-
31 - 7 - 2014, 06:59 AM
#1
عكس ما تداولته مواقع تواصل اجتماعي: لا إماراتيين في حادث صلالة
عكس ما تداولته مواقع تواصل اجتماعي
لا إماراتيين في حادث صلالة
*جريدة الاتحاد
يوسف البلوشي (مسقط):
نفت مصادر شرطية في عمان وجود أي مواطنين إماراتيين في الحادث الذي شهدته منطقة الزمايم على طريق صلالة أمس، إثر تصادم سيارتين، ما أدى إلى وفاة 7 عمانيين، وإصابة امرأة بجروح متوسطة.
وكانت مواقع تواصل اجتماعي قد ذكرت أن من بين المتوفين مواطنين إماراتيين، في الوقت الذي تدفقت فيه مئات السيارات إلى مدينة صلالة العمانية لقضاء إجازة عيد الفطر السعيد عبر المنافذ البرية.
ووقع الحادث في منطقة الزمايم، التي تبعد نحو 110 كيلومترات شمال ولاية هيما، وعزا مختصون الحادث إلى ما وصفه بالتجاوز الخطر من سائق إحدى السيارتين.
وأهابت شرطة عمان بالزائرين لمحافظة ظفار توخي الحيطة والحذر أثناء ترحالهم من وإلى ظفار والتقيد بالسرعات المحددة على الطريق، وعدم التجاوز إلا بعد التأكد من خلو الطريق من المركبات، مؤكدة ضرورة أخذ قسطٍ من الراحة خلال قيادتهم لمسافات طويلة، والتأكد من سلامة المركبة من أي أعطال.
ودعت الشرطة العمانية السائحين إلى ضرورة التقيد بالأنظمة المرورية والانتباه للطريق الذي يمتد لنحو 1200 كيلومتر.
ونشرت “الاتحاد” مؤخراً، تحقيقاً صحافياً أكد من خلاله مواطنون ومقيمون أن أهم أسباب وقوع الحوادث المميتة على الطريق الرابط بين الدولة ومنطقة صلالة بسلطنة عمان، افتقاد الطريق لأعمال الصيانة الدورية والرقابة المرورية والإنارة، إضافة للسرعة الزائدة التي يقود بها البعض تحت تأثير الإرهاق والسهر، في طريق يبلغ طوله أكثر من 1000 كيلومتر.
وقالوا إن هناك مجموعة أسباب تتكرر بسببها المآسي الإنسانية التي يتعرض لها مستخدمو الطريق من المواطنين الذين يستغلون أيام الإجازات للسفر إلى منطقة صلالة، كما أن القيادة تحت تأثير السهر والإرهاق ليلا، أحد الأسباب التي تؤدي لوقوع حوادث مميتة، إضافة لافتقاد الطريق إلى مقومات السلامة المرورية.
ونصحوا السياح والمتنزهين الذين يرغبون في الذهاب إلى صلالة بتجنب السفر ليلًا، لتلافي المخاطر الكبيرة التي قد تواجههم على الطريق نتيجة الظلام الدامس، واتباع إجراءات السلامة المرورية للقيادة العامة لشرطة أبوظبي والتي تتعلق بضرورة فحص إطارات المركبة والتأكد من صلاحيتها.
وتعتبر ولاية صلالة في عمان الشقيقة وجهة سياحية مفضلة لدى كثير من الأهالي والأسر في الساحل الشرقي، لما تتميز به من طقس معتدل يختلف عن بقية دول الخليج التي ترتفع فيها درجات الحرارة لأعلى مستوياتها، إضافة إلى أن ميزانية السفر براً إلى صلالة تتناسب مع الإمكانات المادية للعديد من الأسر، لأنها توفر عليهم قيمة تذاكر السفر.
إلا أن الطريق إلى الورود لا يخلو من الأشواك، وذلك بسبب ارتفاع نسبة الحوادث المرورية التي تتعرض لها الكثير من الأسر عند توجهها إلى صلالة عن طريق البر، وذلك يعود إلى خطورة الطريق ذي المسرب الواحد، إضافة إلى خطورة مدخل صلالة الجبلي الذي يعرض المركبات للانزلاق.
التعديل الأخير تم بواسطة مختفي ; 31 - 7 - 2014 الساعة 07:01 AM
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى