-
24 - 8 - 2014, 02:10 PM
#25
عضو جديد
- معدل تقييم المستوى
- 44
رد: قصة فصول حياتي من كتاباتي
من الصوب الثاني في بيت ابو سلطان ... كانن هنادي و امها في غرفة ابو سلطان ...
ابو سلطان : ام . ام هنادي
ام هنادي : امر يالغالي
ابو سلطان : قولي . ااااااخ قولي لسلطان ايي البيت . ابا اشوفه
انقهرت ام هنادي بس ما قالت شي لريلها عشان ما يتعب ...
ام هنادي : هنادي قولي لاخوج يتصل بسلطان و يقوله ايي البيت
هنادي : انزين
طلعت هنادي من الغرفه و سارت لاحمد ... دقت هنادي الباب و دشت ...
هنادي : ها احمدوتي شو اسوي ؟؟
احمد : هههههههه يالس اخطط عشان اسير دبي
هنادي : الله دبي . ابا اسير ابا
احمد : لا انتي خليج هني و انا بسير ويا ربعي
بوزة هنادي : حلاااااام انا ابا اسير . تراني اختك يالدب
احمد : ادري بس المره الياي بوديج هالمره ويا ربعي
حاسة هنادي بوزها : المهم ابويه يباك تتصل بسلطان و قوله ايي البيت
استغرب احمد : اوكي بس ليش ؟؟
هنادي : مادري . انزين ما بتغير رايك انك تشلني دبي
احمد : لاء لاني بطلع الحين
طلعت هنادي من الغرفه ... اتصلت احمد بسلطان ...
سلطان : يا هلا بالغايب . وينك ما تتصل باخوك ؟؟
احمد : السموحه منك يا بو مايد تدري الدنيا تشغل الواحد . المهم كنت بقولك ترى ابويه يبا يشوفك
استغرب سلطان : ابوك !؟ ليش ؟؟
احمد : علمي علمك . انا بروحي استغربت اول ما قالتلي هنادي ابويه يبا يشوفك
سلطان : اها المهم خبرهم اني مابيي
احمد : بو مايد ترى ابويه تعبان و بعد يمكن يبا يصالح وياك
سلطان : بو شهاب انت تعرف ابوك عدل ما ايوز عن طبعه و احسن لي اكون بعيد عنه و عن حرمته ترى مابا مشاكل و عوار راس
احمد : انزين بس هالمره تعال البيت و شوفه عشان خاطري و خاطر امايه
سلطان : انزين بيي
احمد : كفو يا اخوي اباك جيه . و ها تراني ما بكون موجود لاني بسير دبي ويا الربع
سلطان : لا والله يعني تباني اكون بروحي ويا الذيابه
احمد : هههههههههه الله يهديك تراهم ما بياكلونك
سلطان : انزين بيي و امري على الله
سكر احمد و طلع اول ما دق له راشد الرنه بس سعيد ما كان وياهم لانه ما يبا يسير دبي ... عقب ما وصلن حصه و حور العياده الي في دبي ... عقب ما شاف الدكتور فحوصات الي سوتها حور الصبح و كشف عليها ...
حصه : ها دكتور بشر
الدكتور : الله يبشرج بالخير اختي . مثل ما قالج الدكتور ----- حور عندها الامكانيه انها تتعالج بس اول لازم اسوي العمليه و عقبها نعالجها
حصه : يعني دكتور مب لازم انعالجها برع البلاد صح
الدكتور : هيه اختي مثل ما قلتلج نحنا بنسوي لها العمليه و بنعالجها بعد بس ها بكلفج
حصه : عادي دكتور المهم انها ترد نفس قبل
الدكتور : خلاص عيل عبي بياناتج و بيانات اختج فالاستماره و بنحدد يوم للعمليه
حصه : مشكور دكتور
قامت حصه و هي تحس بالوناسه لانها ما بسافر ... كانت تحاتي لو سافرت كيف بتكون موجوده ويا اختها و منو بكون وياها خاصة المحرم ... محمد ما بروم عشان دوامه و سالم اكيد ما بيهتم ... كانت حور يالسه برع الغرفه و هي تفكر باحمد ...
حور في خاطرها [ وابويه ما عرفت شو ارد عليه يوم قال يبا يشوفني . انا بعد خاطريه اشوفه بس اخاف اذا شافني ما يرمسني بسبت حالتي . مشكلتي اني تعودت عليه . الحين ارد عليه و لا لاء ]
اشوف حور حصه الي طلعت من الغرفه ... استغربت حور من ابتسامة حصه ...
اشرت حور " شو قالج الدكتور ؟؟ "
حصه " قال يصير انعالجج هني بدون ما انسافر برع البلاد بس اول لازم انسوي لج عمليه و عقبها تتعالجين "
فتحت حور عيونها عالاخر لانها ما كانت متوقعه انها لازم اسوي عمليه ...
تاشر حصه " تدرين اني كنت "
سكتت حصه اول ما شافت حور الي مصدومه ...
تاشر حصه " حور بلاج ؟؟ "
شافت حور حصه " لازم اسوي العمليه ؟؟ "
حصه " هيه لازم فديتج "
حور بحزن " بس مابا اسوي العمليه لاني اخاف "
قاطعتها حصه " حور لازم تقوين عمرج و تحاولين و لا تقولين اخاف ترى الخوف ما بيب لج غير الحزن "
ابتسمت حور و هي مب مقتنعه برمست حصه " بحاول "
طلعن البنات و سارن المول ... انرد لبيت ابو سلطان ... كانت هنادي يالسه بروحها فالصاله و حد يدق باب البيت ... قامت هنادي و فتحت الباب و انصدمت بميثه الي كانت واقفه ...
هنادي : ميثوه
ابتسمت ميثه : هلا هنود شحالج ؟؟
هنادي : الحمدلله و انتي ؟؟
ميثه : تمام فديتج . اممم ممكن ادخل
انتبهت هنادي ان ميثه واقفه برع و ردت على ورا : حياج
ميثه : الله يحييج حبيبتي . اتصل فيج من فتره بس ما تردين عليه فقلت بيي اسلم عليج و اتحمد لعمي بالسلامه
استغربت هنادي : و انتي شو عرفج ان ابويه كان تعبان
ميثه : ليش نسيتي ان عمي يكون ربيع ابويه ؟؟
هنادي : لاء ما نسيت . حياج بالميلس
ميثه : هيه بس اول ابا اسلم على خالتي و عمي عشان اتحمد له بالسلامه و لا ما تبيني اسلم عليهم
هنادي : حشى عليه ما منعتج من السلام و السلام لله
اجدمت ميثه و سارت لغرفة ابو سلطان ... دقت ميثه باب الغرفه و سلمت على ام هنادي و ابو سلطان ...
ميثه : الحمدلله على سلامتك عمي و ما اشوف شر
ابو سلطان : الله يسلمك يا بنتي
ميثه : هيه صح ابويه يسلم عليك
ابو سلطان : الله يسلمه
ام هنادي ترمس بنتها : هنادي حبيبتي سيري جهزي الفواله و الجاهي للبنيه
ميثه : لا ما يحتاي خالتي
ام هنادي : لا فديتج ما يصير لازم انضيفج
ميثه : افا خالتي تراني مب وحده غريبه
ايي سلطان ... تمت ميثه اشوف سلطان الي من زمان ما شافته ...
سلطان : السلام عليكم
الكل : عليكم السلام
ام هنادي سكتت عن سلطان عشان بس ما يتعب ريلها اما هنادي استانست بشوفت اخوها ... ميثه تمت اشوف سلطان على امل انه يبادلها بابتسامه بس العكس سلطان طنشها ... سار سلطان صوب ابوه ...
سلطان : امر ابويه بغيت شي
ابو سلطان يطالع ولده بتعب : هيه اباك تيلس حذالي
يلس سلطان على طرف الشبريه : خير ابويه
ابو سلطان : اباك اسامحني يا ولدي لاني كنت العوزك . يا ولدي ادري اني ما كنت لامكم الزوج المناسب و لا لكم الابو الي يربي عياله احسن تربيه . ادري اني ما اقدر ارد لكم ماضيكم الي عشتوه من دون امكم بس ( نزلت دموعه ) بس ارجوك سامحني يا ولدي سامحني
حس سلطان ان ابوه نادم عالي سواه في مرته القبليه و عياله بس عقب شو عقب ما افترقو ...
ابو سلطان : يا ولدي انا شفت الموت و انا طايح بالمستشفى فارجوك سامحني قبل لا اموت
سلطان حاول ايود عمره و ما يصيح جدام الكل خاصة ميثه ...
سلطان : ابويه اهم شي الحين راحتك و عن الي سويته خلاص فره فالبير ترانا ما تقدر انرد الي فات ( قام ) عن اذنكم الحين
طلع سلطان و كانت بتلحقه هنادي بس امها وقفتها ... انقهرت هنادي من امها بس سكتت اما ميثه طلعت من الغرفه و لحقت سلطان ...
ميثه : سلطان
لف سلطان لميثه : خير !؟
ميثه : شحالك ؟؟
سلطان : بخير . خير شو تبين ؟؟
ميثه بحزن : ولا شي بس كنت ابا اسالك عن حالك
لف سلطان عشان يسير : مع السلامه
سار سلطان و ردت ميثه للغرفه عند هنادي و امها ...
ام هنادي : هنادي سيري ويا ميثه الميلس و يلسن هناك
هنادي : ان شاء الله امايه ( بدون نفس و هي اطالع ميثه ) ميثه حياج الميلس
سارن البنات للميلس و يلست ميثه ...
هنادي : ايلسي و انا بسير ايب الفواله و الجاهي
يلست ميثه و سارت هنادي و هي مقهوره منها ...
ميثه في خاطرها [ ياربي انا ليش يستوي بي جيه . اول شي افترقنا انا و سلطان لانه كان يخوني و الحين عقب ما مرت السنين اشوفه و اشتاق له نفس قبل . ااااااااه منك يا سلطان ياليتك ما سويت الي سويته بس شو اقول غير حسبي الله على من كان السبب في فراقنا ]
يلست ميثه تذكر سلطان يوم كانت تيي بيتهم ايام الثنويه ... كانن هنادي و ميثه يدرسن ويا بعض ... ميثه و سلطان يحبون بعض بس صار موقف بينهم و غير هالمحبه للفراق ... يوم من ايام المدرسه ... كانن هنادي و ميثه يالسات ويا بعض ...
هنادي : مياثي تدرين امس سمعت سلطان يرمس ويا وحده
انصدمت ميثه : شـــــــــــــو ؟؟
هنادي : صدق . اقولج امس كنت ماره صوب غرفته فسمعته يرمس بالفون و باين من طريقة رمسته انه يرمس بنيه
ميثه : انزين يمكن يكون اخوج الثاني
هنادي : احمد ؟ لا اعرفه عدل ما يسويها
انقهرت ميثه بس حاولت ما تبين جدام هنادي : انزين و انا شو اسوي
هنادي : افا تقولين جيه عن ريلج المستقبلي ( ضحكت ) هههههههههه شكلج حلو و انتي غيرانه عليه
كانت هنادي تمزح ويا ميثه على ان سلطان ريل ميثه المستقبلي بس ما كانت تعرف ان بالحقيقه شي علاقه بين الاثنين ... يلست ميثه تفكر بشي عشان تتاكد من رمست هنادي ...
ميثه : هنود شو رايج اييج البيت و نذاكر ويا بعض
هنادي : فكره حلوه فديتج
عقب ما يت ميثه بيت هنادي ... في غرفة هنادي ... كانن البنات يذاكرن و يسمعن البنات صوت باب غرفة سلطان ...
ميثه : هنود حبيبي عادي اسوين لي سندويجه وايد يوعانه
هنادي : لازم الحين
ميثه : يالدبه اهون عليج اتم يوعانه
بوزة هنادي : خلاص بسير اسوي لج الحين
طلعت هنادي من الغرفه و عقبها بشوي طلعت ميثه من الغرفه ... كانت تبا ادق باب غرفة سلطان بس استحت ...
ميثه في خاطرها [ ياربي الحين كيف اتاكد لو كانت هنود صادقه برمستها و لا لاء ]
دقت ميثه الباب و هي متردده و يفتح سلطان الباب ...
استانس سلطان : يا هلا بمياثي
ترفع ميثه حاجبها : اهلين . بسالك سؤال و اباك اجاوب بسرعه
سلطان : قولي
فكرة ميثه انها لو سالت سلطان بجذب عليها فسكتت ...
استغرب سلطان من ميثه : ميثوه بلاج ساكته ؟ قولي خوفتيني
ميثه اشوف سلطان بنظرت حزن : احساسي يقولي انك ترمس بنات من وراي
يرفع سلطان حاجبه : و منو قالج هالرمسه ؟؟ هنادي ؟؟
ميثه : هيه و بعد احساسي يقول جيه
عصب سلطان : يعني ما تثقين فيني صح . خلاص عيل انسيني
سكر سلطان الباب بويه ميثه و هي بعدها واقفه مكانها مصدومه ... شافت هنادي ميثه الي واقفه صوب باب غرفة سلطان ...
هنادي : مياثي شو اسوين هني ؟؟
انتبهت ميثه لهنادي و ارتبكت ... ردن البنات الغرفه ... ميثه من دشت الغرفه و هي مب مستوعبه اي شي جدامها اما هنادي فكانت مستغربه من ميثه ...
هنادي : مياثي شو مستوي ؟؟
ميثه : هنود قوليلي الصدق سلطان كان يرمس ويا وحده بالفون مثل ما قلتي و لا قلتي جي عشان اغار عليه
هنادي : والله ما اجذب عليج بالي قلته بس تعالي ليش تسالين هالسؤال ؟؟
ميثه : لاني توه سالته و عصب لاني مب واثقه فيه
فتحت هنادي حلجها و هي مصدومه ان ربيعتها خبت عنها هالشي ... المهم تمو سلطان و ميثه زعلانين من بعض اسبوع ... حاولت هنادي انها تكتشف الحقيقه لو كان سلطان يرمس بنات ولا لاء ... صح الي قالته هنادي ان سلطان يرمس بنات و انه يلعب على ميثه ... فالبدايه ما كانت ميثه مصدقه هالشي بس بعدين قررت انها تقهر فيه مثل ما قهر فيها ... دشت هنادي و يلست ويا ميثه ...
ميثه : هنود بسالج شو مستوي بين عمي و سلطان ؟؟
هنادي : ابويه طرده من البيت
انصدمت ميثه : شـــــــــــــــو ؟؟
هنادي : كانو مضاربين على موضوع و عقبها ابويه قاله اطلع من البيت . الحين سلطان ساكن في شقه
ميثه قلبها عورها على سلطان ... ننتقل للشباب الي وصلو دبي مول ... كان احمد يتريا من حور رد لانها ما ردت عليه يوم قاللها انه يبا يشوفها ...
احمد في خاطره [ بلاها حور ما ردت عليه ؟؟ لا يكون ما تبا اشوفني ؟؟ بس انا ابا اشوفها ]
راشد : بو شهاب
انتبه احمد : امر
راشد : خلنا نسير صوب شكسبير بنطلب لنا شي ناكله
احمد : يلا
سارو الشباب صوب شكسبير و يلسو هناك ...
راشد : بلاك بشو سرحان و تفكر ؟؟
احمد : خاطريه اشوف الي في بالي
راشد : ليش هي ما ردت عليك اي مكان بتتلاقون ؟؟
احمد : لا والله ما ردت ياخوي . تدري خاطريه اشوفها
راشد : بشوفها اليوم ولا بعدين . تعال يقولون فلم ايديد نازل اسمه ------- قوم خلنا انشوفه عالاقل بنقطع الوقت بدال ما نيلس جيه اندج
قامو الشباب و دشو الفلم ... كانن حصه و حور يالسات يشوفن الفلم الي دشوه الشباب ... اول ما وصلو الشباب صوب السيتات شاف احمد حور الي كانت اتشوفه باستغراب ... احمد عرف حور من شكلها و تذكر انها ما ترمس اما حور فما كان عايبنها ان ييلس حذالها واحد ... يلس احمد حذال حور لانه ما عنده حل ثاني و تم يطالع الفلم ... احمد و هو يطالع الفلم طلع فونه عشان يرمس حور الي في باله فالمسن ...
كتب بو شهاب : هلا حور . وينج من اخر مره رمستج ما رديتي عليه ؟؟
كان فون حور في ايدها و تحس باهتزازه ... حور حست ان هالمسج من احمد عشان جيه احتارت ترد عليه و لا لاء و تحس بايد حصه الي تهززها ... لفت حور لحصه و يطيح فونها من ايدها بس طاح صوب احمد ... شاف احمد الفون نزل ايده عشان ايب لحور الفون ... اول ما مد احمد ايده عشان يعطي حور الفون خذته و طالعته بعصبيه ...
تروع احمد من نظرة حور و في خاطره [ خيبه بلاها اطالعني جيه جني ماكل حلالها ]
لف احمد ويهه للفلم و طنش نظرة حور ... عقب ما خلص الفلم كل واحد افترق و سار بدربه ...
نبض القصيد
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى