أحاول أن اقرأ الصفحة الأخيرة من قصتنا فلا تلبث ان تعود بي الى السطر الأول ... نعم وكأنها تعاندني تلك القصة التي لا ترغب في ان تنتهي

تتغلغلين في الأسطر جميله كما عهدتك برونقك ...تتغنين بجمال الطبيعه ...وكما كنت دائما استرق النظر لعلي أجد سطرا جديدا في القصة حينما تعرفين ما بخاطري