومزايا تطورها ونموها، لافتاً إلى أن الفنون الشعبية والتراثية في أي مجتمع تمثل ينبوع الثقافة والأصالة التي تغذي الوعي القومي والمجتمعي لدى الأفراد، كما تمثل الفنون الشعبية بأشكالها المتنوعة؛ مرآة تعكس ثقافة المجتمع وأسلوب حياة أفراده في كل مرحلة، فهي تسجل وعلى مر الأيام أشكال السلوك وأنماط التفاعل الاجتماعية وأنساق القيم والاستجابات في مختلف المناسبات والأحداث التي تقع في محيط الحياة الاجتماعية اليومية.
وأوضح أن الفنون الشعبية وما يرتبط بها أو ما تسجله من عادات وتقاليد من الملامح للتراث الحضاري للمجتمع، لم تأت من فراغ، بل هي نتاج التفاعل بين الأفراد والبيئة المحيطة على مر العصور.
وأضاف أن تنوع برامج الدورات سيضمن إقبالاً كبيراً عليها من الشباب، خصوصاً وأن التدريب واللقاءات ستتم في مقر الجمعية وتشرف على سير الدورة كوادر تراثية ومن كبار السن من أصحاب الخبرة الطويلة ومدى تحقيقها للهدف المنشود منها وهو نشر الثقافة التراثية والاحتفاء بالموروث والفنون الشعبية، وضمان رسوخ هذه المعارف والعادات عند أبناء وبنات هذا الوطن المعطاء.
يذكر أن الفنون الشعبية الإماراتية عديدة ومتداخلة، وهي فنون في معظمها تؤدى بشكل جماعي وبمناسبات مختلفة، كالاحتفالات باليوم الوطني والمولد النبوي والأعياد والأعراس وغيرها.
شكرا على الخبر
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]