-
15 - 8 - 2014, 03:40 PM
#11
عضو جديد
- معدل تقييم المستوى
- 44
رد: قصة فصول حياتي من كتاباتي
عقب ما مر الوقت فالمعهد و خلص الكلاس ... طلعن ام احمد و حور و كان وياهن الاستاذ منصور ... الكل يشوف بنت حلوه يايه صوبهم بس متسانده عالعكاز ... ابتسمت حور اول ما شافت خديجه و سارت تحضنها ...
الاستاذ : ما شاء الله عليها حور تندمج بسرعه و تنحب من كل حد
ام احمد في خاطرها [ فديتها طالعه على ابوها ] : هيه صح منو هالبنت الي وياها ؟؟
الاستاذ : هاي خديجه بنت اختي من قريب استوت ربيعت حور
ام احمد : هيه اذكرت حصه خبرتني ان حور كانت مستانسه لانها بشوف ربيعتها . يحليلها شو استوى بها عشان تستند عالعكاز ؟؟
الاستاذ : السالفه جديمه و تعور القلب بس بقولج اياها . مره كانت نازله عالدري بسرعه فما انتبهت عالماي الي طايح تحت فتزحلقت و استوالها تشلل بريولها بس الحمدلله بدت تتعالج
اضايجت ام احمد اكثر من السالفه : الله يشفيها ان شاء الله يا ولدي
الاستاذ : ان شاء الله يالغاليه و دعواتج
عقب ما خلصن البنات سارن عند ام احمد و الاستاذ الي كانو واقفين مكانهم ...
تبتسم خديجه : السلام عليكم
ام احمد و الاستاذ : عليج السلام
الاستاذ : ها خدوي شو كان التدريب وياج ؟؟
خديجه : الحمدلله خالي وااااايد ارتحت و الحين احس عمري احسن عن قبل ( اشوف ام احمد ) هلا خالتي شحالج ؟؟
ملاحظه : خديجه قالت خالتي لام حمد لانها كبيره بالعمر فعيب تزقرها باسمها
ام احمد : الحمدلله يا بنتي
خديجه : الصراحه خالتي بنتج محد احسن عتها
ام احمد : ادري فديتج و الحمدلله ان الله رزقني فيها
اشوف ام احمد بنتها الي كانت اتشوفها و تبتسم ... عقب ما مر الوقت ... الظهر ... في بيت ام محمد الي هي ربيعت ام احمد ... كانو ام محمد و ولدها يالسين عالغدا و محد منهم يرمس الثاني ... ام محمد كانت اتشوف ولدها بعصبيه و هو مطنش لانه ما يبا يجرحها ... قام محمد عقب ما حس ان الوضع استوى حساس ...
ام محمد : محمد
لف محمد و هو مضايج : امايه ارجوج مابا ازيد و اعيد بالموضوع
ام محمد : يعني بتعاند امك
محمد يلس عالكرسي : امايه يعلني اموت لو عصيتج بشي بس انتي تعرفين اني ما اقدر
ام محمد : ليش ان شاء الله بس عشان حور ؟؟ ترى الي خلقها خلق غيرها
محمد : اولا الموضوع ما يخص حور و ثانيا انا حاليا مابا اعرس
ام محمد : جذاب من عيونك باين انك اتفكر بحور . يا ولدي والله اني اتمنى لك كل الخير و اباك تاخذ وحده تسعدك في حياتك
محمد : ادري يا امايه و صدقيني اني الحين مابا افكر غير فالبيت الي نبنيه
ام محمد : خلاص على راحتك بس ها لا تنسى اليوم العصر بنسير بيت خالتك ام احمد
محمد : ليش ؟؟
ام محمد : لاني من زمان ما زرتها
محمد : خلاص ان شاء الله اول ما ارد من المسيد بشلج . يلا بخليج و بسير ارتاح
قام محمد و سار غرفته و هو حاس ان امه ناويه اسوي شي ...
ام محمد في خاطرها [ لا حول لله من هالولد عنيد واااااااايد . هيه طالع عليه بس ما عليه يالغالي انا اعرف كيف اخليك تسمع رمست امك ]
الحين انسير لبيت ام احمد ... كانن حصه و حور يالسات بروحهن عالغدا ...
تاشر حور لحصه " عيل وين امايه ؟؟ "
حصه " سارت ترقد لانها تعبانه "
حور " فديتها حياتي ( قامت ) بسير اشوفها "
يودت حصه ايد حور و يلستها ...
حصه " حور خليها ترتاح الحين "
بوزة حور و تذكر يوم كانت امها داشه الصف ...
تاشر حور و هي مستانسه " تدرين حصوه وااااايد مستانسه ان امايه يت ويانا اليوم المعهد حسيت انها وااايد جريبه مني ( نزلت عيونها ) كنت احسها ما تحبني لاني ما اقدر افيدها بشي "
حصه اتسوي عمرها معصبه " لا تقولين جيه تراني بضربج يالطفسه . امايه تحبج وااااايد و عشان جيه هيه مبتعده عنج "
استغربت حور " كيف يعني ما فهمتج "
حصه " امايه ما تبا تحسسج انج عاجزه عن شي و بعد وفاة المرحوم ترى واااااااايد اثر عليها لا تنسين انه كان بجرها "
حور و شوي بصيح " ادري و انا كنت احاول اساعدها بس كل ما كنت ايي هي تبعدني "
نزلت حور عيونها و هي تذكر قسوة امها في بداية حالة حور يعني من عقب الحادث ... كانت ام احمد دوم اطنش حور و ما تعطيها ويه بس الله و حصه يعرفون بحالتها لانها اول شي بشكل كبير تاثرت بوفاة بجرها احمد و ثاني شي انها عاجزه تعالج حور برع البلاد و هالشي الي كسرها ... و بعد مرور الشهور و السنين تاقلمت ويا وضعها ... بننتقل الحين لاحمد و راشد الي كانو يالسين في محل للانترنت ... كان احمد يالس عالمنتدى عشان يشوف لو حور كانت موجوده ولا لاء بس ما شافها اون لاين ...
احمد في خاطره [ وينها حور و ليش ما دشت المنتدى ؟؟ لا يكون استوى بها شي ؟؟ ( انتبه على عمره ) بلاني جيه اهلوس و ليش انا مهتم هالكثر بالبنت ؟؟ ]
ينتبه احمد على راشد الي يالس حذاله و حالته حاله بسبت موعده ويا الحبيبه ههههههههه ( انا احيد البنت تتوتر مب الشاب . حشى الزمن صار يخوف ) ...
احمد : بو سنيده
راشد مرتبك : ها بو شهاب
احمد : بلاك شو مستوي ؟؟
راشد : اسكت يا ريال حدي مرتبك و ايديي كلها ماي من كثر التوتر
احمد : ههههههههه حشى حرمه مب ريال ههههههههه
عصب راشد : اوووف منك مب وقتك الحين تضحك . قولي شو اسوي والله احسني بتخبل
احمد : هههههههه هدي ياخي ترا ما يباله تتوتر
راشد : كيف ما تباني اتوتر و انا كل ما افكر بالموضوع احس قلبي ينبض بسرعه
احمد : ههههههه اصلا ليش اتفكر بالموضوع خلك عادي
راشد : حاولت يا ريال بس والله ماقدر
احمد : حشى مب حب صار ها هههههههههه
راشد : ااااااااااااخ الحب و ما ادرى بك ما الحب
احمد : لا حب و لا خرابيط خلني جيه مرتاح احسنلي
راشد : بييك يوم و بتقول احب صدقني وها ويهي تفل عليه ان مايا هاليوم
احمد : تباني اتفل عليك الحين انا حاضر ههههههههه
انقهر راشد : الحين انا يالس اشكي لك حالي و انت حضرتك تطنز عليه
احمد : ههههههه اسمحلي والله . المهم متى ناوي تظهر ؟؟
راشد : امممم عقب صلاة العصر
احمد : انزين و هي متى قالت بتيك هناك و منو بكون وياها ؟؟
عصب راشد : اوهو و انت بعدين وياك ؟؟
احمد : بلاك ابا اعرف عشان ما نتوهق و نوصل بالوقت و بعد افترض ان كانت امها وياها بسير ترمسها جدام امها مثلا
راشد : انت لا تحاتي عليه انا عارف شو اسوي
احمد بنره جديه شويه : انزين بو سنيده ما تحس انك تغلط يوم بتواعد وحده ؟؟ و بعد بسالك هي كيف رضت انها اتشوفك ؟
يرفع راشد حاجبه : بو شهاب انت بلاك اليوم جيه ؟؟ توك تضحك و تنكت عليه و الحين فجاه انجلبت مطوع
احمد : مادري يا ريال فجاه تخيلت هنود اختي اتكون بدالها والله بموت من الغصه و القهر
راشد : ياخي نحنا ما انسوي شي غلط بس بنشوف بعض و شويه بنسولف
احمد : و انت يعيبك انك اشوف بنت الناس و اتسولف وياها عادي و هي مب حلالك
طفر راشد من احمد : تدري شي خلني اقوم احسن بدال ما اسمع محاضرتك
قام راشد و يقول احمد ...
احمد : يا ريال ايلس و لا تتحسس مني ترى مب قصدي
شاف راشد احمد و رد يلس : ادري بس يا احمد صدقني اني مب ناوي لها على شر لاني تعلقت فيها وااااااايد من عرفتها و احسها زينه و طيوبه
احمد : انزين برد اسالك نفس السؤال الي سالتك اياه قبل . انت ناوي تزوجها عقب ما تعرفها اكثر ؟؟
سكت راشد و هو يفكر بسؤال احمد ... ما كان يعرف شو لازم يسوي يا انه يشوفها و يخطبها او انه خلاص يبتعد عنها ...
احمد : ما رديت على سؤالي
رفع راشد عيونه و شاف احمد و هو بعده يفكر بالسؤال : والله مادري
احمد : راشد لا تعلق بنت الناس فيك و انت تدري انكم بالاخير مب لبعض
راشد : تدري خلني اشوفها هالمره و ان شاء الله الله كريم
المهم يلسو الشباب يسولفون و عقب ما اذن العصر طلعو عشان يصلون ( كفو ترى الا الصلاه ما اطوفونها ) ... عقب ما مر الوقت و يا موعد بو سنيده هع ... في راك و خاصة بيت ام احمد ... كانت ريم توها داشه بيت قوم حور بس ما شافت حد لا سالم الي هالوقت كان يسير الجامعه و لا حور الي تيلس عالدري ...
حصه : يا هلا بريم
ابتسمت ريم : اهلين فيج حبيبتي شحالج ؟
حصه : الحمدلله و من صوبج ؟
ريم : تمام . وينها اختج هالايام موليه ما اشوفها تيلس عالدري ؟؟
حصه : هههههه هذاك قبل الحين كله يالسه في غرفتها عاللاب
ريم : اها . يلا عيل بخليج
سارت ريم عند غرفة حور و دشت ... كانت حور يالسه تقرى كتاب ( مب حافظه اسمه هع ) ... انتبهت حور على ريم و ابتسمت لها بس ريم بوزة و سوت عمرها زعلانه ... استغربت حور و اشرت لريم بمعنى شو فيج بس ريم ما ردت عليها ... قامت حور عالشبريه و سارت عند ريم ...
تاشر حور " شو فيج زعلانه ؟؟ انا زعلتج ؟؟ "
ترد عليها ريم بالاشاره و هي تحاول اتسويه صح عشان ما تفهمه حور غلط " هيه زعلانه منج لانج موليه ما تسالين عني "
ابتسمت حور و باست ريم على خدها ... شافت ريم حور و ابتسمت هي بعد ... يلسن البنات يسولفن بالاشارات و هن يالسات حذال بعض ...
اشرت ريم " ما فهمتج !! "
بوزة حور و تكتبت بالبيبي : خبلوه
شافت ريم المسن و تحط ويه زعلان ...
ابتسمت حور و كتبت بالمحادثه : ههههههههه شكلج ما تعلمتي الاشارات عدل
شافت ريم حور و ردت تكتب عالبيبي : دبه بعدني شوي شوي اتعلم
حور العيون : حبيبتي والله ريموتي احبج وايد
ابتسمت ريم و ردت عليها : انا بعد فديتج بس شو ورا هالمغازله
حور العيون : ادري صعبه عليج تتعلمين الاشارات عشاني بس
شافت ريم حور و حاست بوزها جدامها ... ضحكت حور و هي اشوف ريم الي تحاول اضحكها ...
تاشر ريم لحور " بضربج لو قلتي هالرمسه مره ثانيه . فاهمه "
حور " فهمت ماماتي "
ملاحظه هامه : يوم يجابلون حور و ريم بعض يرمسون بالاشارات و يكون على اسمهم اما يوم يرمسون بالمسن يكون نكهم يعني حور العيون و شيخة البنات ( عشان ما تخربطون )
شيخة البنات : يلا كملي الرمسه بالبيبي
حور العيون : اوكي . اقولج دشت امايه ويا الاستاذ منصور الكلاس . ما اتصدقين اشكثر استانست يا ريموه . احس ان امايه تحاول تجرب مني خاصة انها كله بعيده عني من عقب وفاة المرحوم
شافت ريم حور و حست بالغصه اول ما اذكرت حالة ام احمد يوم استوى الحادث ... كانت ام احمد اصيح من الخاطر و هي يالسه حذال حور الي مرقده فالمستشفى ... تنتبه ريم على صوت فونها و كان ويه استغراب من حور ...
ابتسمت شيخة البنات : ما فيني شي غناتي
حور العيون : ادريبج اذكرتي المرحوم بس لازم يا ريم تنسينه و اتكملين حياتج
شيخة البنات : تعرفين حور عندي قصيده من ثلاث ابيات و بقولهم لج
لا تفكرون اني انساه مهما يكون .. لانه روحي عنده و هو غاليها
دامه عايش بقلبي و هو مدفون .. محد يعرف بمعاناتي غير واليها
هذا و قلبي مجروح و مينون .. من غياب الغالي و الروح تعانيها
حست حور ان ريم مستحيل تنسى احمد و انه بيبقى جزء منها ... يا ناس الي يحب من كل قلبه مستحيل ينسى غاليه حتى لو كان خاين عيل كيف لو كان تحت التراب و هو عاشق حبيبه ( ما انقول غير اللهم صبرنا على فرقى احبابنا . امين ) ... المهم يلسن البنات يسولفن و ادش عليهن حصه ...
تاشر حصه لحور " يلا قومن بنسير السفير بشتري كمن غرض "
استانست حور " اوكيه " ( لفت لريم ) " يلا ريموه "
احتارت ريم بشو اترد لانها ما تعرف ابوها بطيع و لا لاء ...
ريم تاشر لحور " اول شي لازم اشاور ابويه عشان ما يهزبني بعدين "
حور " اوكيه و ردي عليه خبر بالبيبي "
قامت ريم و تقول لحصه : انا بخبر ابويه و ان طاع بجهز و بييكن
حصه : خلاص حبيبتي بنترياج
طلعت ريم و يلسن البنات يجهزن ... وافق ابو ريم و طلعن البنات ... الشباب بالسياره ... كان احمد يسوق لانه راشد متوتر و سعيد ماله بارض فالسواقه ... كانو الشباب حاطين اغنية ( على فكره ) لعيضه المنهالي ... كان سعيد يالس جدام حذال احمد و يلف عشان يشوف راشد و هو يضحك عليه ...
سعيد : ههههههههههه
راشد حده متوتر : بو عسكور اسكت عني والله تراني مب ناقصك
سعيد يغايض راشد : ههههههههه يحليلك اتقول جنك ساير تخطب مب اتشوف الحبيبه
ما رد راشد على سعيد عشان ما يضارب وياه ...
يتبع
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى