من أقــوالـــه



الثروة والمال:

*لا فائدة للمال إذا لم يسخر لصالح الشعب.

*نحن نؤمن بأن ثروة المنطقة لأبنائها. وكل مواطن في أي إمارة له كل الحقوق.



العلم والتراث:

*على شعبنا ألا ينسى ماضيه وأسلافه، كيف عاشوا وعلى ماذا اعتمدوا في حياتهم وكلما أحس الناس بماضيهم أكثر، وعرفوا تراثهم، أصبحوا أكثر اهتماماً ببلادهم وأكثر استعداداً للدفاع عنها.

*إن العلم والتاريخ يسيران جنباً إلى جنب، فبالعلم يستطيع الإنسان أن يسيطر تاريخه ويحفظه للأجيال ليطلعوا عليه ويعرفوا ما قام به الأجداد والآباء.

*لابد من الحفاظ على تراثنا القديم، لأنه الأصل والجذور، وعلينا أن نتمسك بأصولنا، وجذورنا العميقة.

*لقد ترك لنا الأسلاف من أجدادنا الكثير من التراث الشعبي الذي يحق لنا أن نفخر به ونحافظ عليه ونطوره ليبقى ذخراً لهذا الوطن وللأجيال القادمة.



الدين:

*علينا أن نعرف أن الدين الإسلامي هو الأساس.

*عندما اتبع العرب تعاليم الدين، فإنهم سادوا العالم وحققوا الأمجاد، وديننا حافل بالتعاليم العظيمة، ولا يجب أن تجذبنا قشور المدنية.

*لقد انتشل الإسلام المرأة من ظلمات القهر، والاستعباد، والجهل، والتخلف، وأقر لها شخصيتها، وكفل لها حقوقها في شتى المجالات.



المرأة:

*إنني على يقين بأن المرأة العربية في دولتنا الناهضة، تدرك أهمية المحافظة على عاداتنا الأصيلة، المستمدة من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، فهي أساس تقدم الأسرة، والأسرة هي أساس تقدم المجتمع كله.

*إن المرأة ليست فقط نصف المجتمع من الناحية العددية، بل هي كذلك من حيث مشاركتها في مسؤولية تهيئة الأجيال الصاعدة، وتربيتها تربية سليمة متكاملة.

*إن المرأة هي المسؤولة الأولى عن الأسرة، وتعليمها أسس الحياة، وتثقيفها، هو من أهم الأشياء التي يقوم عليها العمل النسائـي في الدولة.

*إنني أشجع عمل المرأة في المواقع التي تتناسب مع طبيعتها، وبما يحفظ لها احترامها وكرامتها كأم وصانعة أجيال.

*لابد أن تمثل المرأة بلادها في المؤتمرات النسائية بالخارج، لتعبر عن نهضة البلاد، وتكون صورة مشرفة لنا ولمجتمعنا وديننا، الذي أعطاها كافة هذه الحقوق.



الوحدة العربية:

*إننا نؤمن بالوحدة وطنياً، وخليجياً، وعربياً، وإسلامياً، إيماناً لا يتزعزع ولا يتطرق إليه الشك، وذلك بما نملك من عناصر الوحدة والقوة.

*إننا نعيش في عصر لا مكان فيه للدويلات الضعيفة الهشة، وإنه لا بقاء إلا للكيانات *******ة، القوية اقتصادياً وبشرياً وعسكرياً، لذلك سعينا دائماً إلى تحقيق هذا الهدف، في توجهاتنا الوحدوية على كافة الأصعدة.

*إن إيماننا بوحدة الصف العربي، ودوام تضامنه، واستمرارية هذا التضامن، وبروزه صفاً متميزاً، له هويته السياسية، والثقافية، والتاريخية، النابعة من العروبة والإسلام.

*إن دولتنا جزء من الأمة العربية، يوحد بيننا الدين، والتاريخ، واللغة، والآلام، والآمال، والمصير المشترك.



الحروب العربية وأزمة الخليج:

*سأقف مع المقاتلين في مصر وسوريا بكل ما نملك، وليس المال أغلى من الدم، وليس النفط أغلى من الدماء العربية، التي اختلطت على أرض جبهة القتال في مصر وسوريا.

*أبرزت أزمة الخليج أصالة شعبنا الأبي، الذي نتوجه إلى كل فرد فيه بالتحية والإكبار، فقد برهن في أحلك الأيام عن جوهره الثمين، فضرب أروع الأمثلة على اللحمة الوطنية، والتماسك، والتعاضد، والإخاء، والاستعداد اللامتناهي للتضحية، والفداء، والدفاع عن حياض هذا الوطن الغالي، إلى جانب إخوانهم في القوات المسلحة، ليكونوا الدرع الحصين، والسور المتين، كما برهنوا على أنهم السند الحقيقي المخلص لأشقائهم في الخليج، في السراء والضراء.

