مواصلات الإمارات تزود الحافلات المدرسية بكاميرات مراقبة وأنظمة تتبع
*24 - أبوظبي - هالة العسلي -
أكد مدير المواصلات المدرسية في مواصلات الإمارات في أبوظبي، عامر الشحي لـ24، تزويد كافة الحافلات المدرسية التابعة لمواصلات الإمارات بكاميرات مراقبة، وبنظام تعقب لخط سير الحافلات، لضمان سلامة وصول الطلبة من وإلى مدارسهم، بالإضافة إلى سهولة توفير معلومات صحيحة لذوي الطلبة في حال ورود استفسار عن تأخر أي منهم في الوصول إلى منزله، وذلك بتحديد مكان الحافلة، وتحديد الزمن المستغرق لوصول الطالب.
وقال الشحي: "نظام التعقب الإلكتروني الحديث gps، المتوفر في جميع حافلات مواصلات الإمارات على مستوى الدولة، يتيح للإدارة مراقبة الحافلة المدرسية طول خط سيرها"، مضيفاً أن أجهزة التعقب تعمل على قياس مدى التزام السائقين بإشارات المرور، وبالقوانين التي سنَّتها مواصلات الإمارات، والتي تؤكد أن سرعة الحافلة المدرسية يجب ألا تزيد على 80 كم/ساعة.
ويوفر نظام تتبع الحافلات تقارير لتبيان سلامة خط سير الحافلة، وتحديد مستوى تجاوز السرعة المحددة، ومراقبة الفرامل وكيفية استخدام السائق لها، وآلية تعامل السائق مع المطبات. كما يسجل الجهاز أي تغير يطرأ على خط سير الحافلة المعتاد، ويحدد أماكن توقفها، ويرصدها بدقة.وأشار الشحي إلى أن أقصى مدة زمنية يمكن للطالب أن يمضيها في الحافلة لا تتجاوز الـ 60 دقيقة، موضحاً أن حافلات مواصلات الإمارات في مدينة أبوظبي تعمل ضمن 1500 خط يومياً، بما فيها الخطوط الخارجية، التي تمتد إلى مناطق المصفح والشهامة وبني ياس وجزيرة أبوظبي.
وعن القدرة الاستيعابية للحافلات، أشار الشحي إلى أن أسطول حافلات مواصلات الإمارات ـ المكون من 4 آلاف و700 حافلة على مستوى الدولة، منها 2000 حافلة مخصّصة لمدينة أبوظبي ـ يتضمن 3 أنواع من الحافلات بحسب كثافة الطلبة في المنطقة السكنية، إذ تخصص حافلات كبيرة تتسع لـ 60 طالباً للمناطق كثيفة السكان، وحافلات متوسطة تتسع لـ 30 طالباً للمناطق متوسطة الكثافة، وحافلات صغيرة تتسع لـ 22 طالباً للمناطق الأخرى.
مشرفات الحافلات
كما شدد الشحي على أن سلامة الطلبة من أولويات المؤسسة، ومبدأ راسخ تحافظ عليه باعتبار الطالب الجزء الأهم في بناء المستقبل، مشيراً إلى أنه تم تخصيص عدد كاف من المشرفات في كافة الحافلات التابعة لمواصلات الإمارات لمرافقة الطالبات الإناث في كافة المراحل، حتى مرحلة الثانوية، بالإضافة إلى مشرفات لمرافقة الطلبة الذكور في كافة المراحل باستثناء مرحلة الثانوية. وتتطلب مسؤولية المشرفات الإشراف على أمن وسلامة الطلبة داخل الحافلة، وتأمين تسليمهم لذويهم، ومراقبتهم أثناء صعودهم ونزولهم من الحافلة المدرسية.
وقال الشحي إن المؤسسة تضع نصب عينيها مبدأ "السلامة أولاً"، وهذا ينعكس من خلال حرصها على تطبيق أعلى الشروط والمعايير التي تضمن بيئة نقل مدرسي آمنة ومنتظمة لجميع الطلبة، بما ينسجم مع رؤية الحكومة الاتحادية في دولة الإمارات، المتمثّلة في تحقيق الريادة في خدمات المواصلات المدرسية، بما يحقق رضا المتعاملين معها، ويحدث المزيد من التطوير والتحسين في الخدمات، وبما يلائم القوانين الاتحادية والمحلية الصادرة لتنظيم النقل المدرسي، ويوافق المعايير العالمية في هذا الصدد.





رد مع اقتباس