النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: «البيان» تفتح ملف القاتل الصامت بعد وفاة العقيد كاجور وزوجته: العوادم تسرّب غاز أول أوكسيد الكربون إلى المركبة (صور)

  1. #1
    مراقب عام المنتدى
    تاريخ التسجيل
    28 - 9 - 2008
    الدولة
    الإمارات-رأس الخيمة- الرمس
    المشاركات
    12,676
    معدل تقييم المستوى
    383

    «البيان» تفتح ملف القاتل الصامت بعد وفاة العقيد كاجور وزوجته: العوادم تسرّب غاز أول أوكسيد الكربون إلى المركبة (صور)

     







    العوادم تسرّب غاز أول أوكسيد الكربون إلى المركبة
    «البيان» تفتح ملف القاتل الصامت بعد وفاة العقيد كاجور وزوجته









    الموقع الذي عثر فيه على جثث 3 عمال- أرشيفية






    توعية الجمهور بأخطار أول أوكسيد الكربون- أرشيفية











    *جريدة البيان:




    أثارت حادثة وفاة العقيد محمد عبدالله كاجور مدير مركز شرطة المنامة وزوجته بسبب الاختناق بغاز أول أوكسيد الكربون ووفاة 7 أشخاص في الشارقة خلال العام الجاري العديد من التساؤلات حول كيفية الحد من هذه الحوادث، وما الاشتراطات التي يتوجب أن تكون في المركبات الكبيرة المخصصة للرحلات السياحية، ومتى يداهم غاز أول أوكسيد الكربون الإنسان ويشل حركة التنفس؟، وأجمع الخبراء على أهمية تكثيف حملات التوعية بخطورة غاز أول أوكسيد الكربون، والذي عرف بالقاتل الصامت، وذلك نسبة لعدم وجود رائحة له أو لون، كما أشاروا إلى أهمية تضافر الجهود ما بين المؤسسات المختلفة في توصل رسالة التوعية لأفراد المجتمع كافة، وذلك للحد من الحوادث القاتلة.


    وحذرت القيادة العامة لشرطة عجمان أفراد المجتمع من خطورة ترك المركبة في حالة تشغيل في الأماكن المغلقة، كما دعت إلى ضرورة صيانة عوادم السيارات؛ كونها تتسبب في تسرب غاز أول أوكسيد الكربون إلى المركبة، وكونه كثيراً ما يتسبب في تسمم واختناق وموت سريع في أقل من ساعة لجميع من هم بالسيارة، دون أن يشعر أي منهم بذلك.


    جاء ذلك خلال حملة «الاحتياط واجب» التوعوية التي نظمتها القيادة، حول الأخطار المتعلقة بالاختناق بغاز أول أكسيد الكربون وطرق الوقاية منها، وآلية الحفاظ على النفس من المخاطر، ودعت الجمهور خلال الحملة إلى ضرورة وضع مولدات الكهرباء بعيداً عن السيارات، وخاصة المركبات المخصصة للرحلات «فان» والعزب والخيام والكرفانات أثناء الرحلات، وكذلك حذرت من استخدام مواقد الخشب والغاز، في الأماكن المغلقة.


    وأطلقت شرطة عجمان الحملة عبر توزيعها مطويات توعوية عن مخاطر استنشاق الغازات الضارة على المتعاملين، كما عملت على نشر تغريدات توعوية عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي التابعة للقيادة العامة لشرطة عجمان.

    * * *

    رفع الوعي


    وأكد العميد علي عبدالله علوان قائد عام شرطة عجمان أهمية رفع الوعي بين أفراد المجتمع وتعريفهم بخطورة غاز أول أوكسيد الكربون، والذي ينتج عن تسربه واستنشاقه الوفاة مباشرة، واقترح أهمية تسيير دوريات في الأماكن السياحية التي يقصدها الزوار والذين يستخدمون مولدات كهربائية وإطلاعهم على الطرق الصحيحة التي يتوجب فيها وضع المولدات الكهربائية بعيداً عن أماكن النوم، وذلك بغرض السلامة وحماية الأرواح، كما على الجميع أن يعي خطورة استخدام مصادر الطاقة المختلفة عند عملية الاحتراق.


    وعن نسبة الحوادث التي وصلت إلى الشرطة بسبب استنشاق غاز أول أوكسيد الكربون، ذكر أن هذه الحوادث نادرة الحدوث، وغالباً تحدث بسبب الحرائق، مشيراً إلى أهمية تنفيذ برامج توعية، لاسيما أن اشتداد حرارة فصل الصيف واستخدام الناس للخيم خلال شهر رمضان المبارك يتطلبان الوعي باشتراطات الأمن والسلامة.

    * * *


    طرق الوقاية


    وقال العقيد علي سعيد المطروشي مدير إدارة مراكز الشرطة الشاملة في القيادة العامة لشرطة عجمان: « يعتبر نوم الشخص داخل المركبة مع إغلاق جميع النوافذ والإبقاء على المكيف بوضع التشغيل في الأماكن المغلقة عملية انتحار بطيئة نتيجة اختناق الشخص ومن ثم موته خلال أقل من ساعة».


    وأضاف: «لتجنب مخاطر غاز أول أكسيد الكربون المميت، يجب عدم تشغيل المركبة ومكيفها أثناء وقوفها في مكان مغلق مثل الكراج، بل يجب في بادئ الأمر فتح باب الكراج، ومن ثم تشغيل المركبة، كون ذلك يتسبب بسهولة في استنشاق الموجودين في المكان الغاز السام الناتج عن احتراق وقود المركبة وتسربه من خلال فتحات المكيف».


    ولفت إلى أنه يمكن علاج التسمم بأول أكسيد الكربون عن طريق التعريض الكافي للأوكسيجين الصافي لفترة طويلة، والأهمّ من ذلك الكفّ من التعرض لمصدر الغاز السامّ CO، وبالإمكان التخلص من هذا الغاز عن طريق تهوية أماكن وجوده.


    وبين أن الغاز الذي يستعمل كوقود بالمنزل «الفرن»، يحتوي على نسبة من غاز أول أكسيد الكربون، لذلك يجب اتخاذ كل الاحتياطات نحو عدم تسرب غاز الفرن إلى جو المنزل، كما يجب العمل على تهوية المنزل بشكل دوري، وخاصة إذا كان الهواء ملوثاً بدخان السجائر أو الدخان المتصاعد من المواقد الفحمية، وأيضاً تهوية الكراج في حالة تشغيل السيارة، حيث تحتوي هذه الأدخنة على نسبة ضارة من غاز أول أكسيد الكربون.


    ودعا الأسر إلى التأكد من إغلاق أنابيب الفرن، وبالذات قبل الخروج من المنزل، وعدم إضاءة الأنوار أو إشعال النار في حال وجود رائحة غاز داخل المطبخ، وحفظ المواد الكيميائية في الأماكن المناسبة لها.

    * * *


    القاتل الصامت


    ومن جانبه، أفاد العقيد محمد علي جميرا مدير إدارة المراكز بالإدارة العامة للدفاع المدني في عجمان، بأن غاز أول أوكسيد الكربون يعرف بـ«القاتل الصامت»؛ نسبة لعدم وجود رائحة أو لون له، وأن هذا الغاز يتسرب نتيجة لتشغيل المركبات لفترات طويلة، ويدخل عن طريق سحب أجهزة التكييف له، وخطورته تتمركز في الأماكن المغلقة مثل الكراجات والورش الصغيرة والمركبات المغلقة والمركبات في المواقف المختلفة، وليست المتحركة.


    وأشار إلى أهمية وضع مولد الكهرباء بعيداً عن مركبات الرحلات الأسرية، كما يتوجب وضع المولد في عكس اتجاه الرياح، وذلك لطرد الغازات السامة الناتجة من عملية احتراق الوقود، وعدم وضع عادم الدخان قرب أجهزة التكييف. وفي حال استخدام المولد الكهربائي في المنازل، يجب أن يوضع في مكان به تهوية، بعيداً عن أجهزة التكييف، ويوضع في مسافة لا تقل عن 10 أمتار من المنزل، وذلك بغرض التأكد من عدم تسرب الغاز القاتل الصامت إلى داخل المسكن.


    وأشار جميرا إلى أن خطورة غاز أول أوكسيد الكربون تتمركز في حوادث الحريق التي تقع في الخزانات وأماكن الأصباغ وغرف السفن البحرية وفي المنهولات، مشيراً إلى وجود العديد من الحوادث التي يروح ضحيتها العمال في دخولهم للمنهولات بغرض الصيانة حيث ينعدم الأكسجين بداخلها، ولذلك يتوجب أولاً وضع شفاطات داخل المنهولات لشفط غاز أول أوكسيد الكربون ومن ثم دخول العمال إلى داخلها، وذلك لتحقيق السلامة المهنية للعمال.


    وأكد مدير إدارة مراكز الدفاع المدني أهمية وجود صيانة للمولدات الكهرباء، وذلك بغرض تقليل نسبة أول أوكسيد الكربون المنبعث مع الدخان وإطلاع العمال على اشتراطات الأمن والسلامة في مواقع العمل المغلقة، مع توفير التهوية في أعمال الأصباغ واللحام وفي الورش الصغيرة.

    * * *


    وفاة مباشرة


    وفي السياق ذاته، أكد الدكتور عبدالكريم حلمي رئيس قسم الحوادث بمستشفى الشيخ خليفة بن زايد في عجمان خطورة تسرب غاز أول أوكسيد الكربون إلى الأشخاص، مؤكداً أنه يؤدي إلى شلل عملية التنفس، وذلك بسبب اتحاده مع كرويات الدم الحمراء، ويمنع دخول الأكسحين إلى الدماغ، ما يؤدي إلى الوفاة مباشرة.


    وذكر أن بعض حالات الاختناق التي ترد إلى المستشفى سببها استنشاق غاز أول أوكسيد الكربون لاسيما في حالات الحرائق أو تشغيل المركبة لفترات طويلة وهي متوقفة في موضعها، مشيراً إلى ضرورة إسعاف الشخص الذي يتعرض إلى الاختناق بأن توضع قطعة قماش مبللة بالماء في الأنف لمنع استنشاق الغاز في حالة الحرائق في المساكن أو المصانع.

    * * *

    دراسات تحذيرية


    تشير الدراسات إلى أن غاز أول أكسيد الكربون يزداد تركيزه داخل المركبات، ما يؤدي إلى تسمم الدم بسرعة فائقة، وبأضعاف التسمم الناتج من غاز ثاني أوكسيد الكربون، ومرد خطورة هذا الغاز أنه يسبب النعاس الشديد الذي يؤدي إلى النوم العميق، ثم يتبع ذلك غيبوبة، ثم الموت المفاجئ، في حال لم يتم إنقاذ المصاب.


    وأكدت الدراسات أن خطورة الغاز تكمن في أن الشخص المصاب لا تظهر عليه علامات الإعياء، بل نشعر عند وجوده في المركبة أنه نائم، دونما إدراك أن الشخص يمر بمرحلة الغيبوبة الكاملة التي تفضي إلى الموت.



    التعديل الأخير تم بواسطة مختفي ; 15 - 6 - 2014 الساعة 03:40 PM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •