-
25 - 8 - 2014, 12:53 PM
#28
عضو جديد
- معدل تقييم المستوى
- 44
رد: قصة فصول حياتي من كتاباتي
عند احمد الي كان يفكر بحور ... كان مستغرب منها لانها ما رمسته موليه من الصبح ... يدش احمد المسن و يكتب لحور قصيده ...
مدري شو الي مبعدك و مجفيك .. عن وصالي و انا لشوفتك مشتاق
احبك يا بعد كل خلاني و اغليك .. يامن سكنت بالقلب و شجون العشاق
طرش احمد القصيده و سكر المسن ... حط احمد راسه على المخده و يرن فونه ...
احمد : الووو . اهلين بو عسكور
سعيد : اهلين فيك . امممم اقول بو شهاب خلنا نطلع المول
احمد : مالي خلق و بعد لازم اكون موجود بالبيت لانه ناس بيون يخطبون اختي
انصدم سعيد : شــــــــــــــــــــــــــــــــو قلت ؟؟
استغرب احمد من ردة فعل سعيد : بو عسكور بلاك ؟؟
سعيد : بو شهاب ارجوك قوللهم يلغون الخطبه ارجوك
استغرب احمد اكثر : ليش ؟؟
سعيد : لاني ابا اخطب اختك هنادي . كنت برمسك بهالموضوع اليوم فالدوام بس استحيت ارمسك جدام راشد
انصدم احمد لانه ما كان متوقع ان سعيد يحب هنادي و يبا يخطبها ...
احمد : كان قصدك بالبنيه الي تحبها هي نفسها اختي
سعيد : هيه . ارجوك بو شهاب والله تراني ابا اختك على سنة الله و رسوله
احمد : خلاص برمس ابويه بس ها اباك تي العصر البيت و اهلك وياك عشان تخطبونها رسميا
سعيد : خلاص تم و ان شاء الله انا و الاهل بنيكم العصر
سكر احمد و بعده مب مصدق انه ما كان ملاحظ حب سعيد لهنادي ...
احمد في خاطره [ معقوله ما كنت منتبه على سعيد و انا كنت اقرب الناس له . الحين شو اسوي اقول لابويه ؟؟ اكيد ترى سعيد ربيعي و بعد هنادي ما بتلقى احسن منه . صح انه كان مغازلجي بس الحين تغير وايد عن قبل و انا مابا احكم عليه من ماضيه ]
قام احمد و طلع من غرفته ... احتار احمد وين يسير يا عند ابوه او عند هنادي عشان يسالها ... سار احمد عند غرفة هنادي و دق الباب ...
هنادي : حياك سلطان دش
فتح احمد الباب : انا احمد مب سلطان
ضحكت هنادي : ههههههههههه شكلهم تبون تخبلون فيني اليوم
ابتسم احمد : ليش ؟؟
هنادي : بالبدايه سلطان دق الباب و تحريته انت و الحين انت الي دقيت الباب و تحريته هو
احمد : اها بس غريبه سلطان ياج الغرفه
هنادي : على قولته يبا يغير اسلوبه وياي و انا يحليلي مالي خص بالي صار لعمتيه
احمد : اها قصدج لامايه . المهم كنت ابا ارمسج بموضوع ترى ياينج خطيب ثاني
فتحت هنادي عيونها ...
احمد : هههههههههه بلاج اطالعين جيه ؟؟
هنادي : لوعتو جبدي بالخطاطيب . خلاص هونت مابا اعرس
احمد : فكري عدل ترا المعرس ما يتعوض
هنادي : و منو هذا الي ما يسوى بيزه ؟؟
احمد : الله يسلمج سعيد الي وياي فالدوام كان فالبدايه مغازلجي بس بعدين اصطلب بسبتج . توني اول ما خبرته انج انخطبتي تخبل و قال لا ازوجها غيري و لا بذبحك
عصبت هنادي : معليه انا اراويه
احمد : هههههههههههه امزح وياج بس قالي ارجوك الغي الخطبه و ابشرج تراه بيي العصر ويا اهله عشان يخطبونج
احمر ويه هنادي و نزلت راسها ...
احمد : خلاص اقول لابويه يقوللهم ما ايون ؟؟
هنادي بعدها مستحيه : الي اتشوفه
احمد : لا ماشي الي اشوفه اباج تعطيني جواب واحد يا هيه و لا لاء
هنادي : اممم على منصور لاء بس ( احمر ويها ) على سعيد هيه
ابتسم احمد : يا ويلي عالمستحيه ( قام ) يلا عيل بسير ارمس ابويه و ما بصير ان شاء الله غير الي الله كاتبنه
استانست هنادي من احمد لانه ما سالها ليش وافقت على سعيد و ما وافقت على منصور ... نزل احمد و سار عند ابوه فالغرفه ... دش احمد الغرفه و يلس حذال ابوه ...
احمد : ابويه اباك بموضوع مهم يخص هنادي
ابو سلطان : قول يا احمد اسمعك
احمد : ابويه ترى واحد من ربعي يبا يخطب هنادي اسمه سعيد ------ ----- تعرفه
ابو سلطان : هيه اعرفه . انزين و متى بيي هو و اهله عشان يخطبون البنيه ؟؟
احمد : ان شاء الله بيون العصر بس ابويه شو عن الي اسمه منصور
ابو سلطان : والله يا ولدي الشور شور اختك تراها هي الي بتقرر مب نحن
احمد : انزين عيل اتصل بالي اسمه منصور و قوله خلاص هونا
ابو سلطان : ليش انت سامع شي مب زين عن الريال ؟؟
احمد : لاء بس انا سالت هنادي عن رايها فقالت نرفض منصور
ام هنادي : و سعيد ؟؟
دشت ام هنادي الغرفه و هي تقاطع رمستهم ...
ام هنادي : ها ابو سلطان اشوفك بديت تسمع رمست عيالك
ابو سلطان : ام هنادي اسكتي ترى الرياييل بتناقشون
انقهرت ام هنادي : لاء ما بسكت و لا انت ناسي ان هنادي بنتي الوحيده
ابو سلطان : لاء مب ناسي بس البنيه خبرت اخوها انها مب موافقه عالريال
ام هنادي : و ليش ما توافق عليه . ما شاء الله عليه ولد عز و يقدر يعيشها احسن عيشه
ابو سلطان : هيه بس هي ما تباه و انا ما بجبرها عالزواج
لف احمد لمرت ابوه : مرت ابويه ترى ياي خطيب ثاني لهنادي و هو سعيد ربيعي
ام هنادي : و شو يعني ربيعك خير يا طير ( ترمس ريلها ) ابو سلطان
قاطعها ابو سلطان : ام هنادي خلاص لا تناقشيني بالموضوع
انقهرت ام هنادي بس سكتت ... العصر ... انسير للجامعه الي فيها سالم من صوب و الصوب الثاني سلوى الي متغيره 180 درجه ... كانت متعدله و متكشخه و لا جنها هاذيج الي تلعب ويا الاولاد ... كانت سلوى يالسه ويا ربيعتها منى فالكانتين ...
منى : ما شاء الله عليج سلووه احلويتي
ابتسمت سلوى : ثانكس فديتج و ها كله لانج نصحتيني . لو ما يلستي تعلميني كيف اتعدل و اتكشخ ما كنت بكون جيه الحين . تدرين كل الي فالبيت مصدومين مني
منى : ليش ؟؟
سلوى : لاني وايد تغيرت عن قبل . قبل كان اسلوبي نفس الاولاد و ما اعرف موليه لا للمكياج و لا البس نفس البنات . هههههههههه حتى ابويه يقولي لو كنت اعرف انج بتتغيرين جيه لكنت دخلتج من زمان الجامعه
منى : ههههههههه يحليله شكله تعقد من اسلوبج القبلي فالبيت
سلوى : لا فديتج اسلوبي نفس ماهو فالبيت بس غيرته هني فالجامعه . ابا بعض الناس يشوفوني احلى وحده بين كل البنات
منى اشوف صوب المدخل : ههههههه قصدج الي ياي صح ؟؟
لفت سلوى لورا و اشوف سالم الي كان ميود ايد وحده من البنات ... انقهرت سلوى و حاولت تمسك اعصابها ... لفت سلوى ويها لجدام و تمت ساكته ...
منى : سلوى اذا مب مرتاحه خلينا نيلس برع الكانتين
سلوى : لا ابا اتم هني
منى : على راحتج
قامت سلوى : بسير اشتري لي عصير . تبين ؟؟
منى : لاء مشكوره فديتج
سارت سلوى و مشت بالعمد صوب سالم و البنات ... سالم و هو يسولف ويا البنات شاف سلوى و فتح عيونه عالاخر ... ما كان متوقع ان سلوى تحلو من عقب ما كان يشوفها وحده عاديه ... قام سالم و سار ورا سلوى ...
سالم : سلوى
سمعت سلوى صوت سالم بس ما شافته ... وصلت سلوى صوب ثلاجة العصاير عشان تاخذ العصير ... اول ما فتحت سلوى الثلاجه سكره سالم ...
لفت سلوى لسالم بعصبيه : شو تبا ؟؟
سالم : ليش ما رديتي عليه اول ما زقرتج ؟؟
سلوى : و ليش ارد عليك لا يكون ريلي و انا مادري
ضحك سالم و احمر ويه سلوى ...
سلوى : خوز ايدك عن الثلاجه
سالم بمكر : مابا
خوزة سلوى ايدها عن باب الثلاجه و لفت عشان اسير ...
سالم : تعالي وين سايره ؟؟
سلوى : خلاص هونت مابا عصير
سارت سلوى و يلست على كرسيها ...
منى : سلووه وين عصيرج ؟؟
سلوى : ما اشتريت لانه الاذيه ما خلاني بحالي
سالم واقف ورا سلوى : قصدج انا !!؟؟
لفت سلوى ورا و تمت تفتح عيونها و تسكره ...
تصغر سلوى عيونها : اوووف خير شو تبا الحين ؟؟
سالم : ابا اضرب وياج مثل ما كنت اضارب قبل
سلوى : اذا انت فاضي تضارب انا موليه مب فاضيه لك . يلا قومي منى
قامن منى و سلوى و سارن ...
تبتسم منى : ها سلووه اشوفه بدا بنعجب فيج
سلوى : انا ما اباه ينعجب فيني انا ابا اادبه و اراويه الويل
الحين انسير لبيت ابو سلطان ... كانو الرياييل كلهم يالسين فالميلس ... منصور و ابوه و اخوه الصغير صوب اليسار من الميلس اما صوب اليمين كان سعيد ويا عمه لانه ابوه متوفي ... احمد و سلطان كانو يالسين حذال ابوهم ... ابو سلطان بدا اول بمنصور و ابوه و تمو يرمسون ... يلس سعيد منقهر و هو يشوف منصور الي يبا ياخذ حبيبته ... حس احمد باحساس سعيد و قام سار عنده ...
احمد يساسر سعيد : هدي يا بو عسكور ترى امبين عليك معصب
سعيد : اااااااااخ لولا الحشيمه والله لكنت الحين فار هالريال برع الميلس
احمد : ههههههه ادريبك اسويها المهم ترى البنيه موافقه عليك و ما تبا الريال
سعيد : هيه بس ما يندرى عمي شو بكون رده
احمد : لا تحاتي رده من رد هنود
عقب ما خلص ابو سلطان من منصور و ابوه طلعو الرياييل ... تمو سعيد و عمه و الشباب و ابو سلطان يالسين فالميلس ...
ابو ---- : ابو سلطان انت الادرى بالي يينا عشانه انا و ولد اخويه
ابو سلطان : ادري يا بو ---- بس القرار للبنيه مب لي ( يرمس سعيد ) سعيد
سعيد : امر عمي
ابو سلطان : صح انك ربيع ولدي بس ما اعرفك عدل ولاني عاشرتك عشان ارتاح و اعطيك بنتي على طول و مثل ما قلت الجواب عند البنيه بس اباك اول تخبرني عن نفسك و شو طموحاتك فالحياه
قال سعيد لابو سلطان و عقبها قام و طلع ويا عمه و اهله عشان يردون البيت ... دشو ابو سلطان و عياله الصاله و كانن هنادي و امها يالسات ...
ام هنادي : ها ابو سلطان بشر
ابو سلطان : الصراحه اثنينتهم و النعم فيهم رياييل بس ( يشوف هنادي ) القرار يرد لج يا بنتي
نزلت هنادي راسها بحزن ...
ابو سلطان : انا ما بجبرج لا على منصور و لا سعيد بس اباج تفكرين عدل
هنادي : ان شاء الله ابويه
سارت هنادي غرفتها و تمت اصيح لانها تخاف انها لو اختارت منصور اصيح على حالها و ان اختارت سعيد تكتشف شي ما تباه ... يرن فون هنادي ...
هنادي : ميمي اباج عندي
استغربت ميره : بسم الله بلاج اصيحين هنود ؟؟
قالت هنادي لميره الي صار اليوم ...
ميره : امممم تدرين صلي صلاة الاستخاره و شوفي
هنادي : بس ميمي انتي تعرفين اني احب
قاطعتها ميره : هنود حبيبي فديتج الحب شي و الزواج شي ثاني ترى . صح انج تعلقتي بسعيد بس يمكن منصور يكون خير لج . ما فيها شي استخيري ربج و خلي امرج عليه
هنادي : والنعم بالله
تمن البنات يسولفن و عقب ما خلصت هنادي من الفون سارت صلت ركعتين استخاره ... عقب ما صلى احمد المغرب ركب سيارته و يوصله مسج فالمسن ...
ماهو البعاد من وصوفي .. ولاني للجفى خلن وافي
لاكن الظروف لها وقوفي .. لا تخلي للوصال ولا القوافي
حور العيون : هلا احمد شحالك ؟؟ السموحه منك لاني ما رمستك اليوم لاني فالمستشفى في دبي و كنت مسويه عمليه الصبح
فتح احمد عيونه و هو يقرا الكلام المكتوب ...
احمد في خاطره [ معقوله حور اسوي عمليه و لا تخبرني . لازم اسير لها المستشفى الحين ]
طلع احمد و سار دبي على طول ... سال احمد حور عن اسم المستشفى و اول ما وصل المستشفى سار صوب الاستقبال ...
احمد : لو سمحتي عندكم مريضه اسمها حور اليوم سوت عمليه
الموظفه : لحظه اخوي . هيه بس ممكن تعطيني اسمها الثلاثي عشان اتاكد
احمد : السموحه بس ما اعرف غير اسمها
الموظفه : عيل اسمح لي ما اقدر اساعدك لانه عندي فالكمبيوتر 4 بنات اسمهن حور فما اعرف اي وحده انت ادور
احمد : امممم هي عمرها فالعشرينات
الموظفه اشوف الكمبيوتر : امممم اوكيه الحين صارن اثنين وحده اسمها حور ------- و الثانيه حور ------
احمد : امممم انزين اي وحده منهن في قسم العمليات
الموظفه : امممم الثانيه عيل لانه توه مطلعينها من العنايه . بتلقاها فالطابق الثالث الغرفه رقم -----
احمد : شكرا عالمساعده
سار احمد و هو يحاول يحفظ الرقم عشان ما يخربط .... اول ما وصل احمد القسم شاف حرمه و بنات و ريال وياهم ... كانو كلهم يالسين برع غرفة حور و محمد ريل حصه وياهم ...
احمد في خاطره [ الحين كيف اشوفها و اهلها يالسين برع الغرفه . اوووف ياليتني فكرة قبل لا ايي . الحين شو اسوي ]
ما عرف احمد شو يسوي ... كان يبا يشوف حور بس ما يقدر لانه الكل برع الغرفه فاضطر انه يرد راك من دون ما يشوف حور ...
نبض القصيد
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى