هؤلاء من سخرهم الله للمجتمع لخدمته
هم مع ساعات الصباح الاولى ينطلقون
في الشوارع والطرق والسكيك والمدن
والقرى والشعبيات كخلايا نحل لا تكل
ولا تمل رغم تدني الاجور وبساطة المهنة
وصعوبة بيئة العمل وندرة تقدير المجتمع لهم
فهم يعاودون الدوام في نفس الاوقات والاماكن ولكن
بنفوسا راضية لينعم افراد المجتمع بطرق نظيفة ومدن
جميلة وهواء نقي هؤلاء هم من لهم فضلا علينا ندعوا
لهم بالصحة والعافية والتوفيق فاذا لقيت احدهم فلا تنسى
ان تحيهم وتقدرهم وتشكرهم على عملهم