عقب ما وصلو الشباب صوب الكورنيش تمو يمشون ... يرن فون راشد ...
راشد : هلا و غلا
مريم : لا ترمسني . زعلانه منك
راشد : افااااا حياتي زعلانه مني
مريم : هيه لانك ما اتصلت لي . من الصبح و انا اترياك تتصل
راشد : اسف حياتي كنت مشغول ويا ربيعي
مريم : عيل خلاص سير ازوج ربيعك . شو تبا فيني
راشد : هههههههههههه افا ترى حياتي ما تسوى بلياج
ياشر راشد لاحمد انه يجدم و يخلي راشد وراه عشان يقدر يسولف ويا حرمته عالفون ... ابتسم احمد و سار عنه ... تم احمد يشوف البحر ... وصلن البنات للكورنيش و خذن الايسكريم ... طلعن البنات و تمن يمشن صوب البحر ... حور و هي تاكل الايسكريم شافت واحد شكله مالوف ... تمت حور اشوف احمد و احمد يشوفها ... تم احمد يحاول انه يذكر حور ...

احمد في خاطره [ مب جني شفت هالبنت مكان ؟؟ امممم مب مذكر . هيه صح قبل خذت عني العطر فالسفير و بعد شفتها يوم كنت بالسينما ]

حور و هي تاكل الايسكريم طاح شوي على عباتها ...
حصه : حور
ابتسمت حور و هي تاشر لحصه انها بتنظفه ... تم احمد يشوف الي يصير جدامه و مب مستوعب اي شي ... كان حاس بقلبه الي يدق بسرعه ... كان احمد بسير يسال حور لو كانت هي نفسها الي هو يعرفها بس ما قدر يحرك ريوله ... ايي راشد صوبه ...
راشد : بو شهاب
لف احمد راسه لراشد و علامة الاستفهام على ويهه ...
راشد : بلاك يا ريال ؟؟
احمد : لاء ماشي
شاف احمد صوب وين كانن البنات بس ما شافهن ...

احمد في خاطره [ معقوله هاي حور ؟؟ ما اعرف يمكن كنت اتخيل بسبب تفكري فيها . ااااااااااه شو سويتي فيني يا حور ؟؟ ]

راشد : بو شهاب يلا خلنا انسير
سارو الشباب و ركبو السياره ... كان احمد بعده يفكر بحور و ما انتبه لراشد الي يرمسه ... راشد و هو يسوق يشوف احمد و ما انتبه عالسياره الي جدامه ... انصدمت سيارة راشد بسيارة حصه بس بالخفيف ... نزلو حصه و راشد من السياره عشان يشوفون شو صار ...
راشد : اسف اختي ما انتبهت
حصه : معليه ما صار شي الا خدش
ردت حصه و ركبت سيارتها ... ركب راشد سيارته و هو مستغرب من احمد ... عند حور ... كانت تحاول تذكر احمد بس ما قدرت و اشوف ليت احمر فالبيبي ... فتحت حور المسن و اشوف محادثه من خديجه ...

غبت عنك لكني افكر فيك .. حتى لو كنت بعيد عني
انته الغلا و القلب يبيك .. يا من حبك فالحشى سكني
لك منزله و مرفوع مستواك .. بين الناس و الخلايق تلومني
لاكني ما اهتم لرمست عذالك .. دامك حبيبي و الشوق جاتلني

سكون الليل : اشتقت لج غناتي
حور العيون : نورتي البلاد خدوتي
سكون الليل : منور باهله فديتج . كنت ابا اشغل الخدمه فالسعوديه بس امايه ما خلتني قالت انتي يايه تعمرين بيت الله
حور العيون : صدقها انتي سايره هناك عشان اصلين و تعبدين الله
سكون الليل : يلا الحمدلله
حور العيون : عمره مقبوله فديتج و الحمدلله على سلامتج
سكون الليل : الله يسلمج فديتج . ها شو اخر اخبارج ؟؟
حور العيون : اخباري زينه سويت العمليه و الحين تحت العلاج
سكون الليل : والله . الله استانست لج حواري
حور العيون : الحين بديت اسمع شوي شوي . هيه صح تعالي بيتي اليوم لانه بنسوي حفلة عرس حصه و محمد
سكون الليل : والله . خلاص بخبر خالي عشان ايبني
تمن البنات يسولفن ... عقب ما صار الظهر ... بيت ابو سلطان ... كان ابو سلطان مسوي غدا للرياييل بمناسبة ملجة بنته ... كانت هنادي يالسه في غرفتها ... كانت يالسه عالشبريه و دموعها اطيح على خدودها ...

هنادي في خاطرها [ ليش يستوي بي جيه ؟؟ ليش ؟؟ خلاص من الحين انا صرت حرمت شخص ثاني غير سعيد ؟؟ ( اصارخ ) لااااااااااااااااااااااااااااااء مابا . مابا ]

حطت هنادي راسها هالمخده و هي اصيح و تسمع صوت امها ورا الباب ... ما كانت هنادي بتفتح بس فتحته ...
هنادي : ها امايه
ام هنادي : ابوج يقولج انزلي تحت عشان يشوفج منصور
هنادي : مابا تعبانه
ام هنادي : هنادي لا تعاندين . يلا اجهزي و انزلي
صارخت هنادي : قلت مابا يعني مابا
عصبت ام هنادي و عطت بنتها طراق على خدها ...
ام هنادي : الي قلته سويه بدون نقاش
سارت ام هنادي و تمت هنادي اصيح على حالها ... عقب ما اجهزت هنادي عالخفيف نزلت للصاله ... وصلت هنادي عند منصور و امها و كان منصور بسلم عليها بس هي ردت على ورا و يلست عالغنفه ... استغربو منصور و ام هنادي ...
ام هنادي : ايلس يالغالي . بسير ايب لكم عصير ؟؟
منصور : لا ما يحتاي عموه
ام هنادي : لا تستحي يا ولدي . خذ راحتك
ابتسم منصور لعمته ام هنادي و يشوف هنادي الي منزله راسها ... سارت ام هنادي للمطبخ ...

منصور في خاطره [ شكلها مستحيه مني . معليه مع مرور الايام بتتعود عليه و بتعرف منو منصور ]

منصور : اقول هنود
ما طالعته هنادي ...
منصور : هنود حبيبتي
عصبت هنادي : اولا انا اسمي هنادي مب هنود و ثانيا انا مب حبيبتك . اذا كان عندك شي قول و سير
منصور : شكلج معصبه بس معليه ها شي طبيعي
هنادي : هيه معصبه منك لاني اكرهك و اكره اليوم الي خطبتني فيه
استغرب منصور من اسلوب هنادي ... تيي ام هنادي و هي يايبه العصير ...
ام هنادي : تفضل الغالي
منصور : مشكوره عموه بس خليه المره اليايه لاني بسير الحين ( قام و هو يشوف هنادي ) مع السلامه
هنادي بصوت واطي : روحه بلا رده
طلع منصور من البيت و هو مقهور من هنادي ... يلس بالسياره ...
منصور : عنبو اسميها شابه ضو . بس ما عليه انا اراويها . ما اكون ولد خليفه لو ما راويتج الويل يا هنادي
عقب ما اذن العصر ... في بيت ابو خليفه الي هو ابو ريم ... طلع ابو خليفه من البيت و هو يزقر سلوى ...
ابو خليفه : يلا سلوى تراني تاخرت عالريال
سلوى : يايه يايه اصبر شوي
ابو خليفه : لا حول لله تراني مواعد الريال اييه الحين
سلوى : ابويه بس شويه
هالوقت طلع سالم من بيته ... سار سالم صوب سيارته و شاف ابو خليفه
سالم : عمي ابو خليفه
لف ابو خليفه لسالم : هلا الغالي
سالم : شحالك ؟؟
ابو خليفه : بخير يا ولدي بس شكلي بتخبل من هالبنيه
طلعن ريم و سلوى برع و شافن سالم ... سالم شاف ريم عادي و لا جنه مهتم فيها ... استغربت ريم بس استانست انه ما يلعوزها الحين ... كان سالم يشوف سلوى و هي اشوفه بنظره بارده ...
ابتسم سالم : عمي ابو خليفه
ابو خليفه : ها يا ولدي
سالم : اذا كنت مشغول سير و انا بوصل سلوى الجامعه
ابو خليفه : لا يا ولدي مابا اعبل عليك
سالم : ولو عمي ها واجبي و بعد دامنا سايرين نفس الطريج ما يحتاي توصلها انت
ابو خليفه يفكر : انزين يا ولدي
فتحن البنات عيونهن ...
سلوى : شو انا اسير ويا هذا ؟؟ لاء مابا
عصب ابو خليفه : مب على كيفج
بوزة سلوى و ابتسم سالم اما ريم فما كانت مصدقه ان سالم تغير ... كانت تحس انه بدا يميل لسلوى بس هل نواياه زينه صوبها و لا شي ثاني ... صح انه الحين ما يلعوزها بس تلعويزه لسلوى كان محيرنها ... ركبت سلوى سيارة سالم بس ورا ... حرك سالم سيارته و تمت ريم اشوفهم ... سارت ريم لبيت ام احمد و اشوف حور الي يالسه بالصاله ... ابتسمت حور لريم بس ريم ما ردت عليها لانها كانت تفكر باختها ...

