|
|
سالم بن سلطان القاسمي يستضيف مجلس الشباب الرمضاني برأس الخيمة
الرمس.نت
أكد المهندس الشيخ سالم بن سلطان بن صقر القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني برأس الخيمة، حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله على استكمال مسيرة العطاء والتكاتف ومد يد العون لكل محتاج داخل وخارج الدولة، والتي بدأها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وبمتابعة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وثمن الشيخ سالم بن سلطان القاسمي الرؤية الثاقبة لسمو ولي عهد أبوظبي بغرس ثقافة التطوع في نفوس شباب وفتيات الإمارات؛ من خلال برنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي التابع لمؤسسة الإمارات لتنمية الشباب، ودعم وتشجيع سموه للعمل التطوعي والتركيز على مشاركة الشباب والفتيات في بناء قدراتهم وتطوير مهاراتهم التطوعية، مثنياً على اهتمام ومتابعة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب لبرامج ومبادرات برنامج تكاتف وتميز مشاركاته العربية والدولية من خلال برامجه وفعالياته المختلفة في التطوع الدولي والمحلي.
جاء ذلك خلال مجلس الشباب الرمضاني التابع لمؤسسة الإمارات لتنمية الشباب ضمن برنامج تكاتف الرمضاني الذي استضافه الشيخ سالم بن سلطان القاسمي بمجلسه في رأس الخيمة؛ بحضور الشيخ ماجد بن سلطان بن صقر القاسمي، والشيخ صقر بن سلطان بن حميد القاسمي، والعميد الركن عمران سليمان سالم الشميلي قائد مجموعة الحرس المحلي برأس الخيمة، وعدد من المسئولين والشخصيات وأصحاب الفكر والرأي ورجال الأعمال، إلى جانب متطوعي برنامج "تكاتف" للتطوع الاجتماعي في رأس الخيمة التابع لمؤسسة الإمارات لتنمية لشباب.
وثمن الشيخ سالم القاسمي الجهود التي يبذلها شباب تكاتف والعمل بروح من الانتماء والمحبة لتقديم الأعمال التطوع المختلفة التي تستهدف مصلحة كل فرد يعيش على أرض الدولة وخارجها.
وطالب مجلس الشباب الرمضاني بوضع حد لمواجهة تهور الشباب لمواجهة نزيف الشباب على الطرق وحمايتهم وتوعية فئة السائقين التي تسيء للطريق؛ عبر تقديم رسائل لهم للحفاظ عليهم وعلى ممتلكات الدولة، مشيداً بالعمل التطوعي وإسهاماته في تنمية المجتمع والنهوض بمكانته إلى أعلى مراتب التقدم والرقي.
من جانبه، قال نجيب عبدالله الشامسي مدير عام الهيئة الاستشارية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إن الحب لا يأتي عبر الأغاني لكنه يظهر بالانتماء عبر الأفعال؛ وذلك من خلال العمل التطوعي وتقديم يد المساعدة والوقوف مع المحتاجين، ولا تتطور أي دولة في العالم دون الانخراط في العمل التطوعي، وكنا سابقاً في "الفريج" نتعاون ونتكاتف كالأسرة الواحدة لمواجهة أي كارثة تحدث في منازل الفريج، وخلال الافراح كانت تتم المشاركة من الجميع، و"الشواب في الفريج " كان لهم دور تربوي كبير حيث كانوا يوجهون الأبناء والبنات الصغار في حالة حدوث خطأ وذلك دون غضب والدهم من هذا الفعل؛ لأن الكل كان يحمل صفات التكاتف ويجب أن نغرس هذه الصفات في أجيالنا القادمة.
وأضاف أن قيادتنا الرشيدة تترجم هذه الصفات من خلال جمعيات النفع العام وعلى الشباب أن يستفيدوا منها ويكونوا سفراء لوطنهم في الخارج، وعليهم إظهار الصورة المشرفة للدولة ورفع اسمها عالياً لترجمة الصفات التي غرسها بداخلنا المغفور له الشيخ زايد، ويجب أن لا ننزلق للإساءة لوطننا؛ لأننا بذلك سنكون مشاركين في جريمة بحقه، لافتاً إلى أن جميعات ومؤسسات النفع العام مفتوحة لكل أبناء الوطن إضافة للجمعيات النسائية؛ لأن حب الدولة يأتي بأفعال ممنهجة وهي أمانة في أعناق الشباب، لأنهم العطاء المتجدد الدائم الذي يحتاجه وطننا، فلابد من بذل كل الجهد وأن نكون دائماً خلف قيادتنا الحكيمة.
وقال محمد غانم مصطفى مدير إذاعة رأس الخيمة، إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله خير خلف لخير سلف، واستكمل مسيرة العطاء والتكاتف ومد يد العون لكل محتاج داخل وخارج الدولة، وسار على درب المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولتنا الحديثة، ويجب على الشباب التطوع والتكاتف والاستفادة من أوقاتهم بصورة هادفة، لرفع مستوى الوعي العام لديهم باحتياجات المجتمع ولتطوير مهاراتهم والالتزام بالعمل التطوعي للانتماء لدولة الإمارات.
من ناحيته، قال عبدالوهاب الوهابي القائد الاقليمي لتكاتف رأس الخيمة، إن برنامج تكاتف يقوم على رؤى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والذي تأسس عام 2007م وهو تابع لمؤسسة الإمارات لتنمية الشباب، ويعمل على تعزيز ثقافة التطوع سواء على المستوى المحلي أو الدولي.
وقالت أسماء الشحي "متطوعة"، إن تكاتف تدير عدداً من المشاريع التطوعية التي تغطي قطاعات متعددة في الدولة، ويوجد في رأس الخيمة متطوعون يساهمون بشكل كبير في تنظيف البر وإصلاح وتجديد المدارس؛ مثل الطلاء والتنظيف وزراعة الحدائق، إضافة للمساعدة في المستشفيات والمراكز الصحية بدعم الموظفين المهنيين وأداء الأنشطة الصحية والإدارية المفيدة، إضافة إلى الأعمال التطوعية الأخرى.