-
30 - 7 - 2014, 07:20 AM
#1
بيئة رأس الخيمة تدرس تحويل 18 موقعاً إلى محميات طبيعية؛ للحفاظ على 330 نوعاً من الطيور المهاجرة والمقيمة وأشجار القرم
للحفاظ على 330 نوعاً من الطيور المهاجرة والمقيمة وأشجار القرم
بيئة رأس الخيمة تدرس تحويل 18 موقعاً إلى محميات طبيعية
*جريدة الاتحاد
إحدى محميات أشجار القرم في رأس الخيمة (أرشيفية)
عماد عبد الباري (رأس الخيمة):
تدرس حكومة رأس الخيمة، تحويل 18موقعاً بحرياً وبرياً إلى محميات طبيعية، تضم أشجار القرم والطيور والنباتات والحيوانات المهددة بالانقراض، وتضم المحميات أشجار القرم، والطيور التي يبلغ عددها 330 نوعاً من الأنواع المهاجرة والمقيمة، والتي تجد في المناطق الساحلية والصحراوية بيئتها الملائمة للتكاثر.
وقال الدكتور سيف الغيص مدير هيئة حماية البيئة والتنمية في رأس الخيمة أن إدارة البحث العلمي في الهيئة شرعت في دراسة مقترحات عدة، لإنشاء محميات طبيعية ذات طبيعة خاصة، منوها بأن الهيئة بتوجيهات صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة بصدد إجراء دراسات علمية حول التنوع الحيوي، كما تقوم بإجراء إحصاء دوري للطيور الساحلية وتصنيف أنواعها.
وأشار الغيص إلى أن بعض المواقع موثق عالمياً، ومدون في الدوريات والكتب التي تصدرها المنظمات العالمية مثل الصندوق الدولي لصون الطبيعة وسيتم تصنيفها على حسب التصنيف العالمي للمحميات، وأضاف أن الهيئة قامت بإشراك الدوائر والمؤسسات الحكومية، من خلال تكوين لجنة مشتركة للنظر في أمر هذه المواقع من الناحية التراثية والتاريخية، ومن ناحية التخطيط واستخدامات الأراضي ومن الناحية الجمالية والسياحية، بغرض افتتاحها أمام الجمهور في القريب العاجل.
وأكد الدكتور الغيص أن الهيئة تعمل على رفع مستوي الوعي البيئي بين سكان الإمارة، حول أهمية الحياة البحرية والبرية وسبل المحافظة عليها، من خلال مطبوعاتها باللغتين العربية والإنجليزية، والتي تحتوي معلومات عن مختلف أنواع الطيور ومنها الفانتير (الفلامنجو الكبير) وغراب البحر وعقاب السمك، والنباتات مثل شجر السدر والقرم والغاف التي تشتهر بها الإمارة.
وكشف عن أن إمارة رأس الخيمة تولي اهتماماً كبيراً للحفاظ على أشجار القرم، التي تغطي مساحات كبيرة من خور مدينة رأس الخيمة المحاذي لمنطقة كورنيش القواسم بمدينة رأس الخيمة لتضفي لمسة جمالية طبيعية، ومنطقة عين ضاية وتحظى المنطقتان باهتمام حكومة رأس الخيمة لما تتميزان به من التنوع البيئي، باعتبارهما محميتين طبيعيتين للطيور والأسماك، ومساهمتهما في الحفاظ على حياة أنواع مختلفة من الطيور.
وقال الغيص إن الهيئة تدرس النظام البيئي لنباتات القرم، الذي يعرف بالاسم العلمي له “أفاسينيا مارينا”، وتم مؤخراً الانتهاء من تنفيذ مشاريع بحثية نفذها طلاب قسم علوم الحياة بجامعة الإمارات، حيث كان مشروع التخرج البحثي الأول معنياً بدراسة تربة نباتات القرم، والثاني معنياً بالتنوع البيولوجي للبيئة المائية في منطقة عين ضاية.
التعديل الأخير تم بواسطة مختفي ; 30 - 7 - 2014 الساعة 07:22 AM
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى