-
25 - 8 - 2014, 02:35 PM
#33
عضو جديد
- معدل تقييم المستوى
- 44
رد: قصة فصول حياتي من كتاباتي
انرد لغايه و هنادي الي وصلن المستشفى ... دشن البنات و سالن عن سعيد ... سارن البنات صوب غرفة العنايه المركزه و يشوفن احمد و راشد يالسين ... احمد اول ما شاف هنادي فتح عيونه ...
احمد : هنادي شو اسوين هني ؟؟
هنادي معصبه و اصيح : ليش ما خبرتني ان سعيد فالمستشفى ليش ؟؟ انت تدري غلاة سعيد عندي . انت تدري اني احبه . ليش يا احمد ليش ؟؟
غايه اتيود هنادي من ورا و تحاول تهديها : هدي هنادي
راشد : اختي هنادي ها مب وقت العتاب و بعد احمد ما خبرج عشان ما تحسين انج السبب فالحادث
هنادي تمسح دموعها : ما فهمتك
راشد : سعيد عرف انج رفضتيه و عقبها سوى الحادث
يلست هنادي عالارض و هي منهاره ... تمو كلهم ساكتين ...
غايه : هنادي قومي و ايلسي عالكرسي
هنادي : مابا ابا اشوف سعيد وينه ؟؟ وينه سعيد ؟؟
سارت هنادي عند باب غرفة العنايه و اشوف سعيد و حواليه الوايرات ... غايه عورها قلبها على هنادي و احمد و سعيد ...
غايه : اخوي راشد الحين شو حالة سعيد ؟؟؟
راشد : للاسف استواله شلل كلي و عنده كسر فالجمجمه
غايه : لا حول لله و لا قوة الا بالله
راشد : قدر الله ما شاء فعل . ما بايدنا غير ندعي له
احمد : ها كله بسببيه انا . انا السبب انا السبب
راشد : بسك بو شهاب الي صار صار و نحنا ما بايدنا شي
تمو كلهم على هالحال ... غايه تواسي هنادي و راشد يحاول يقنع احمد ان ماله خص بالحادث ... عند حور الي امها و ريم يالسات عندها ... كانت حور تبتسم لهم بس في خاطرها كانت حزينه على حالتها ... ادش حصه الغرفه و بايدها جيسه ... طلعت حصه السماعه من الجيسه و حطته على اذن حور ...
استغربت حور و تاشر " حصه شو هذا "
حصه ترد عليها " هاي سماعه تخليج تسمعين اصواتنا . قالي الدكتور اشتريها لج . لا اطلعين السماعه خليها على اذنج "
ابتسمت حور بس نفس الوقت ما كانت مقتنعه ... اشوف حصه الورد الي عالطاوله ...
حصه : منو ياب هالورد ؟؟
ارتبكت ريم : انا الي اشتريته من تحت . قلت الغرفه ما فيها شي يفتح النفس عشان جيه اشتريته
حصه : مشكوره فديتج
ريم : لا شكر على واجب
حصه : امايه ما تبين تاكلين شي
ام احمد : لا فديتج خليني يالسه حذال بنتي
حصه : بس امايه انتي ماكلتي شي من امس الفليل . يلا قومي بننزل تحت عشان نشتري لج شي تاكلينه ( ترمس ريم ) ريم شو تبيني اشتري لج ؟؟
ريم : اي شي فديتج
قامت ام احمد و طلعت ويا حصه ... تمن حور و ريم ويا بعض ...
تاشر حور لريم " فديتج والله ريم ما تقصرين "
ريم " لا تشكريني . بس انا مستغربه هو ليش طرش اخته بدال ما ايي ؟؟ "
حور " مادري والله بس استانست يوم عرفت انها اخته حسيتها كيوت "
شافت حور الورد و تاشر لريم انها اصور الباقه عشان تحطه فالدي بي مالها ... صورة ريم الباقه و حطت حور الصوره و تكتب " شكرا ريمي عالباقه و الزياره الحلوه " ( كتبت ريم عشان ما تعرف حصه انها من حد ثاني ) ... يلسن البنات يسولفن بالاشارات ... عقب ما مر الوقت و صار الظهر ... بعدهم البنات و الشباب فالمستشفى ... كانت هنادي تبا تدخل الغرفه بس ما خلونها لانه ممنوع ...
راشد : بو شهاب شل اختك و ردها البيت
هنادي : لاء انا ما بتحرك من هني الين ما ادش على سعيد
غايه : هنادي لا تعاندين ترى ممنوع ادشين الغرفه و يلستج هني ما منها فايده
هنادي : انا ما بتحرك الين ما يوعى و اتاكد انه بخير
تعبت غايه و ما عرفت شو اسوي ... قام احمد و يود ايد هنادي ...
احمد : يلا هنادي قومي
هنادي تعاند : مب سايره البيت
عصب احمد : مب على كيفج فاهمه . يلا جدامي اشوفج
تمت هنادي اشوف احمد و نزلت راسها و هي ميوده اعصابها ... ركبو احمد و هنادي السياره و طلعو للبيت ... الحين انسير لسلوى الي كانت راقده ... كانت سلوى طايحه على فراشها و يرن فونها و كان رقم مجهول بس ما ردت عليه و يوصلها مسج ...
[ وينج ما تردين ؟؟ عنبو الين الحين راقده يلا نشي . اتصليلي اول ما توعين ]
استغربت سلوى من المسج و في خاطرها [ بل منو الي طرش لي هالمسج و لا بعد يتحكم فيني . انا اراويه ]
اتصلت سلوى عالرقم المجهول و يرد عليها ...
: يا هلا و غلا
سلوى بنبره عصبيه : منو حضرتك و شو تتحرى عمرك ؟؟
: بسم الله بلاج عليه جيه ؟؟ انا احيد الواحد يرحب مب يهزب
سلوى : كيفي و انا ما ارحب بالي ما اعرفهم . منو حضرتك و ليش تلعوزني ؟؟
يغير الموضوع : اول شحالج ؟
سلوى : اوووف و بعدين وياك خلصني . منو انت ؟؟
: انا واحد معجب فيج
سلوى خلاص امفوله : شوف اياني اياك تتصل على هالرقم او اطرش مسج و لا والله اعطي رقمك للشرطه فاهم
سكرت سلوى الخط ...
ام خليفه : سلوى بلاج ؟؟
سلوى : واحد مطفر فيني يتصل و يطرش مسجات
انرد لهنادي و احمد الي كانو بالسياره ... كانت هنادي اصيح و احمد ماسك عمره ...
احمد : خلاص هنادي لا اصيحين
هنادي : كيف ما تباني اصيح و سعيد بسببي فالمستشفى
سكت احمد و ما قدر يرد عليها ...
احمد : هنادي ابا اعرف ليش رفضتي سعيد حتى انج كنتي بالاول موافقه عليه
نزلت هنادي راسها و هي تذكر رمست امها يوم قالت لها توافق على منصور ...
احمد : امج السبب صح ؟؟
سكتت هنادي و ما ردت عليه ... عقب ما وصلو البيت نزلت هنادي من السياره و دشت داخل ... اول ما شافت هنادي امها فالصاله طالعتها بعصبيه و سارت غرفتها ... استغربت ام هنادي من نظرت بنتها ... على وقت الغدا ... كانو كلهم ساكتين و هم ياكلون ...
ام هنادي : ابو سلطان
ابو سلطان : شو ؟؟
ام هنادي : تراني اتفقت ويا ام منصور انهم ايون العصر عشان ترمسون عن المهر و الزهبه
ابو سلطان : يصير خير يوم ايون
هنادي كانت تسمعهم و هي ساكته ... كانت تحس بالعصبيه من امها بس ما كانت قادره تقول شي ... شاف احمد هنادي الي ميوده اعصابها ...
احمد : ابويه انا مب موافق عالخطبه
( توه الناس -__- ) استغربو كلهم و هم يشوفون احمد ...
ابو سلطان : ليش انت سامع عن الولد شي مب زين ؟؟
احمد : لاء
ابو سلطان : عيل خلاص مالك حق ترفض و بعد اختك موافقه عالريال
شافو كلهم هنادي الي كانت ساكته ... استانست ام هنادي ان ريلها سكت احمد ... انقهر احمد و قام ... عقب ما مر الوقت و صار العصر ... عند سلوى فالجامعه ... كانت يالسه فالكلاس ويا منى ...
سلوى : اقولج هزبته و هددته بالشرطه . عنبو مادري من وين يا هذا
حست منى انه الي طرش المسج كان سالم ...
منى : ما خبرج عن اسمه ؟؟؟
سلوى : لاء يوم سالته انت منو قالي اونه واحد معجب فيج . اسميه سخيف
حاولت منى تبلع ريجها لانها خايفه ان سلوى تعرف انها عطت سالم رقمها ...
سلوى : يلا قومي انسير للكافتيريا يوعانه
منى : لاء مابا
سلوى : يلا عاد منايه
منى : انتي سيري بروحج و هاتيلي وياج سندويجه و عصبر همبا
قامت سلوى : انزين
طلعت سلوى من الكلاس و اشوف سالم الي كان يترياها برع ...
سالم : سلوى
طنشت سلوى سالم ...
سالم : اترييني شوي ابا اقولج شي
لفت سلوى : خير شو عندك ؟؟
سالم : اممم شو رايج انسير الكافيريا و اقولج هناك
عصبت سلوى : سالم بتقول ولا لاء
سالم : امممم خلاص سيري ما عندي شي اقولج اياه
انقهرت سلوى و سارت عنه ... ابتسم سالم و لحقها ... عند بيت ابو سلطان ... كانو الرياييل يتناقشون عن المهر و الزهبه اما الحريم فكانن يسولفن ...
ام منصور و هي اشوف هنادي : ما شاء الله على بنتنا الغاويه . يا حظه ولدي فيج
هنادي طول الوقت كانت منزله عيونها لانها ما تبا تتقبل الحقيقه انها خلاص بتكون لشخص ثاني غير سعيد ... صح انها وافقت على منصور بس عشان تراضي امها اما هي فخلاص ما عاد يهمها شي ...
يت شمسه اخت منصور : هنادي شو رايج نطلع بالحوي شويه
كانت شمسه اصغر من هنادي بسنه و هي تدرس بجامعة الامارات ... طلعن البنات فالحوي ...
شمسه : اممم الصراحه حسيت انج مضايجه عشان جيه طلعتج من هناك
ابتسمت هنادي لشمسه : مشكوره فديتج
شمسه : تبين الصدق احسج حبوبه و تناسبين منصور اخويه . صح هو عصبي و محد يتحمله بس طيب
عند الرياييل ... كانو ابو منصور و ابو سلطان يرمسون و منصور يسمعهم اما احمد فما كان موجود ... منصور و هو يالس يسمع شاف من الدريشه البنات و هن يالسات فالحوي ...
منصور : عن اذنكم
طلع منصور من الميلس و سار صوب البنات ... اول ما وصل منصور عند البنات شاف هنادي و ابتسم ... رفعت هنادي عيونها و اشوف منصور بس ما عبرته و لا ابتسمت له ...
منصور : مرحبا
ما ردت هنادي على منصور ... استغرب منصور من سكوت هنادي ... شمسه ما عرفت شو اسوي لانها كانت بتخليهم بروحهم بس حست ان هنادي ما تبا ترمس ويا منصور ...
منصور : شكلي ييت فالوقت الغلط
شمسه : توك عرفت ؟؟ هههههههههه
منصور : جب لاكسر ضروسج الحين
قامت هنادي و سارت عنهم ... تمو شمسه و منصور يشوفون هنادي ...
منصور يسال شمسه : هاي هنادي صح ؟؟
شمسه : هيه هي منو غيرها يعني
منصور : عيل ليش ما رمستني ؟؟
شمسه : اكيد مستحيه منك
تم منصور مستغرب من اسلوب هنادي ...
منصور : و انتي شو اسوين هني حضرتج ؟؟
شمسه : ييت ايلس ويا البنت بس انت خربت علينا اليلسه
منصور : يلا قومي سيري ايلسي ويا امايه
بوزة شمسه : انزين
ردت شمسه داخل الصاله بس ما شافت هنادي ويا الحريم ... عند احمد الي كان يالس صوب الكورنيش ... كان مضايج لانه اعز ربعه فالمستشفى و هو مب قادر يسوي شي لاخته ...
احمد في خاطره [ اااااااااااااه احس جنه هموم الدنيا كلها فوق راسي . سعيد فالمستشفى بسببي و اختي بتاخذ واحد ما تباه اما همي الكبير اني علقت قلبي بانسانه ما عرفتها الا بالنت . وينج يا حور والله محتاجج وايد ؟؟ ]
خذ احمد فونه و يشوف صوة الدي بي لحور تغيرت و كانت صورة الباقه بس استغرب من الكلام الي كاتبتنه ...
حط احمد صورة ويه الي عليه استفهام و كتب : هاي مب جنه الباقه الي اشتريتها لج ؟؟ عيل كيف تكتبين مشكوره ريم عالباقه و الزياره
سكر المحادثه و يشوف البحر يقول في خاطره [ ما اقساج يالدنيا تقربين شخصين و تفرقينهم . ليش الحب في هالزمن ما عاد له مكان ؟؟؟ يالتني اقدر اسوي شي لسعيد و هنادي بس اااااااااخ احس ايدي مربوطه ]
يرن فون احمد و كان اخوه سلطان ...
احمد : اهلين بو مايد
سلطان : وينها ارضك عنبو ناسي اخوك ؟؟
احمد : شو اسوي يا اخوي لاهي بدنياي و مشاكلها
سلطان : ليش شو مستوي ؟؟
احمد : سعيد ربيعي سوى حادث امس و هو بالعنايه يقول الدكتور استواله شلل كلي يعني ما يروم يحرك جسمه و عنده كسر بالجمجمه
سلطان : لا حول لله
احمد : شفت امس كان وياي يضحك و يسولف و اليوم ااااااااااااه
سلطان : الله يشفيه . انزين ليش ما يودونه برع للعلاج ؟؟
احمد : العلاج يكلف وايد برع البلاد بس بنحاول اول في مستشفى زايد في بوظبي و ان ما نفع برع البلاد
عند حور فالمستشفى ... كانت يالسه اشوف التلفزيون و اشوف الليت الاحمر في فونها ... فتحت حور المسن و اشوف رمسه من احمد ... دشت حور المحادثه و تقرا القصيده ...
اااااااااااه يالي غايبن عني وينك ..طولت غيابك و الشوق ينطال
ف وسط الدنيا اسال عن دارك ..و ف وسط عمق الجرح ارسم وصال
ما دريت بقلبي من بعدك ..ولا حسيت بعمري اليوم ارقب الاتصال
اشتقت لك يالي قلبي ما غدالك ..و انت الي فالبعاد زدت الاحتمال
عقبها قرت حور تعليق احمد عالباقه ... ضحكت حور و ردت على احمد ...
حور العيون : هههههههههههههه كتبته لاني مخبره اختي ان الباقه من ربيعتي ريم
دشت حصه الغرفه و يلست عالكرسي ...
تاشر حور لحصه " حصه شو عن حفلة عرسج ؟؟ حددتو هالاسبوع صح ؟؟ "
تبتسم حصه " لاء قررنا انا محمد ناجل شوي الين ما تظهرين من المستشفى "
حور " لاء لا تاجلون الحفله عشاني "
حصه " لا تحاتين مب عشانج . اصلا حتى لو سوينا الحفله الحين بتم عندكم فالبيت "
حور " محمد عادي عنده ؟؟ "
حصه " هيه هو بروحه قالي عادي اتم . المهم انج تشفين الحين "
نزلت حور عيونها و فهمت حصه ...
حصه تاشر " حور كوني واثقه انج بتردين نفس قبل ولا تحبطين نفسج تراج اذا تميتي تحبطين عمرج ما بينجح العلاج وياج "
حور " بحاول "
يرن فون حصه ... كانت حور حاطه السماعه على اذنها و تسمع صوت الفون ... استغربت حور من الصوت ... تاشر حور لحصه انها تسمع صوت الفون بس مب بوضوح ... استانسن حصه و خاصة حور انها بدت تسمع ... زقرت حصه الدكتور و جيك على حور ...
دكتور : زين زين
حصه : دكتور يعني بتقدر تسمع اصواتنا
دكتور : مثل ما قلتلج قبل هالسماعه تخليها تسمع الاصوات و شوي شوي ان شاء الله بترد نفس قبل بس لازم دوم اتحطه على اذنها
حصه : دكتور متى اقدر ارخصها من هني
دكتور : لو تبين باجر بس عالاقل اتم اليوم هني تحت المراقبه
حصه : ان شاء الله
طلع الدكتور ... عقب ما مر الوقت و صار الفليل ... في بيت ابو سلطان ... محد كان يالس تحت غير ابو سلطان و حرمته ...
ابو سلطان : ها الي تناقشنا عليه انا و ابو منصور
ام هنادي : زين يعني كتب الكتاب اسبوع الياي و الي عقبه حفلة الملجه
عند هنادي ... كانت حاسه روحها طلعت من جسمها و محتوم عليها بالسجن المؤبد ويا منصور ... عند احمد ... كان يشوف رد حور عليه و يكتب لها ...
بو شهاب : وينج يا حور والله محتاجج وايد
ردت حور العيون : ليش شو مستوي ؟؟
بو شهاب : ااااااااااااه احس هموم الدنيا كلها حولي
حور العيون : احمد قول تراك خوفتني
بو شهاب : واحد من ربعي اسمه سعيد و هو اقرب واحد لي
كتب احمد لحور السالفه كلها عن سعيد و هنادي ...
حور العيون : يحليلهم ما يستاهلون الي يستوي فيهم
بو شهاب : اااااااااخ لو تدرين اشكثر مقهور ان هنادي بتاخذ منصور
حور العيون : ما بايدك اسوي شي و بعد سعيد الحين طايح عالفراش حتى لو خذ هنادي ما بروم يسعدها لانه مشلول
بو شهاب : حتى لو مشلول عادي المهم انها تاخذ الشخص الي تحبه
حور العيون : حتى لو خذته بالبدايه بتكافح عشان ترتاح وياه بس عقب ما تمر فتره ما بتروم بتتعب و بتكره عيشتها وياه . ما بتروم تتحمل معاناتها وياه
بو شهاب بياس : و انتي شو عرفج ؟؟
حور العيون : بعطيك حاله و انت قولي اذا بتتمسك في هالشخص ولا لاء . تخيل انك تعرفت على وحده ما ترمس و لا تسمع صوت حد و هي ما خبرتك انها جيه فهل بتم وياها ولا بتهدها
بو شهاب : اذا كنت احبها اكيد بتم وياها
حور العيون : ما اعتقد
بو شهاب : و ليش لاء
حور العيون : لانه انا حالتي جيه
انصدم بو شهاب من رمست حور ...
بو شهاب : شـــــــــــــــــــــــــــــــ؟؟؟ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــو ؟؟؟
نبض القصيد
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى