لكل زمان دولة ورجال
كامل رفو كلكوان
في كـل زمان كـان الرجــال يأتـون بانقلاب أو ثــورة أو باحتلال أو فتوحـات ويصنعون دولـة يزيـدون الحدود أو يـزيلوها يحـررون الشعب أو يقيدوه. أما الآن فقد اختلف الأمـر فنحن الأغلبية الصــامتة من يأتي بالرجــال!! ومـن هو الذي يملي عليهم مـا يريده أو ما يحلمون بتحقيقه ليؤسسوا دولـة مستقلة مستقرة آمنة. ديمقراطية القـانون فـوق الكـل تحترم كــل إنسـان لإنسانيته لا لقوميته أو دينه أو انتمائه السياسي. دولة تلغى بها الحدود ويحرر الشعب. لذا أنا لا أؤيد من يقاطع الانتخابات البرلمانية المقبلة ولأي سبب من الأسباب. لتفويت الفرصة على من لا يريد الخير لبلدنا ولا يتمنى لنا العيش السعيد والمستقبل الآمن لأولادنا. لو فكرنا ملياً بالانتخابات سنرى بحق أنها ثورة شاملة للتغيير نحو الأحسن لتحقيق الأهداف والقضاء على كل ما هو سلبي وفي كل جوانب الحياة الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها. ولكن مفتاح هذه الثورة بأيدينا ومن يطلق شرارتها الأولى نحن لو أحسنا الاختيار وتجردنا من كل شيء إلا وطنيتنا سنأتي برجال يستحقون أن يكونوا رجال هذا الزمان وهذه الدولة.





رد مع اقتباس