حور تاشر " ريمي شو رايج انسير العمره الشهر الياي "
ريم " من وين يتج فكرة العمره ؟؟ "
حور " خدوي كانت سايره ويا امها و خالها الي يدرسني فالمركز و اليوم ردت "
ريم " حلو بس ما عندج محرم "
حور " هيه صح لازم محرم . لو قلت لسالم ما بطيع لانه مشغول بدوامه و الجامعه . خساره ابا اسير "
ريم " تقدرين اسيرين بس كزياره مب تعمرين "
حور " عادي المهم ازور بيت الله "
ريم " خلاص عيل انا برمس ابويه و بشوف لو بطيع انسير كنا جماعه "
استانست حور ...
ريم " تعالي متى بتي المكيره عشان تعدل حصه ؟؟ "
حور " يت و هي داخل "
ريم " انزين انتي ما بتتمكيجين ؟؟ "
حور " امبلا بسوي لعمري خفيف . انتي شو بتلبسين ؟؟ "
ريم " عباه مسكره و عليها ديزاين حلو و انتي "
حور " حصوه اصرت اني استاجر فستان عشان البسه بالحفله حتى اني ما ابا "
ريم " ليش هاي حفلة اختج و لازم تكونين حلوه فيه "
حور " ادري المهم "
تمن البنات يسولفن ... انسير لسالم و سلوى ... كانت سلوى معصبه من سالم على حركته الي سواها انه يوصلها الجامعه ... كان سالم يبتسم و هو يشوف سلوى بالمرايه الجداميه ... شغل سالم المسجل و تظهر اغنية ( مجنون ) لبلقيس ... تمت سلوى اشوف سالم بالمنظره و تتافف ... عقب ما خلصت الاغنيه ...
سالم : ها سلوى عيبتج الاغنيه ؟؟
سلوى : ليش انت كاتب كلمات هالاغنيه ؟؟
انقفط ويه سالم : لاء
سلوى : عيل خلاص مالك حق تسال
سالم : ههههههههههههه شكلج موليه مب طايقه وجودي وياج
سلوى : تعرف شو ودي اسوي بك . ابا اشلك و اعقك بالبحر
سالم : عنبو شريره
سلوى : هيه لاني اكرهك
سالم : هههههههههه بس انا احبج
فتحت سلوى عيونها اول ما قال سالم انه يحبها ...
سلوى : نعم
سالم : هيه احس اني بديت احبج . صح اني كنت اضارب وياج قبل بس الحين الوضع تغير
سلوى : و شو الي خلى الاستاذ سالم ----- يحبني
سالم : امممم يمكن لاني اشوفج الحين بنوته
انصدمت سلوى : نــــــــــــــعــــــــــــــــم
سالم : ههههههههههههه بلاج ؟؟
سلوى : وقف السياره الحين
استغرب سالم : ليش ؟؟
سالم : قلت وقف
وقف سالم السياره على طرف و لف عشان يشوف سلوى ...
سالم مستغرب : بلاج ؟؟
سلوى : افتح القفل ابا انزل
سالم : شـــــــــــو ؟؟ انتي مينونه
سلوى : مب اين منك
سالم : انزين بس اول خلينا نوصل للجامعه عقبها سوي الي تبينه
سكتت سلوى و كمل سالم الين ما وصلو الجامعه ... اول ما وقف سالم السياره نزلت سلوى و سكرت الباب بقوه ...

سالم : خيــــــــــــــــــــــــــــبه ( ابتسم ) معليه انا وراج وراج

عند هنادي الي كانت يالسه اصيح من عقب ما هزبتها امها بسبت انها خلت منصور يسير ... حد دق الباب ...
هنادي بنبرة صياح : مابا اشوف حد . الله يخليكم خلوني بحالي
ميثه : هنادي انا ميثه
فتحت هنادي الباب بسرعه و تحضن ميثه ... انصدمت ميثه ... دشن البنات و يلسن عالشبريه ...
ميثه : هنادي عيونج متورمات من الصياح
هنادي : هممم عادي فديتج و الايام اليايه بصيح اكثر على حالي
ميثه : لا تقولين جيه . الواحد يتفاؤل بالخير مب يتشائم جيه
هنادي : على شو اتفائل يا حسره . تاخذين واحد ما تبينه غصبا عنج و الانسان الي يحبج طايح بالمستشفى ولا بعد انتي السبب في طيحته
تمت هنادي اصيح ...
ميثه : حاسه فيج فديتج بس هالي مكتوب لنا
حاولت ميثه انها تخفف على هنادي ... عقب ما هدت هنادي شوي ...
ميثه : هنود تراني اطلقت
فتحت هنادي عيونها : شـــــــــــــــــو ؟؟ ليش ؟؟
ميثه : هو طلقني بروحه . تحيدين الشباب الي كانو فالسفير
هنادي : هيه الي طلعو يعرفونج
ميثه : واحد منهم كان اخوه . اخوه خبره انه يعرفني فقام و طلقني بس انضربت من ابويه ضرب الين ما طحت بالمستشفى اسبوع
هنادي : لا حول لله . اعوذ بالله من ابويج شيطان ( انتبهت عالي قالته ) سوري
ميثه : عادي فديتج اصلا انا الي هي بنته اكرهه و احتقره . من صغري و انا مب حاسه بوجود ابويه و يوم غصبني عالزواج كرهته اكثر لدرجة اني عادي اجتله
تمن البنات يسولفن ... عقب ما صار الفليل ... في بيت ام احمد ... الكل موجود فالصاله و بدا الاحتفال لزواج محمد و حصه ... كانو حاطين الحان بس بدون اغاني ... عالساعه 8 دشت حصه وهي تبهر الكل بطلتها ... كانت لابسه فستان ابيض بسيط بس كان روعه عليها ... كانو يايبين مصورات عشان يصورون الحفله ... يلست حصه عالكرسي و كل حد سلم عليها و اصورو وياها بعد ... عقبها بربع ساعه دش محمد و سلم على حصه ... حور و هي اشوف هاللحظات الحلوه كانت تفكر هل بيي يوم بتكون من نصيب حد ؟؟ هل القدر بيجمعها ويا احمد و لا بفرقهم ؟؟؟ ...






نبض القصيد