النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: قرار + صديق / مصلحة = عداوة

  1. #1
    عضو برونزى الصورة الرمزية noorarak
    تاريخ التسجيل
    23 - 3 - 2008
    الدولة
    RAK
    المشاركات
    1,194
    معدل تقييم المستوى
    132

    Discc قرار + صديق / مصلحة = عداوة

     



    بحياتنا الكثير من الأحداث والكثير من القرارات ، منها الصائب وفيها الخائب ، قرارات كانت لها دور في أن كشفت لنا وجوه لم نعتد على رؤيتها بهذا القبح وقلوب لم نعهدها خبيثة ، وبالمقابل أعطتنا الثقة والقوة لصد أي من ذلك القبح ولفظ لسموم الخبث .
    الصديق أو من كان كذلك ظهرت حقيقته بعد ذلك القرار فتحولت تلك الصداقة الجميلة إلى عداوة أو شبهها ولو من طرف واحد ، مؤلم أن تتذكر تلك اللحظات الجميلة القابعة في مكان ما في الذاكرة والتي دُفنت تحت ذاكرة أقرب وأتعس مع هذا الذي كان صديق .


    قرار تغيرت فيه الوجوه فمن كان قريب أصبح أبعد من أن نصل إليه بمجرد ابتسامة ، فأحياناً يختلج قلوبنا تلك الرغبة بأن ترجع الأيام إلى الوراء ولا يكون ذلك القرار ، وأحيانا أخرى تُحدثنا أنفسنا بأن جاء القرار بوقته للتتكشف الأقنعة وتظهر الوجوه الزائفة لمن كانوا أصدقاء .

    نعم .. أنا فقدت أصدقاء ولا أأسف لهم بل أأسف لتلك اللحظات الجميلة التي كانت يوماً تسعدني.

    ......

    هل صادفكم أصدقاء بأقنعة زائفة ؟



    تحياتي أصدقائي

    نورة

  2. #2
    عضو فعال الصورة الرمزية فرعون الفريج
    تاريخ التسجيل
    23 - 10 - 2007
    الدولة
    مدينة العين
    العمر
    43
    المشاركات
    487
    معدل تقييم المستوى
    103

    رد: قرار + صديق / مصلحة = عداوة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة noorarak مشاهدة المشاركة


    بحياتنا الكثير من الأحداث والكثير من القرارات ، منها الصائب وفيها الخائب ، قرارات كانت لها دور في أن كشفت لنا وجوه لم نعتد على رؤيتها بهذا القبح وقلوب لم نعهدها خبيثة ، وبالمقابل أعطتنا الثقة والقوة لصد أي من ذلك القبح ولفظ لسموم الخبث .
    الصديق أو من كان كذلك ظهرت حقيقته بعد ذلك القرار فتحولت تلك الصداقة الجميلة إلى عداوة أو شبهها ولو من طرف واحد ، مؤلم أن تتذكر تلك اللحظات الجميلة القابعة في مكان ما في الذاكرة والتي دُفنت تحت ذاكرة أقرب وأتعس مع هذا الذي كان صديق .


    قرار تغيرت فيه الوجوه فمن كان قريب أصبح أبعد من أن نصل إليه بمجرد ابتسامة ، فأحياناً يختلج قلوبنا تلك الرغبة بأن ترجع الأيام إلى الوراء ولا يكون ذلك القرار ، وأحيانا أخرى تُحدثنا أنفسنا بأن جاء القرار بوقته للتتكشف الأقنعة وتظهر الوجوه الزائفة لمن كانوا أصدقاء .

    نعم .. أنا فقدت أصدقاء ولا أأسف لهم بل أأسف لتلك اللحظات الجميلة التي كانت يوماً تسعدني.

    ......

    هل صادفكم أصدقاء بأقنعة زائفة ؟



    تحياتي أصدقائي

    نورة



    صباح المحبة والتفائل ، لا نصادق كل من هب ودب ...الصداقة اطلقها على علاقه امتدت اكثر عن 15 عام بيني وبينهم
    لا نحتاج الى اقنعة فكل اقنعتنا سقطت على مر تلك السنين اصبحنا نعرف بعض اكثر عن زوجاتنا


    لا نطلق صديق على اي معرفه أو ((لزقه)) يحاول الوصول الينا بالمجاملات.

    وعلى الجانب الآخر لا يوجد جانب للزعل او المجاملات في صداقاتنا (( نتقبل اهانة الصديق وكلماته الجارحه بصدر رحب))
    ودائما ما نقدر له اعذار تغنينا عن لومه !!

    تنتهي العلاقة بين الأصدقاء ((الصداقة الحقيقيه)) بإنـتهاء عمر الإنسان وتستمر بقلوب من يحـبونه حتى بعد رحيله من الدنيا


    ______________________________

    لا تحـــزني على من أسقط قناع الحب بعد أن أنقطعت مصالحة وأدبــر يبحث عن غيرك ** فالحقيقة الثابته أنه لم يكن صديقا حقيقيا في يوم من الأيام .

    أحيانا تجبرنا الحياه على ان نفارق من نحب ولكن في ظل وجود التكنلوجيا الحديثة ووسائل الإتصال الاجتماعي اصبحنا نعيش في بيت واحد



    يوجد في موبايلي : قروب المجلس !! قروب الأصدقاء !! قروب الملعب !!



    طأ حنك 24 ساعه شرات الحريم !!



    فلتسقط كل الأقنعـــة .. الى الأمام ... لا رجــوع ... !!


    والسموحه ع الإطـــالة
    بلادي الإمارات **وطني الإمارات**هويتي الإمارات

  3. #3
    مراقب عام المنتدى
    تاريخ التسجيل
    28 - 9 - 2008
    الدولة
    الإمارات-رأس الخيمة- الرمس
    المشاركات
    12,676
    معدل تقييم المستوى
    383

    رد: قرار + صديق / مصلحة = عداوة


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أهلاً بكِ أختي الكريمة/ نورة

    موضوع جميل،

    ولكن تكتسي ملامحه نظرة حزينة



    *
    * *
    * * *

    الأصدقاء، هم بالنسبة للإنسان كسحاب صيف يخفف عنه حر الأيام، أو كجسر لتخطي غربة الأيام ونوائبها

    تتناغم بينهم الاهتمامات والمشاعر والأفكار لتشكل سلسلة متماسكة لا تنفك حلقاتها مهما قست عليها الظروف والأنواء


    * * *

    وفي الحديث عن نفسي؛ كمقدمة، أقول..


    ليس لدي أصدقاء من مرحلة الطفولة، لا في المدرسة ولا الحارة أو المدينة ولا من الأقارب، وكأنني لم أكن أحتك بالآخرين، بل إنني عندما كنت في المدرسة لم يكن يسمع لي صوت، حتى إنني لم أكن أشارك في أي نشاط مع بقية زملائي (يعني وكأني أنا والجدار واحد هههه)


    ممم ويبدو أن معلمينا الأفاضل لم يكونوا ليهتموا بهذه المسألة، أو ربما لا يلاحظون صمتي


    * *


    لما قد أسلفت في ذكره، لم يكن لدي أصدقاء حتى نهاية المرحلة الثانوية، وكانوا هم من صاحبني
    وعندما صرت في مرحلة التعليم العالي، بدأت بعلاقات مع كثيرين، لا أعلم، هل أصفها بالسطحية أو القوية، لكنها في النهاية عفوية مني دون تفريط، ورغم ذلك ما زلت قليل الكلام


    * * *

    الآن، حالي ليس كما هو مع أخينا فرعون الفريج، لا مكالمات ولا غيرها، الجميع مشغولون، ويبدو أن وقتهم لا يتسع حتى للرد على الرسائل

    من يحمل في قلبه المعزة لك أو يهتم لأمرك هو الذي يبادر ويتواصل معك، ويحاول قدر الإمكان عدم قطع حبل الوصال معك،

    ولكن ما باليد حيلة إن لم تكن العلاقة وكأنها غير متبادلة

    * * *

    وبالنسبة لسؤالكِ...


    لا حاجة للأقنعة، فهم يظهرون لي على حقيقتهم؛ كوني أتكلم وأتصرف بعفوية، فلم لا يكونون هم أيضاً على طبيعتهم؟!

    لا تهمني مسألة الانتفاع أو الاستغلال طالما أن الطرف الآخر يحترمني ويحترم العلاقة التي بيننا


    من أكون قد أسديت له خدمة أو معروفاً فهو مني لوجه الله وليس لشخصه، قد أراد الله ذلك، لذا لا أندم على منفعة قد نالها مني مهما كانت الظروف

    >> وإن قلت خلاف ذلك فلأنني أريد أن يشعر الطرف الآخر بأنه قد يخسرني هههه


    * * *


    لا تصل علاقتي بأحدهم إلى طريق مسدود إلا إذا رأيت أن الطرف الآخر غير جدير بتلك العلاقة التي كانت بيننا، والذين أرى في علاقتي بهم منذ البداية أصلاً ضعفها وصعوبة تقدمها


    أحاول التغاضي والتنازل والتجاهل لبعض الأمور، عبثاً،

    ولكن البعض يأبى أن يحافظ على ذلك الود الذي بيننا، بجهل منه أو قصد


    * * *


    قد يظهر للآخرين أن بيني وبين أحدهم ما يشبه الخلاف أو التجاهل والتدابر، لا أتكلم بذلك، ولكن المسألة أن الطرف الآخر في الغالب هو من يتحدث به


    هنا، هم لا يرون ما أراه، فسلوكه معي ليس السلوك نفسه معهم (شكلي إنسان دوم مشكوك بنواياه، تراني شراني هههه)، فإن قلت هو يتعامل معي بهذه الطريقة، فيجدون له الأعذار، والمطلوب مني أن أتنازل أو أن أتجاوز المسألة، رغم أن سلوكه ينم عن شخص لئيم غير مكترث للعلاقة بيننا، وليتهم يتعاملون معي بنفس الطريقة. عندها، لا شيء يسعد الطرف الآخر أكثر من الشماتة والنظر إلي بعنجهية وكبرياء ومحاولة استفزازي أو أنني أقل من أن تربطه أي علاقة بي

    >> ممم؟! عيل أنا ما أتعلم، كله سيم سيم (أبو الزهايمر مختفي هههه)


    * * *


    أن أقطع طريق العلاقة بيني وبين أحدهم وأغلق الباب في وجهه، فهذا قرار قاسٍ، وليس بيدي أن أتخذه بأي حال من الأحوال، قد يصل بي الأمر في الشعور بأن علي فعل ذلك، ولكن لا أستطيع.



    جزء من ذكرياتي معهم ولا يمكن أن يزال أو أن يمحى أثره


    * * *
    * *
    *

    سعدت بمشاركتي معكم


    كونوا جميعاً بالقرب دائماً

    فمن دونكم يفقد المجلس ألوانه وقسماته البديعة


    دمتم بحفظ الله ورعايته

    التعديل الأخير تم بواسطة مختفي ; 7 - 5 - 2014 الساعة 03:00 PM
    ..

    ..




ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •