==&==&==
البارت الثاني
==&==&==

عقب اسبوع ... الصبح عالساعه 7 ... في بيت ابو سلطان ... كانو كلهم واعيين الا هنادي الي راقده في سابع نومه ... كانو يالسين يتريقون ...
ابو سلطان يطالع سلطان : اقول سلطان
سلطان : هلا ابويه امر
ابو سلطان : اباك تعطيني بيزات الحين
استغرب سلطان : بس ابويه انا عطيتك بداية الشهر نص راتبي
اطالع ام هنادي سلطان بنظرة احتقار : انزين و شو يعني اصلا غصبا عنك لازم تعطيه دامه ابوك
سلطان : انا مب قصدي جيه بس الي ابا اقوله انا بروحي ما بقالي غير كمن بيزه ولازم اخليهم لبترول سيارتي
ابو سلطان : و انت يا احمد لا يكون ما عندك بيزات نفس اخوك ؟؟
احمد : امبلا بس ما عندي الحين بالبوك و ان شاء الله اول ما ارد من الدوام بعطيك ( قام ) عن اذنكم الحين
سار احمد غرفته ... كان احمد توه طالع من الحمام و يسمع صوت باب الغرفه ...
سلطان معصب : اوووف منه و من حرمته هالعقربه
ضحك احمد : هههههههه هدي يا بو مايد ترى ان سمعك الشيبه بيلعن خيرك
سلطان : خله يسمع كثر ما يبا . عنبو ما يسده انه ياخذ نص رواتبنا و بعد يبا زياده عفانا الله
احمد : شو بسوي بعد هذا ابونا و لازم نعطيه
سلطان : اي ابو انت الثاني ليش ناسي بسبته امنا بعيده عنا و لا بعد يايب هالافعى تعيش ويانا يا سلام
احمد : والله ماني ناسي شي بس يقولون الشكوى لغير الله مذله يعني خلها على الله . يلا انا ساير الدوام . تامرني بشي
سلطان : لا سلامتك بس تحمل على عمرك عدل
احمد : ان شاء الله لا تحاتي
طلع احمد و هو يفكر بحياته كيف كانت قبل لا يتزوج ابوه حرمته الثانيه ... كانو سلطان و احمد بعدهم صغار ... كانو مرتاحين ويا امهم و ابوهم الين ماخذ ابو سلطان حرمته الثانيه بالسر ... عقبها بفتره طلق ابو سلطان حرمته و الحين اتعيش ويا ريلها الثاني بس ما عندها عيال منه اما ابو سلطان قدر ياخذ حضانة الشباب و ايب مرته الثانيه البيت ... احمد و هو يالس في سيارته ... كان يحس عمره مهموم و انه مشتاق لامه واااااااايد بس يعرف ان ريل امه ما يدانيه موليه و ان دق باب البيت ما بخليه يدش ...

احمد في خاطره [ اتمر الايام و السنين و نحنا على نفس الحال . همم دوم انقول بنغير الي يصير بس ولا شي يتغير ليش ؟؟ الين متى بنتم جيه تايهين ؟؟ ابويه همه البيزات و امايه لو نبا انشوفها ما نقدر . اللهم يا معين اعنا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا يارب ]

الحين انسير لبيت ام احمد ... كانن حصه و امها يالسات يتريقن و يشوفن حور يت عندهم و هي تبتسم ... ابتسمن اثنينتهن و اشوف ام احمد بنتها بحزن ... كانت ام احمد دوم تحاول انها تجنب حور عشان ما اصيح على حال بنتها بس هالمره تمت اشوفها ... كانت اشوف حور الي تبتسم لاختها و هي تتالم داخلها ...

ام احمد في خاطرها [ ياليتني اقدر اعطيج صوتي و اخذ سكوتج يالغاليه . يالتني اقدر اساعدج و اريحج من الي فيج بس ما اقول لا حول و لا قوة الا بالله ]

تلاحظ ام احمد بناتها الي كانن يطالعنها ... كانت حور اشوف امها و هي تبتسم لها ...

حور في خاطرها [ فديت هالويه الي خلقه ربي . ادري يا امايه انج ما تتحملين اشوفيني و انا بحاله بس ما اقدر غير ابتسم جدامج عشان ترتاحين ]

لفت حور ويها صوب حصه و تاشر لها " حصه يلا انقوم "
استغربت حصه و هي تاشر " ليش وين بنسير ؟؟ "
حور لحصه " ليش ناسيه اني اسير اليوم المعهد "

حصه بصوتها : هيه صح نسيت والله
ام احمد تسال حصه : شو فيكن يا بنتي ؟؟
حصه : نسيت اني لازم اشل حور المعهد
ام احمد بنبره حزينه : هيه . يلا عيل قومن عن تتاخرن عليه
حصه : ان شاء الله الغاليه ( تاشر لحور ) " بسير البس عباتي و بييج "
قامت حصه و سارت اما حور فلفت لامها و اشوفها اصيح ... كان قلب ام احمد متقطع على حور خاصة عقب ما شافت حور كيف تتحاور ويا حصه بالاشارات ... حست حور انها بعد بتصيح بس قوة عمرها و سارت حضنت امها ...

حور في خاطرها [ والله ما اتحمل اشوف دموعج يا امايه . ارجوج لا اصيحين تراني اباج تكونين قويه عشان اقدر اتحمل و اصبر . ياربي صح انك حرمتني من واايد اشياء بس ارجوك لا تحرمني من اهلي ترى مالي غيرهم من عقبك . يا حياتي و روحي احبج يا اروع ام في هالدنيا كلها ]

شافت حور امها و مشت دموعها و هي تبتسم ... ردت ام احمد بابتسامه عشان ما تجرح كبرياء بنتها زياده ... يت حصه و طلعن البنات ... عقب ما تحركن البنات ... في سيارة حصه ... كانت حور تذكر ويه امها و هي اصيح ... حست حور بالضيج و انها السبب في حزن امها و تبدا اصيح طبعا بدون صوت ... صح انها يودت عمرها جدام امها بس ما قدرت تسيطر على نفسها جدام حصه ...

حور في خاطرها ( عباره عن قصيده )

يا كثر ماني اخبي حزني و اهاتي .. و احاول ابدلها بابتسامه و فرحه
صارت تخنقني روحي و عبراتي .. الي مب ملاقي له مكان و طرحه

حاولت انادي بصوتي و صرخاتي .. لاكن وين الذي يسمع الصرخه

عقب ما وصلن البنات المعهد ... وقفت حصه السياره و اشوف حور الي بعدها اصيح ...

تاشر حصه لحور باستغراب " حور بلاج اصيحين ؟؟!! "
تاشر حور و بعده دموعها على خدها " اذكرت امايه و هي اصيح . احس اني السبب في حزنها "
تبتسم حصه " لا حبيبتي لا تحطين في بالج هالشي "

ابتسمت حور لحصه و هي مب مقتنعه ... نزلن البنات و دشن داخل المعهد ... دشن البنات على الاستاذ الي كان داخل الصف ...
حصه : السلام عليكم
الاستاذ : عليكم السلام ( ياشر لحور ) ها حور شحالج اليوم ؟؟
ابتسمت حور " الحمدلله بخير استاذ "

حصه : يلا عيل ما بطول عليكم ( تاشر لحور) " انا الحين بسير الدوام و يوم بخلص بمر
عليج "

ردت حور باوكيه و طلعت حصه من المعهد ... فالسياره قبل لا تتحرك حصه ...

حصه في خاطرها [ فديتج والله يا حور ما تستاهلين الي يصير بج بس يلا الله كريم و ان شاء الله ترتاحين بهالوضع حتى اني اتمنى انج تتعالجين و تستوين احسن ]

الحين انسير صوب الشباب الي بدوامهم ... في مكتب الشباب و هم ثلاثه ( احمد و سعيد و راشد ) ... كل واحد منهم كان يسوي شي ... احمد يشوف الملفات الي عنده اما راشد يرمس بالفون ويا حبيبت القلب و عاد سعيد ههههههههه بعده منقهر من الي صار امس فالمنار ... عند راشد ....
راشد : هههههههه من عيوني حياتي . انزين بخليج الحين
البنيه : اوكيه حبيبي بس دير بالك على نفسك عدل
راشد : لا توصين حريص غناتي
سكر راشد عالبنيه و يشوف الشباب ...
راشد : ها بو شهاب اشوفك مشغول بالملفات اليوم
احمد يشوف راشد بنظرة سخريه : ههههههه ليش تتحراني مثلك فاضي ايلس ارمس بالفون
ضحك راشد : هههههه شو اسوي يبوك ما عندي شي فقلت ارمس حبيبت القلب
احمد : هيه اصدق ترى المقصه انطلت عليه
رفع راشد حاجبه : كيف يعني ما فهمت ؟؟
احمد : اعرفك حطيت ملفاتك على مكتبي قبل لا ايي
انحرج راشد من احمد بس ما حب يبين : و انت منو قالك اني حطيت ملفاتي عندك ؟ بو عسكور ؟
احمد : لا انا شفتك و انت اتحطها عندي و بعد شي ورقه من المسؤول مكتوب فيها الى راشد سوي شغلك و لا تيلس تلعب ههههههه
احترق ويه راشد : الله يغربل عدوه هذا دومه يحط لي هالملاحظه السخيفه
احمد : ههههههه ما ينلام يوم انك يالس بدون شي
راشد : احم انزين و الحين بسوي شغلي و لا ؟؟
احمد : تدري بطوفها لك هالمره
ابتسم راشد : كفو والله انك اخو يا بو شهاب . تدري اني احبك
ضحك احمد : ههههههه لا تستانس وايد ترى اليوم انا بسوي شغلك و باجر انت الي بسوي كل شغلي
بوز راشد : مالت و انا يحليلي اقول هذا ربيعي و اخوي اثرك طلعت عدوي
احمد : والله يالغالي انا اخوك و ربيعك بس الدنيا يوما لك و يوما عليك صح بو عسكور
ما رد سعيد على احمد ...
احمد و راشد مره وحده : بــــــــــــــــــو عسكـــــــــــــــور
نقز سعيد من مكانه و شافهم : والقفعه بلاكم ؟؟
احمد : انت الي بلاك سرحان ؟؟
سعيد و هو يتافف : اوووف يالس اذكر البنيه الي شفناها بالمنار امس
راشد : وابويه لا يكون حبيتها
سعيد بعصبيه : حبتها اليراده ان شاء الله
احمد : شو فيك تدعي عالبنيه جيه ترى مالها ذمب انها ما ردت عليك بلسانها
سعيد : انزين و يعني ؟؟!!
راشد : ياخي بلاك غبي
سعيد : انا مب غبي بس مقهور اني ما قدرت اصيدها
احمد : لا والله ليش هي فريسه عشان تنصاد ؟؟ سعيدوه كبر عقلك شوي
سعيد : لا حول انزين سكر الموضوع . المهم شو ايديدكم ؟؟
احمد : انا ما عندي شي ايديد بس بو سنيده شكله عنده
استغرب راشد : و انا شو عندي ان شاء الله ؟؟
يبتسم احمد بمكر : انته الادرى
سعيد : ها بو سنيده شو ايديدك خبرنا و تحفنا
راشد : و انت شكلك صدقت رمست هالمينون
احمد : ما شاء الله الحين صرت مينون . اوكيه خلاص بهون و ما بسوي شغلك
بوز راشد : لا لا خلاص انا المينون و الخبيل و الي تباه بس دخيلك سويه ترى ما فيني من حشرة المسؤول
سعيد : ها !! شالسالفه ؟؟