-
27 - 3 - 2014, 05:14 PM
#1
مطلقات وأرامل يطالبن بإدراجهن في المنح السكنية للتخلص من المواقف المحرجة..[صورة]
مطلقات وأرامل يطالبن بإدراجهن في المنح السكنية للتخلص من المواقف المحرجة..

الخليج
تتأمل المواطنات من المطلقات والأرامل ممن بلغن خمسين عاماً، النظر إليهن من قبل برنامج الشيخ زايد للإسكان بعين موضوعية، وإعطائهن أولوية في استحقاق منح سكنية، تقيهم شر السؤال، وتجنبهن التعرض لمواقف محرجة في آخر محطات حياتهن .
البعض منهن يسكن في منازل للإيجار، وخاصة ممن انفصلن عن أزواجهن، وأبناؤهن انفصلوا وأسسوا أسراً مستقلة، والبعض الآخر، وخاصة من الأرامل يعشن في منازل شعبية قديمة، آثرن البقاء فيها، حفاظاً على رتم حياتهن المستقرة، باعتمادهن على أنفسهن .
"الخليج" تلقت شكاوى المواطنات من الأرامل والمطلقات، فيما تعفف بعضهن عن ذكر طلباتهن: تقول موزة، 59 عاماً، التي تعيش وحدها مع ابنتها المطلقة، في منزل إيجار منذ 9 سنوات، وقدمت لبرنامج الشيخ زايد للإسكان: بعد أن خلعت زوجي وانفصلت عنه، لم أتسلم للآن أية إفادة من البرنامج تدل على أنهم سيمنحوني منزلاً رغم أني أتسلم مساعدة من الشؤون الاجتماعية ولا تكفيني أنا وابنتي، وتكاليف الحياة تتزايد، فاضطررت أن أبيع مواد غذائية في الأسواق، لأتمكن من تسديد أجرة المنزل الذي أعيش فيه أنا وابنتي .
"أم علي" تقول: سأكمل حالياً 9 سنوات في منزل للإيجار، وحكومتنا الرشيدة لم تقصر للبعيد ولا للقريب، لكن نحتاج نحن النساء المنفصلات عن أزواجنا،أو الأرامل، النظر إلينا بعطف أكثر، وألا يلزمنا أحد بالعيش مع الأقارب حتى لو كانوا أبناءنا، وطالما كنا قادرات على دفع الإيجار سندفع، ولكن بعد تقدمنا بالعمر نخشى ألا نوفي حقوق الآخرين، ونتمنى حقاً أن نستحق مسكناً خاصاً بنا .
فاطمة عبيد، 50 عاماً، مطلقة مواطنة من رأس الخيمة، ولديها ابن وابنة، في العشرينات من العمر، تقول: بعت منزلي لظروف مادية ألّمت بي، وكنت قبل أن أبيعه طلبت إضافة من برنامج الشيخ زايد للإسكان قبلها ب 8 سنوات، ولم يرد لي على الطلب، والمنزل كان وحدة سكنية تتكون من غرفتين ومجلس .
لو لم أكن محتاجة وبظرف طارئ، يستحيل أن أبيع منزلي الذي بني لي وحدي مع أبنائي، ولكني اضطررت إلى أن أبيعه مؤخراً، لأسدد قيمة المبالغ التي فرضت علي في إحدى القضايا المالية المرفوعة علي وعلى ابنتي في المحكمة، وأسكن حالياً في منزل للإيجار بقيمة 35 ألف درهم سنوياً، فمن أين لي أن أدفع سنوياً هذا المبلغ ومعاشي الذي أتسلّمه من الشؤون الاجتماعية يبلغ 5 آلاف درهم؟
عفراء، شابة مواطنة متزوجة، تقول: بنيت لوالدتي فاطمة علي80 عاماً، غرفة جديدة في منزلي الخاص بأسرتي، إلا أنها رفضت الانتقال رغم أن منزلها قديم جداً، وآثرت أن تبقى فيه، وعمرها تعدى الثمانين عاماً، ومن الصعب إقناعها بالانتقال، كما أن كبار السن خاصة من الأمهات لديهن عزة نفس شديدة، ولا يرغبن أن يثرن شفقة أحد، ويخشين أن يكن مصدر إزعاج للآخرين، لذا تجدهن حريصات على البقاء في منازلهن القديمة .
وتضيف: قدمنا طلباً للوالدة في عام 2006 في برنامج الشيخ زايد للإسكان، فرفض الطلب في البداية كونها تصرفت بمنزل قديم ورثته بالبيع، إلا أننا استكملنا الأوراق المطلوبة مؤخراً والتي أثبتت أن المنزل كان بيع قبل نشأة البرنامج، مما يجعلها تستحق منحة سكنية، إلا أننا مازلنا ننتظر، رغم أن منزل أمي قديم جداً ومتهالك .
الأرملة "أم أحمد" 65 عاماً، تقول: قدمنا طلباً لبرنامج الشيخ زايد للإسكان في عام 2004 ونسكن أنا وابنتي التي تعدى عمرها الثلاثين عاماً في منزل شعبي قديم متهالك، في شعبية العريبي في رأس الخيمة .
نشر اسمي باستحقاقي منحة سكنية في عام 2011 واستبشرنا خيراً، رغم أننا لم تصلنا رسالة أو حتى اتصال، لنعرف كيفية استكمال الإجراءات، وانتظرنا طويلاً الى أن تواصلنا معهم في عام 2013 وطلبوا منا أوراقاً واستكملنا الطلب، وإلى الآن ننتظر اعتماد أسمائنا ضمن الدفعة التي اعتمدت المنح السكنية لها .
مريم الشحي، أوضحت أن من حق من فقدت معيلها أن يكون لها مسكن خاص بها، حيث تعودنا في مجتمعنا المحافظ أن يكون للمرأة خصوصيتها في منزلها، حتى لو كان معها أبناء فلا يستطيع البعض منهم تحمل تكلفة توفير مسكن مناسب للأمهات، كما أن تلك الفئة من متطلباتها الملحة إيجاد مسكن من دون الحاجة لمد يد السؤال للغير .
أن قيادتنا الرشيدة أولت المرأة اهتماما بالغاً، ولها أن تشعر بقيمتها بوضعها ضمن الفئات ذات الأولوية للحصول على مسكن .
المرأة تستحق ضمن شروط
حسين بشر مدير الاتصال الحكومي في برنامج الشيخ زايد للإسكان يؤكد أن شروط الحصول على المساعدة السكنية، من ضمن الفئات التي تستحق منحة سكنية من يتجاوز 60 عاماً، سواء كان رجلاً أو امرأة، ويشترط ألا يكون له أبناء وضعهم المالي والسكني لا يمكنهم من توفير سكن له، وألا يكون مقيماً مع أبنائه بصورة مستمرة، أو كان مقيماً معهم وتبين للبرنامج صعوبة استمراره في هذه الإقامة نظراً لظروفهم وظروفه السكنية والمالية . ويجوز للمجلس أن يستثني مقدمة الطلب من شرط العمر، إذا رأى مصلحة .
ويتم ذلك بعد عمل بحث اجتماعي لحالتها لمعرفة وضعها المالي والسكني والاجتماعي، وللمجلس في ضوء ذلك أن يقرر مدى استحقاقها للمساعدة السكنية .
إن استحقاق المرأة للمساعدة السكنية، يكون في حالة الأرملة الحاضنة التي لديها أبناء ذكور لم يتجاوزوا 24 عاماً أو إناث غير متزوجات .
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى