النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: ناقوس الخطر يدق في شوارع رأس الخيمة: سلوكيات المشاة وراء 70% من الحوادث (صورة)

  1. #1
    مراقب عام المنتدى
    تاريخ التسجيل
    28 - 9 - 2008
    الدولة
    الإمارات-رأس الخيمة- الرمس
    المشاركات
    12,676
    معدل تقييم المستوى
    383

    ناقوس الخطر يدق في شوارع رأس الخيمة: سلوكيات المشاة وراء 70% من الحوادث (صورة)

     







    سلوكيات المشاة وراء 70% من الحوادث
    ناقوس الخطر يدق في شوارع رأس الخيمة



    *جريدة الاتحاد







    تحقيق/ عماد عبدالباري:


    بعد أن حصد عدد من الطرق في مناطق إمارة رأس الخيمة الأرواح جراء حوادث الدهس خلال العام الجاري وفي الفترات السابقة، كرر مستخدمو الطريق في رأس الخيمة شكواهم من العبور العشوائي للمشاة، الأمر الذي يتسبب في تعريض حياتهم للخطر، وارتفاع أعداد الحوادث في الإمارة، حيث تمثل بعض الشوارع مصيدة شائكة تتربص بمستخدميها من سائقي مركبات ومشاة وراكبي دراجات نارية وغيرهم، وذلك يعود إلى افتقار بعض الشوارع، خصوصاً الرئيسية منها إلى جسور وأنفاق وإشارات لتسهيل عبور المشاة.


    وكشفت تقارير دائرة الأشغال والخدمات العامة في رأس الخيمة عن أن 70% من أسباب حوادث الدهس تعود إلى عدم تقيد المشاة بالمرور في الأماكن المخصصة لذلك، داعية إلى أهمية توعية السائقين باحترام الأرواح.


    وأكد المهندس أحمد محمد الحمادي، مدير عام دائرة الأشغال والخدمات، وجود تعاون مع وزارة الأشغال العامة بخصوص إنشاء جسور مشاة على الطرق الاتحادية المارة ضمن إمارة رأس الخيمة، موضحاً أن الدائرة تدرس حالياً إنشاء من جسور للمشاة في عدد من طرق الإمارة الساخنة التي حصدت الأرواح ومنها مناطق النخيل والجزيرة الحمراء.


    وأوضح أن الدائرة بدأت تحديد الأماكن المناسبة في الطرق لتنفيذ ممرات مشاة مع إعادة تخطيط الممرات الحالية ووضع إشارات ضوئية خاصة بممرات المشاة، لافتاً إلى أن الدائرة انتهت مؤخراً من تنفيذ عدد من المطبات الصناعية التي تؤدي لتخفيف سرعة السيارات في الأماكن السكنية والتجارية وأمام الفنادق والمراكز التجارية الموزعة على مختلف مناطق الإمارة.


    وأشار إلى أن نفق المشاة الواقع عند تقاطع الإشارات الضوئية على شارع الاتحاد في الجزء الموازي لوكالات السيارات الذي يصل طوله إلى 60 متراً وعرضه 3 أمتار، فيما يصل عمقه 5 أمتار، ساهم بشكل كبير في منع وقوع حوادث الدهس، حيث يوفر سهولة وصول المشاة من المحال التجارية على شارع تقاطع الوكالات إلى الضفة الأخرى من الشارع عند مسجد الشيخة مهرة بنت أحمد والمحال التجارية، مبيناً أن النفق الذي يعد أول نفق للمشاة في الإمارة تتوفر فيه الإضاءة والتهوية كما أنه مزين بالنقوش الهندسية البارزة.

    * * *



    «حصد الأرواح»


    وقال حسن سويدان: إن حوادث الدهس التي حصدت العديد من الأرواح تزايدت في عدد من طرق الإمارة، وتنذر بمؤشر خطير إذا لم يتم تداركه من قبل الجهات المختصة في، مبيناً أن حوادث الدهس تقع نتيجة عدم وجود البدائل للمشاة أي انه لا يوجد جسور أو أنفاق لعبورهم، فضلاً عن الزيادة السكانية التي تشهدها الإمارة في الوقت الحالي ونمو المشاريع الاقتصادية والعمرانية التي تتطلب تواجد أعداد كبيرة من العمالة وخاصة من الجنسيات الأسيوية التي تفتقر لثقافة العبور الأمن في الطرق.


    وأشار خالد النقبي إلى أن الشوارع التي تشهد تجمعاً كبيراً للمارة مثل منطقة النخيل وشارع الجوازات والسيراميك والشوارع المكونة من عدة ممرات وتفرعات هي الأكثر حاجة لإنشاء جسور وأنفاق أو إشارات ضوئية خاصة بالمشاة، حتى تساهم في تنظيم وانسياب الحركة المرورية وسهولة عبور المشاة لمقصدهم، منوهاً أنه لا بد من وضع لوحات تحذيرية ترشد المارة بأماكن عبورهم، إضافة إلى تغيير تخطيط الشارع من خلال وضع سياج على طول الشارع وعمل الفتحات التي تتواجد بها الإشارة حتى تتخذ كمنفذ للعبور.

    * * *



    «تفاقم المشكلة»


    وعبر جمعة سالم الرومي عن استيائه من تفاقم مشكلة حوادث الدهس في الشارع المقابل لمبنى الجوازات في منطقة النخيل لكثرة الذين يتوجهون لإتمام معاملاتهم في الجوازات من خلال إيقاف مركباتهم على الشارع المقابل لها لعدم توفر المواقف الكافية، ما يضطرهم إلى عبور الشارع للوصول إلى المبنى معرضين حياتهم وحياة غيرهم من مستخدمي الطريق إلى الخطر.


    وتضرر أحمد راشد الزعابي من الأعداد الكبيرة للعمال العابرين للطريق المتواجد بالقرب من منطقة السيراميك في الجزيرة الحمراء، خصوصاً العمال من الجنسيات الآسيوية، موضحاً إن بعض العمال قد يعبرون دون الالتفات أو التأكد من خلو الشارع.

    * * *



    «جسور للمعاقين»


    وطالب جمال نوح، الجهات المعنية بالإمارة بتنفيذ تنفيذ مشاريع جسور المشاة في الطرق الأكثر خطورة بالإمارة، منبهاً إلى أهمية مراعاة أن تكون الجسور مهيأة لمرور فئات ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن من خلال توفير المصاعد الكهربائية أو سيور كهربائية كما هو متوفر في المراكز التجارية، داعياً إلى أهمية نشر ثقافة استخدام جسور وأنفاق المشاة، بهدف الحد من وقوع حوادث الدهس.


    وبرر رايس خان عامل أسيوي، عبوره الشارع بطريقة خاطئة برغبته في الوصول إلى المكان المقصود بسرعة، معرباً عن استيائه من عدم سماح السائقين للمشاة بالمرور والاستغناء عن ثوان من وقتهم بالتوقف لإعطاء أولوية المرور للمشاة.

    * * *


    مشاة يتسلقون الحواجز والمطالبة بلوحات تحذيرية


    أكد أحمد راشد الزعابي أنه منذ افتتاح شارع النخيل شمل أمام حركة المركبات بعد إحلاله من قبل وزارة الأشغال العامة ضمن مشروع إحلال وتطوير شارع عمان فإن بعض المارة خاصة من فئة العمالة الآسيوية في غالب الأحيان يعمدون لقطع الشارع من أحد اتجاهيه إلى الاتجاه المعاكس بتسلق الحاجز الخرساني الإسمنتي من دون إدراكهم لخطورة ذلك على سلامتهم وتزداد في الآونة الأخيرة حوادث الدهس في طرق رأس الخيمة، مشيراً إلى ضرورة وضع لوحات تحذيرية في الشوارع التي تفصل بين اتجاهيها بالحواجز الإسمنتية لتحذير المشاة من العبور من فوقها مع إنشاء جسور وأنفاق للمشاة للحد من تكرار هذه السلوكيات.


    * * *



    توفير البدائل الآمنة


    وقالت بدرية أحمد إنها تستخدم هذا الشارع يومياً في طريق انتقالها من منزلها إلى عملها وتصادفها كثيراً مثل هذه السلوكيات لا سيما أن شارع النخيل شمل الذي يمر في منطقة سكنية وتجارية، يفتقر لجسور المشاة التي يمكن للجمهور استخدامها، مضيفة أن ضعف الوعي المروري يقف وراء إقدام البعض على تجاوز الحواجز الإسمنتية، مشيرة إلى أهمية اتخاذ الجهات المعنية في الإمارة التدابير، التي من شأنها قطع الطريق على هذه الفئة من تجاوز الشوارع من فوق الحواجز الإسمنتية، وتوفير البدائل الآمنة لهم بما يحافظ على سلامتهم وسلامة غيرهم.


    وأكدت فاطمة يوسف خطورة تجاوز قطاع من المشاة للحواجز الإسمنتية الفاصلة بين اتجاهي شارع النخيل شمل خلال تنقلهم بين شطري الشارع فذلك تهديد حقيقي لحياتهم، موضحة أن الحل الأمثل يكمن في تركيب حواجز حديدية عالية تتخذ من الحواجز الإسمنتية الموجودة حالياً ركيزة لها على غرار ما هو معمول به في بعض شوارع إمارات الدولة، مما يحول دون تمكن المشاة من عبورها مع إيجاد بدائل آمنة خاصة في ظل طول المسافة التي يتوجب على العابر تجاوزها في حال التوجه للشطر الآخر من الشارع.

    * * *



    «مصيدة شائكة»


    وقال طلعت فاروق إن شارع جلفار في رأس الخيمة مصيدة شائكة تتربص بمستخدميه من سائقي مركبات ومشاة وراكبي دراجات نارية وغيرهم، وهو ما انعكس من خلال تكرار سقوط الوفيات والمصابين على هذا الشارع خلال أشهر قليلة، في الوقت الذي يبقى فيه الباب مفتوحاً لسقوط المزيد من الضحايا على هذا الشارع الحيوي الذي يمر وسط منطقة سكنية وتجارية مأهولة، ويشهد حركة مرورية كثيفة من المركبات عليه، بعد تفضيل السائقين لاستخدامه كبديل للوصول للمناطق الشمالية في ظل استمرار العمل في مشروع إحلال شارع النخيل شمل.


    * * *



    تفادي الحوادث ممكن باتباع التعليمات والقيادة بانتباه


    أكد سالم المنصوري أن شارع جلفار أصبح اليوم من أهم شوارع رأس الخيمة كونه يعتبر حلقة الوصل المؤدية إلى مدن ومناطق شمال الإمارة خاصة بعد مباشرة العمل في مشروع إحلال شارع النخيل - شمل ما أدى لتحويل مسار قطاع واسع من المركبات عليه من دون الأخذ في الاعتبار قدرة الشارع المذكور على استيعاب هذا العدد الكبير من المركبات.


    وأوضح محمد الشحي أنه يستخدم شارع جلفار بشكل يومي في ظل سكنه في منطقة المعيريض، إلا أن التزامه بالأنظمة والقوانين المرورية وتقديره لحركة المركبات والمشاة في هذا الشارع الحيوي الذي يمر في مناطق سكنية وتجارية مأهولة، يحول دون وقوع أي حادث، وهذا ما يؤكد أن تفادي الحوادث المرورية يمكن تحقيقه باتباع التعليمات والقيادة بانتباه وحذر، مشيراً إلى أن زيادة الضغط على شارع جلفار من قبل مستخدميه بمختلف فئاتهم وأنواعهم ربما شكّل سبباً في تكرار وقوع الحوادث المؤسفة التي راح ضحيتها أبرياء من مختلف الأعمار.


    وأعرب عبدالعزيز سلمان الصرومي عن اعتقاده بأن شارع جلفار شهد تراجعاً كبيراً في عدد المركبات المستخدمة له، وبالتالي في عدد الحوادث التي تقع عليه بعد الانتهاء من إعادة تأهيل شارع النخيل شمل، حيث تتوجه الأغلبية العظمى من المركبات لاستخدام هذا الشارع الجديد ليقتصر استخدام شارع جلفار على سكان المناطق التي يمر بها أو على أصحاب وزبائن المحال التجارية الموجودة على جانبيه.


    وقال زيد الخنبولي إن شارع جلفار يعاني من سوء التخطيط الذي يتمثل في وجود جزيرة وسطية يزيد عرضها في بعض الأحيان والمقاطع على عشرة أمتار، ما يعني أن انحراف أية مركبة باتجاه الجزيرة المذكورة من شأنه التسبب في تدهورها، في الوقت الذي من الممكن الاستغناء عن هذه الجزيرة عبر إعادة تخطيط الشارع ورصفه بما يتماشى مع التطور الذي تعيشه الإمارة في شتى الميادين، وبما يتوافق مع تزايد أعداد المركبات المستخدمة له.

    * * *


    «سيارات محدودة السرعة»



    أشار خليل جهماني إلى أن سبب وقوع حوادث الدهس يعود إلى سببين، أحدهما إلى افتقار المشاة لثقافة العبور من الأماكن المخصصة والآخر نتيجة السرعة الزائدة خلال قيادة السيارات، داعياً إلى بذل المزيد من الجهود الساعية إلى نشر ثقافة العبور الآمن بين الجنسيات الآسيوية خاصة التي تفتقر لها، مؤكداً أن دولة الإمارات تعتبر من الدول المتقدمة والمتطورة على مستوى العالم في شتى مجالات النهضة ومنها الطرق التي توصف بأنها طرق دولية ونموذجية، مطالباً المواصفات والمقاييس في وزارة الاقتصاد مخاطبة الشركات المصنعة والمنتجة للسيارات أن تصدر للدولة سيارات محدودة السرعة للحفاظ على أرواح الشباب التي تحصدها الحوادث المرورية التي تقع بسبب السرعات الفائقة.


    وقال ناصر محمد إن شارع جلفار يعتبر الرئة التي يتنفس منها أهالي المناطق الشمالية برأس الخيمة الذين تعمل الأغلبية العظمى منهم في قلب مدينة رأس الخيمة والنخيل، أو حتى في الإمارات المجاورة، ويجبرون يومياً على استخدام الشارع، مما يعني أن وقوع أي حادث فيه قد يؤدي لتعريض حياة الكثيرين من مستخدميه للخطر.

    * * *


    «مطلب ملح»


    وأضاف يوسف المهيري أن سائقي المركبات يتحملون جزءاً من المسؤولية في وقوع الحادث على هذا الشارع، لأن التقيد بالسرعات المحددة فيه وبتعليمات وتوجيهات اللوحات الإرشادية يشكّل سداً منيعاً وحجرة عثرة أمام وقوع الحوادث، وبالتالي يسهم في تحقيق السلامة المرورية المنشودة وفي حماية مستخدميه وممتلكاتهم من مخاطر الحوادث كما هو الحال في أي شارع أو طريق، مشيراً إلى أن تكثيف الوجود المروري في شارع جلفار، خلال ساعات الذروة، وخلال توجه الحافلات المدرسية من إلى المدار يعد مطلباً ملحاً.



    ولفت ناصر السويدي إلى ضرورة تشكيل لجنة مشتركة من جميع الجهات المشتركة في إدارة المرور والدوريات ودائرة الأشغال والخدمات العامة وإدارة عمليات الشرطة وغيرها من الجهات لإجراء زيارات ميدانية للشارع والتعرف إلى مواطن الخلل والضعف فيه والأسباب المؤدية لوقوع الحوادث المؤسفة التي يروح ضحيتها الأبرياء.
    التعديل الأخير تم بواسطة مختفي ; 14 - 6 - 2014 الساعة 08:23 AM
    ..

    ..




  2. #2
    عضو ذهبى الصورة الرمزية أبو عبادي
    تاريخ التسجيل
    28 - 3 - 2009
    المشاركات
    2,658
    معدل تقييم المستوى
    129

    رد: ناقوس الخطر يدق في شوارع رأس الخيمة: سلوكيات المشاة وراء 70% من الحوادث (صورة)

    هؤلاء لس مشاة
    بل
    قطاع طرق
    يحصدون ارواحهم
    ويزجون بالاخرين السجون
    نتمنى رادار يخالفهم
    في ظل
    الحكومة الذكية

  3. #3
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2010
    المشاركات
    537
    معدل تقييم المستوى
    81

    رد: ناقوس الخطر يدق في شوارع رأس الخيمة: سلوكيات المشاة وراء 70% من الحوادث (صورة)

    غياب الثقافة عند المشاة , انا ملاحظة انهم الكثير منهم ما يطوفون الا عند التقاطعات ,
    غياب الاضاءة تساهم في الحوادث
    احيانا سيارة تسمح لهم انهم يمرون بس السيارة القادمة ما تدري ان في ناس تعبر الشارع
    بعض المشاة يدخلون الشارع و هم يتمشون بدال ما يركضون
    غياب وجود جسور و انفاق للمشاة في الاماكن اللي تكثر فيها قطع الناس للشارع
    سلبيات وسائل التواصل الاجتماعي : نشر الأغاني و الصور الرمزية اللتي فيها صور نساء حراااااااااااام و تأثمون على ذلك وتشلون سيئات من يرى او يسمع , فكرووووو زين

    سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم

  4. #4
    رئيس مجلس الصورة الرمزية سفير جلفار
    تاريخ التسجيل
    5 - 1 - 2009
    الدولة
    شعـــــم
    المشاركات
    3,981
    معدل تقييم المستوى
    238

    رد: ناقوس الخطر يدق في شوارع رأس الخيمة: سلوكيات المشاة وراء 70% من الحوادث (صورة)

    ناقوس الخطر يدق منزمان ف الشوارع

  5. #5
    عضو ذهبى الصورة الرمزية راعي سوالف
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2012
    الدولة
    راك
    المشاركات
    2,077
    معدل تقييم المستوى
    131

    رد: ناقوس الخطر يدق في شوارع رأس الخيمة: سلوكيات المشاة وراء 70% من الحوادث (صورة)

    ليش ما نسمع دهس في بوظبي او دبي
    مشكله من شوراع وخدمات المشاه لا توجد عندنا الاشارات ترقيم ولا غيره
    الامارات ارضي وارض اجدادي

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •