

|
|
مجلس يهمور الحبسي في رأس الخيمة.. خير الإمارات كثير وفضلها طال جميع أبنائها
تغطية: الخليج/ عدنان عكاشة
أكد المشاركون في مجلس يهمور راشد الحبسي في منطقة سيح البريرات في رأس الخيمة، أن أبناء الإمارات المخلصين سياج لأمن الوطن واستقراره واستمرار ازدهاره ونموه، اقتصادياً واجتماعياً وعلمياً وحضارياً وتنموياً .
واعتبروا أن رد الجميل للدولة يكون بالعمل المتواصل ومضاعفة الجهود في خدمة الوطن، والعمل على الارتقاء به في مختلف القطاعات والميادين، والسعي لتطوير الذات من قبل كل مواطن معرفياً وعلمياً ومهنياً وشخصياً، لنكون جميعاً "طواقم" مؤهلة في شتى التخصصات، نخدم الإمارات ونعزز مسيرتها التنموية ونواصل البناء والتطوير والتحديث .
يهمور راشد الحبسي، صاحب المجلس الرمضاني، قال: إن الدولة رعت المواطن من الألف إلى الياء، من طفولته إلى صباه وشبابه وصولاً إلى الهرم وأرذل العمر، تكفلت ببدل مادي لأسرته بعد ولادته، ووفرت له التعليم، ثم ضمنت له الوظيفة، وشيدت له المسكن المعاصر والمناسب، ومنحته منحة ليكمل نصف دينه ويتزوج، لينشىء أسرة إماراتية صالحة وجديدة، تكون لبنة أخرى من لبنات هذا المجتمع وهذا الوطن العزيز، ثم ترعاه كبيراً في "شيبه"، عبر معونات الشؤون وأشكال الرعاية الصحية والاجتماعية والنفسية الخاصة بالمسنين، وسواها الكثير من صور ومظاهر رعاية الدولة للمواطن والمواطنة في مختلف مراحلهما العمرية .
وبيّن أن الخدمات، التي تقدمها دولة الإمارات لأبنائها، ومشاريع التنمية وخطط التطوير، التي تنفذها في ربوع الوطن، غطت على مدار الأعوام الماضية قطاعات الإسكان الشعبي والطرق والمياه والكهرباء وغيرها، بل امتدت لتصل إلى سداد الديون والقروض المستحقة على المواطنين المتعثرين في السداد وسواها من مجالات وقطاعات مختلفة، مشيراً إلى النقلات النوعية الواسعة وحجم الفرح والبهجة، التي خلفتها مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، بين المواطنين ووسط مناطقهم القريبة والبعيدة، فيما استفاد منها الشباب بشكل ملموس، كما عادت بالخير والاستقرار على الأطفال وكبار السن وجميع شرائح المجتمع .
وألقى صاحب المجلس الضوء على الخدمات النوعية الكبيرة، التي يقدمها صندوق خليفة لتطوير المشاريع لدعم مشاريع الشباب الإماراتي، عبر منحه (قرضاً حسناً) بقيمة تتراوح بين 500 ألف إلى مليون درهم، من دون فوائد لشباب الوطن، على أن تستحق أول دفعة سداد بعد عام كامل، لمساعدتهم على بناء مشاريع خاصة والاستثمار في حقول شتى .
واعتبر أن عدداً لافتاً من شباب الإمارات جنى من وراء هذا الصندوق فوائد وعوائد كبيرة للغاية، فيما يعرف شخصياً العديد من حالات الشباب المواطنين، الذين نجحوا في إنشاء مشاريع تجارية واستثمارية خاصة بهم، في حين أن اللافت هو أن معظم الحالات، التي يعرفها، اشتغلت واستثمرت في مشاريع وقطاعات إنتاجية، من القطاع الصناعي إلى نظيره الزراعي، من خلال إنشائهم واستثمارهم في مشاريع زراعية وصناعية واعدة، في ظل أهمية القطاعين الإنتاجيين في دعم اقتصاد الوطن وتعزيز مفهوم الإنتاجية والحد من مفهوم الاستهلاك السلبي والتقليل من الاستيراد وتعزيز الأمن الغذائي وتوفير العديد من الاحتياجات الاستراتيجية، بجانب إيجابيات أخرى، كتوطين قطاع الأعمال والقطاع الخاص وتعزيز نسبة حضور ومشاركة شباب الوطن في المجالات المهنية والفنية والتجارية، إذ أطلق البعض مشاريع مطاعم خاصة بهم، وهي إجمالاً مشاريع ناجحة، وأصحابها من المواطنين يحققون فوائد وعوائد مادية مجزية من ورائها، فضلاً على توفير مصادر دخل إضافية مجزية لهم، وترسيخ اعتمادهم على أنفسهم .
رفع السقف
المواطن المسن راشد بن أحمد بن محمد أكد أن من أعظم ما وفرته الدولة لمواطنيها ونجحت في تعزيزه هو المسكن العصري المناسب، حيث استفاد كثير من أبناء الإمارات، والبقية في الطريق، إن شاء الله، تعالى، من منح برنامج الشيخ زايد للإسكان وقروضه، لافتاً إلى أن طموح المواطنين يصبو حالياً إلى رفع سقف المنحة وقيمة القرض، بدلاً من القيمة الحالية، البالغة 500 ألف درهم، إذ يضطرون إلى دفع مبالغ إضافية كبيرة وتحمل نفقات ثقيلة لاستكمال تكاليف بناء مساكنهم وتأثيثها وتوفير مختلف الخدمات لها، ما يدخل بعضهم في دوامة القروض البنكية وغيرها من أشكال الديون .
وشدد على أن خير الإمارات كثير وفضلها طال أبناءها جميعاً داخل الدولة وخارجها، في ظل الرؤية الإنسانية الاجتماعية التنموية والوطنية الحكيمة لقيادة الدولة الرشيدة .
استقطاب
أحمد محمد النقبي، موظف حكومي، رأى أن الدولة تخطو خطوات واسعة في طريق التطوير والبناء والتنمية، سبقت بها الكثير من دول العالم في مجالات وقطاعات مختلفة، وهو مصدر راحة وفخر لنا، كأبناء لهذه الدولة المعطاء، والحمد لله رب العالمين، مشيرا إلى أن عجلة التحديث والتطوير والتنمية تشمل حالياً بخطى متسارعة قطاعات الصحة والتعليم وغيرها، في حين يتبوأ الأمن صدارة القطاعات ومظاهر السعادة والاستقرار في الإمارات، في ظل إدراك الدولة لقيمته ودوره في ازدهار جميع القطاعات، وأهميته لإسعاد الناس، ما أدى لاستقطاب استثمارات ضخمة إلى الإمارات في قطاعات عريضة من خارج الدولة، ليتحول هذا الوطن إلى واحة أمن وازدهار واستقرار وسعادة للجميع، يقصده الناس من مشارق الأرض ومغاربها .
وأضاف أن كل ذلك لم يأت من فراغ، بل نتاج رؤية استراتيجية ثاقبة لقيادة الوطن الرشيدة، من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وهي رؤية تقوم على أن مواطن الإمارات محل الاهتمام والرعاية الأول للدولة، بمؤسساتها وأجهزتها، ولا يصدر قرار أو ينفذ مشروع أو تتخذ خطوة إلا وهدفها مصلحة الوطن والمواطن وسعادتهما وتعزيز قدراتهما ومهاراتهما ونشر التنمية في ربوع الإمارات .
قيادة حكيمة
سعيد حمدان يهمور أشار إلى أن الفضل يرجع فيما وصلت إليه دولة الإمارات، وفي احتلال مواطني الإمارات صدارة شعوب العالم في مؤشرات السعادة والرفاهية، إلى قيادة الدولة الحكيمة، في ظل التأسيس السليم للنواحي الاقتصادية والاجتماعية والصحية والتعليمية والخدمية وفي البنى التحتية وسواها، من قبل المغفور لهما، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، وإخوانهما من شيوخ الإمارات المؤسسين، رحمهم الله جميعاً، فيما واصل صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، نهج البناء والتحديث والتنمية على الطريق ذاته، مع أخيه صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان .
نموذج رائع
عبد الله راشد الصحوة اعتبر أن جميع الخدمات، التي ينشدها الأهالي والمؤسسات الخاصة والعامة، متوفرة في ربوع الدولة وفق معايير عالمية، من تربية وتعليم، وتعليم عال، وصحة، وإسكان، ومياه، وكهرباء، وطرق، وبنى تحتية، ومختلف الخدمات وجوانب البنية التحتية، وسواها .
وأكد أن دولة الإمارات تقدم للعالم نموذجاً رائعاً للدولة، التي ترعى أبناءها وتوفر لهم مختلف الخدمات والرفاهية وشتى احتياجاتهم، وصولاً إلى غمرهم بالراحة والسعادة، ما تجلى في دراسات وإحصائيات صدرت سابقاً، وضعت مواطني الإمارات في صدارة شعوب العالم سعادة، مشدداً على أن الإمارات تعكس نموذجا مشرقا للدولة العربية الماضية في خطط التطوير والتحديث والتنمية وإسعاد شعبها، لافتا إلى أن الدولة، بأجهزتها ومؤسساتها المختصة، لم تقصر مع أبنائها ولا مع الشعوب العربية والإسلامية الشقيقة، وطالت أيضا بأياديها البيضاء شعوب العالم المحتاجة والمنكوبة .
خدمة الإمارات
سعيد محمد يهمور أخذ دفة الحديث إلى الخدمات، التي تقدمها الدولة لشريحة كبار السن، باعتبارها شريحة غالية على الوطن وأبنائه، قدمت له الكثير، وشكلت الرعيل الأول من رجالات ونساء الإمارات، الذين تحملوا الكثير من الشقاء والعناء في زمن الشظف والبساطة وقلة الإمكانات، ثم عملوا على تأسيس الاتحاد وبناء الدولة، ونهضوا بمؤسسات الدولة الاتحادية، وكان لهم الفضل الكبير فيما وصلت إليه الإمارات اليوم، وما نحظى به من تنمية وسعادة ورفاهية وازدهار .
وقال: إن أبناء الإمارات تربوا على الصواب والخير والنية الصادقة، ونحن، كقبائل جبلية، نشأنا وترعرعنا في مناطقنا الجبلية، ذات الطبيعة الصعبة، وفي ظل ظروف مادية ومعيشية قاسية في مرحلة ما قبل الاتحاد والدولة، حيث صعوبة العيش وبساطة الحياة وغياب الخدمات، وهو ما واجهه آباؤنا وأجدادنا، ثم جاءت الدولة وحملت معها الخير والراحة والبهجة للإماراتيين، وأصبحنا نحيا في مدن عصرية متكاملة الخدمات ووسط بيئة من الرفاهية ورغد العيش، تتوفر فيها المساكن الحديثة والمستشفيات والمراكز الصحية والمدارس والجامعات وتشقها الطرق العصرية .
أضاف: نحظى بدولة كريمة وحكومة تعمل على تلبية مطالب الشعب الإماراتي، الذي يتمتع برجاحة العقل والثقافة والبصيرة، والإسلام أوصانا بأن نبادر إلى الخير، والمطلوب منا، كأبناء لهذا الوطن، أن نحافظ على أسرنا وأبنائنا، باعتبارهم نواة ولبنات لبناء هذا الوطن، وأن نتوحد وننشىء أجيال الإمارات على القيم، التي تربى عليها أجدادنا، وعلمنا إياها آباؤنا، كالصدق والعمل المخلص وحب الوطن ووحدة أبنائه والانتماء له والولاء لقيادته الحكيمة .
وشدد على أهمية وقيمة وحدة الصف الوطني في حفظ أمن الوطن وحماية استقراره وتعزيز ازدهاره وعملية التنمية في ربوعه ودفع مسيرة نموه، وهو ما يجب أن يتجلى في عدم تأثرنا فيما يحدث حولنا في العالم، وألا يحمل أي منا في قلبه شيء يخفيه، مؤكداً أن المحافظة على الأمن مهمتنا جميعا كمواطنين، لا مسؤولية الأجهزة الأمنية فقط، لأننا نحن جميعا سياج لاستقرار هذا الوطن العزيز ولأمن هذه الدولة، وعلينا الارتقاء إلى الأعلى لا العودة إلى الوراء، وأي خطوة نخطوها يجب أن نبحث من ورائها عن مصلحة الوطن .
ورأى أن الدولة بذرت بذرة الخير في مجالات واسعة، وتكفلت بمشاريع وخدمات متعددة لصالح المواطن والوطن، حتى وصلت إلى تسوية أوضاع أصحاب الديون المتعثرين في السداد، من خلال تسديدها عنهم، ووفرت للمواطنين والمواطنات السكن الملائم وقطع الأراضي والخدمات التعليمية والصحية والوظائف والطرق والبنى التحتية وقدمت لهم منحاً وقروضاً للزواج، كل ذلك يحتم علينا أن نحفظ النعمة ونحمي تلك المكتسبات والإنجازات ونرد الدين لهذه الدولة وهذا الوطن, وأن نكون أوفياء، كما هو عهد أبناء الإمارات، بارين بوطننا، نربط الأقوال بالأفعال، ونحفظ أبناءنا وعائلاتنا .
واعتبر سعيد أن مهمة المواطنين، من شباب وكبار، من الرجال والنساء، تتمثل في رعاية البذرة، التي بذرها الآباء، وسقاها المغفور له، بإذن الله، تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، مؤسس الدولة بحكمة وبصيرة، مع إخوانه من شيوخ الإمارات المؤسسين، لافتاً إلى أهمية أن نقدم صورة نموذجية للوطن في الخارج خلال سفرنا ورحلاتنا السياحية والعلاجية وسواها، والمحافظة على صورة الإمارات وسمعتها، ونحن اليوم شعب يسافر إلى مختلف أنحاء العالم .
أجواء رمضان في لندن
تناول سعيد يهمور قصة عاشها مع المغفور له، بإذن الله، تعالى، الشيخ زايد، في لندن، حيث كان, رحمه الله، يتلقى العلاج، في رمضان عام ،2003 إذ سافر، بدوره، بغرض الاطمئنان على صحة باني الاتحاد ومؤسس الدولة، ليجدوا أنفسهم كما لو كانوا في أبوظبي، وشخصيا شعر كما لو كان في بيته، بجانب الشعور بأجواء رمضان، التي عاشوها في (عاصمة الضباب) حينها، بفضل رعاية الإمارات وكرم "زايد" وأبنائه هناك، ليوقن أن دولة الإمارات مع أبنائها داخل الإمارات وخارجها، في ظل كثافة وجود الإماراتيين حينها في العاصمة البريطانية، للاطمئنان على مؤسس دولتهم، وحجم الخدمات والرعاية المقدمة لهم هناك .
تلك الرعاية وخير الإمارات لم يقتصرا على مواطنيها، بل امتدا ليشملا كثيراً من العرب والمسلمين وأبناء شعوب العالم، ما تجسد في تقديم مساعدات للمرضى، الذين كانوا يتلقون العلاج في المستشفى ذاته، الذي يعالج فيه "زايد"، بقيمة 75 ألفاً للإماراتيين و50 ألف درهم للجنسيات الأخرى .
كلنا رجال أمن
محمد اليتيم قال: إن غيرتنا على وطننا وحبنا له وانتماءنا للإمارات وولاءنا لقيادتها الرشيدة تجعلنا جميعا "رجال أمن"، نذود عن أمن هذا الوطن ونرعى مكتسباته ونحافظ على منجزاته الحضارية، التي أبهرت العالم، وعلينا أن نسأل أنفسنا جميعا "كيف نرد الجميل للإمارات؟"، وشدد على أن الوفاء يتمثل في اتباع توجيهات قيادتنا الحكيمة، في حين أن كلمة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، (البيت متوحد)، تسري في عروقنا .
إن حق الوطن علينا يقضي بأن نعمل بجد وننتج ونمضي بوطننا نحو الأفضل، الطالب في مدرسته أو جامعته، الموظف في مؤسسته، الجندي في موقعه، وسواهم، ومهما فعلنا للإمارات لا نرد جميل هذا الوطن وأفضاله علينا .
التعديل الأخير تم بواسطة الراصد ; 27 - 7 - 2014 الساعة 06:44 PM