للعلم هذي الرخويات تطلع كل سنة بكميات مثل هذي بعد موسم الامطار بالعاده وبعد ما يكون البحر عالي وبنفس هالاوقات لان حركة الامواج العالية ترفعها من العمق الى الشاطئ ومافيه اي تلوث نفطي ولا غيره وسبب الرائحة الكريهة ان المدة طالت عليها وهي فالشمس ومحد جمعها لان المنطقة كلها فنادق ولم ينتبه لها المواطنون الا بعد الرائحة وهذا يفسر اقبالهم عليها دون الالتفات للجهات الرسمية الموقرة وتعتبر من الوجبات الشهية في دبا ....
ملاحظة:
اذا كان هناك تلوث نفطي في الكويت وفي الخليج العربي لماذا أثر على نوع واحد فقط من الكائنات الحية في بحر عمان وفي دبا بالذات حيث اعتاد الاهالي على انتظار هذه الفرصة سنويا؟