*إننا نسعى إلى السلام ونحترم حق الجوار، ونرعى الصديق، لكن حاجتنا إلى جيش قوي قادر على حماية الوطن تبقى قائمة ومستمرة، ونحن نبني الجيش لا عن رغبة في غزو، وإنما للدفاع عن أنفسنا.

* إن دولة الكويت ستعود حرة كما كانت قبل الاحتلال الغاشم، لأن قضية تحرير الكويت تعد موقفاً مصيرياً للمجتمع الدولي، تأكيداً للمبدأ الذي يقضي بحرمان المعتدي من الاستفادة من عدوانه، وحرصاً على استقرار المنطقة والشرعية الدولية.



حرب البوسنة والهرسك:

*المأساة التي ترتكب بحق شعب البوسنة وكل الأزمات المماثلة، هي بالدرجة الأولى مسؤولية الدول العظمى، التي تتشدق بحماية حقوق الإنسان والعدالة.

*إذا كانت الدول العظمى التي تمتلك العون لم تتحرك، فعلى بقية دول العالم أن تدافع عن المظلوم، وتتصدى للظالم بكافة السبل الممكنة، لأن الظلم لا تقبله الإنسانية.



الديموقراطية:

*إن بعض الناس يظنون أن هذا المجتمع لم يعرف النظام الديمقراطي من قبل، وهذا خطأ، لأن الآباء والأجداد عرفوا الشورى، وآمنوا بها من قبلنا، لقد فعلوا ما نفعله نحن الآن، لكن كلاً بطريقته ومفاهيم عصره، وسوف يظل مبدأ الشورى من أهم أسس حياتنا وإلى الأبد، وأنا أتطلع إلى المستقبل، عندما يأتي الأبناء ويستمرون في تطبيق هذا المبدأ، بما يتلاءم وحياتهم، وعصرهم، ونظمهم.

*إن الصراحة مهمة جداً والمجاملة لا تجوز على حساب المصلحة العامة.. لأننا جميعاً شركاء في المسؤولية والمصير.

*إن الصراحة التي يجب أن تسود بيننا والحوار البناء ينقي التجارب الرائـــدة والآراء المطروحة من الشوائب.

*الصراحة الكاملة يجب أن تكون شعار كل مواطن في الدولة، وإذا كان الإنسان الفرد يصارح نفسه فإنني أريد الصراحة على مستوى الأمة، أريد أن تكون الصراحة رائدنا دون تردد، ابتداء من رئيس الدولة، إلى أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، إلى أعضاء الحكومة، إلى أعضاء المجلس الوطني، وكل فرد من أبناء هذا الوطن.

*إن تحقيق العدالة هو الطريق إلى الديمقراطية، وأي انتقاص من العدالة هو ضد الديمقراطية، وطبعاً العدالة لن ترضى كل الناس ولكنها ترضي الغالبية.



الصحافة والإعلام:

*إنني أؤمن بدور الإعلام وأريد من كل مواطن أن يعبر عن رأيه بصراحة.

*إننا نؤمن إيماناً عميقاً بحرية الصحافة، ونحن جميعاً شركاء في الرأي، وفي السياسة، وفي التخطيط، وفي الإعداد، وفي التنفيذ، وبدون هذه المشاركة لا يكون للعمل الوطني معنى، أو محتوى.

*إننا نؤمن بأن الشعب يجب أن يكون له مطلق الحرية في إبداء رأيه. والصحافة هي جزء من هذا الشعب.

*إن على الصحفي أن يجند نفسه، وأن يكون جندياً مع أمته، وأن يتبع الأسلوب السليم للإقناع دون تجريح.

*من واجب الصحافة ومن حقها أن تنتقد ونحن نرحب بالنقد البنـــاء لأننا نريد أن نبني بلدنا ونحن نؤمن في هذا المجتمع بحرية المواطن وكرامته كما نؤمن بحرية الصحافة



الوحدة الخليجية والعربية:

*إننا نؤمن إيماناً مطلقاً بأهمية الوحدة بين دول المنطقة كأساس للوحدة العربية الشاملة.

*إننا نرى في الوحدة المراد إقامتها بين دول شعوب المنطقة، يجب أن تكون وحدة بين شعوب المنطقة، لا بين حكامها، لأن الشعوب أخلد وأبقى.

*نحن نعتقد أن الإقليمية الوحيدة التي يحس بها المواطن في بلادنا، هي انتماؤه إلى الأمة العربية والوطن العربي.

*إن مجلس التعاون الخليجي، لا يشكل بأي حال من الأحوال منظمة إقليمية جديدة، أو مستقلة، إنه على العكس من ذلك، إضافة درع واق جديد لجسم الأمة العربية، وتعزيز لجناح من أجنحة الوطن العربي المترامي الأطراف.




انجازات في عهده




*افتتحت قرينته الشيخة فاطمة بنت مبارك، في عهده، بتاريخ 9/5/2004، أول مصرفين للنساء في الإمارات، وهما فرعان لمصرف أبوظبي وبنك دبي الإسلاميين، مخصصان فقط للخدمات المصرفية للسيدات، ويعمل بهما طاقم من المواطنات، تم تدريبهن بشكل متطور، للعمل في الميدان المصرفي الحديث، بما يؤمن احترام خصوصية المرأة وراحتها، مع صالة لرعاية الأطفال.

* خصص جائزة لسباق الخيول العربية، أطلق عليها اسم جائزة الشيخ زايد لسباق الخيول العربية، وكان قد أسهم في بذر البذور الأولى لهذه الرياضة.

* أنشأ أول إسطبل للخيول العربية الأصيلة بعد قيام دولة الإمارات عام 1969، وأطلق عليه اسم (أشعب)، ورغم وجود الإسطبل في بقعة صحراوية، إلا أنه قد تم تجهيزه طبقاً لأحدث المقاييس العالمية لإسطبلات الخيول.

* بدأ عام 1980 برنامجاً لتربية الخيول العربية الأصيلة في إسطبلاته الخاصة، ونجح في تشجيع أبنائه على الإقبال على هذه الهواية، وشراء أفضل الجياد، ومتابعة السباقات والمشاركة فيها.

* رصد العديد من الجوائز لتشجيع رياضة الخيول، وحرص على تنظيم ورعاية العديد من السباقات السنوية.



مساهماته ومواقفه الدولية والعربية:



*أسس صندوق أبو ظبي للتنمية في عام 1971، ليتمكن من خلاله تقديم معظم المساعدات والقروض للدول الشقيقة والصديقة.

* شارك الدول العربية في البحث عن حل لمسببات الحرب اللبنانية، وكان جيش الإمارات ضمن قوات الردع العربية، التي تم إرسالها إلى لحماية لبنان واللبنانيين.

* ندد بسلبية مواقف الدول الكبرى، والأمم المتحدة في معالجة قضية البوسنة والهرسك. وأمر بإرسال العديد من شحنات الإغاثة من المواد الغذائية، والطبية، واستقبال الجرحى لعلاجهم بمستشفيات الدولة، كما أمر بتمكين عشرات العائلات البوسنية من الإقامة في الإمارات بشقق مجهزة بالكامل، وتوفير فرص العمل لهم، وفتح أبواب المدارس والمعاهد لأبنائهم.

*أعلن عام 1996م عن تقديم 15 مليون دولار، وبعض المعدات والعتاد العسكري، من دولة الإمارات إلى جيش البوسنة والهرسك، لإعادة تسليحه.

*بلغ حجم المساعدات التي قدمتها دولة الإمارات العربية المتحدة في عهده، إلى دول العالم المختلفة أكثر من 5 مليارات دولار أمريكي.

*صادقت دولة الإمارات في عهده على الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب التي دخلت حيز التنفيذ اعتبارا من شهر أيار/مايو 1999.

*شاركت الإمارات وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون في اجتماعهم العشرين، الذي عقد بالمنامة بتاريخ 30 تشرين أول/أكتوبر 2001، وأعلنت تأييدها للتحرك والتعاون الدولي لمكافحة الإرهاب وقطع مصادر التمويل عنه وعلاج أسبابه، كما أكدت مع دول مجلس التعاون، على وجوب التمييز بين الإرهاب، والحق في الكفاح والنضال المشروع، لمقاومة وطرد الاحتلال الأجنبي.

في حرب تشرين/أكتوبر 1973:

*قام بقطع زيارته للعاصمة البريطانية عام 1973 عند اندلاع حرب أكتوبر بين العرب وإسرائيل، وعاد ليشارك الأشقاء العرب معركتهم المصيرية في تلك الحرب، وليقف مع دول المواجهة بكل إمكانياته المادية وثقله السياسي.

*اتصل بسفير دولة الإمارات في لندن وطلب منه حجز جميع غرف إجراء العمليات الجراحية المتنقلة، وشراء هذا النوع من الغرف من كل أنحاء أوروبا وإرسالها فوراً إلى دمشق والقاهرة.

*طلب أن تقدم كافة التسهيلات لرجال الأعلام الذين يريدون زيارة جبهات القتال العربية في سوريا ومصر، وان تكون جميع نفقاتهم على حسابه الشخصي، وسافر بالفعل 40 صحفياً يمثلون أكبر دور الصحافة في بريطانيا، وألمانيا، وفرنسا، وإيطاليا، وأسبانيا، متجهين إلى دمشق والقاهرة لتغطية أخبار المعارك.









__________________

ما همني لو نظرت النـاس تهواك ما دمت انا كل الفــلا في حياتك