وضعتها “هيئة المعرفة” وركزت على جودة التعليم والالتزام بالمعايير
إجراءات وضوابط جديدة لمنح تراخيص المدارس في دبي

*الخليج - محمد إبراهيم


حددت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، إجراءات وضوابط لتقييم الخطة الأكاديمية للمدارس الخاصة الجديدة المتقدمة، للحصول على التراخيص، وذلك ضمن إجراءات الهيئة لمنح تلك التراخيص، ضمت 4 معايير و4 مبادئ وكذلك 4 مستويات .
وأكدت أنها تمنح الموافقة للخطط التي تعتبرها قادرة على إنشاء مدرسة يرجح أن يحصل الأداء العام المتوقع منها على تقييم بمستوى "جيد" وفقاً لتقييمات جهاز الرقابة التي تتمثل في متميز وجيد ومقبول وغير مقبول .
بلورت هيئة المعرفة إجراءات تقييم الخطة الأكاديمية لأصحاب طلبات التراخيص الجديدة لإنشاء مدرسة في دبي، من خلال دليلها الذي حصلت "الخليج" على نسخة منه، واستخدمت 4 معايير لتقييم الخطة، تمثلت في المستوى العام للجودة التعليمية، والوضوح والإيجاز، والترابط المنطقي والالتزام .

جودة المعلومات
وقالت الهيئة إن فريق التقييم ينظر في جودة المعلومات المقدمة في كل جزء من أجزاء الخطة الأكاديمية من خلال معيار المستوى العام للجودة التعليمية، مستندين في ذلك إلى 5 مؤشرات للجودة يعتمدها جهاز الرقابة المدرسية في دبي، تلخصت في "جودة التعليم والتعلم، ومدى تلبية المنهاج التعليمي للاحتياجات التعليمية للطلبة كافة، ومدى اهتمام المدرسة بحماية الطلبة وتوفير الدعم لهم، وجودة قيادة المدرسة وإدارتها، وجودة الأداء العام للمدرسة" .
وأكدت الهيئة من خلال دليلها على معيار "الوضوح والإيجاز" بحيث تتسم الخطة بتنظيم جيد يظهر فيه الترقيم والتعداد النقطي والفقرات والعناوين بشكل واضح، وتستخدم الخطة لغة بسيطة لوضع النقاط بدقة، مع التفاصيل المتصلة بها والأمثلة المناسبة لتوضيح النقاط الرئيسية، ويتم من خلالها إدراج الجداول والرسوم البيانية، وتتسم بالإيجاز وتتمتع بطول مناسب وتوازن بين الأقسام الفرعية وتبتعد عن ذكر التعقيدات غير الضرورية .

الترابط المنطقي
وأوضحت الهيئة أن المعيار الثالث الذي جاء بعنوان "الترابط المنطقي"، ركز على الترابط بين الأقسام الفرعية وفيما بينها وبين رسالة المدرسة بحيث يتم على نحو مناسب في معالجة المضامين في الأقسام كافة، مؤكدة أهمية الالتزام، بحيث تلتزم الخطة بحرفية وروح المتطلبات الواردة في دليل إعداد الخطة الأكاديمية .
وأفادت الهيئة أنها تستند إلى 4 مبادئ أساسية في تقييم طلبات إنشاء المدارس الجديدة، ركزت على "الدقة"، حيث ترى ضرورة الحفاظ على معايير دولية ثابتة للجودة في تقديم الخدمات في دبي، لتأمين حصول الطلبة على أفضل المخرجات، ومن هنا يتم تطبيق عملية دقيقة لتقييم المقترحات المقدمة لفتح مدارس جديدة .

مبادئ التقييم
وركزت الهيئة على "البساطة" ضمن مبادئها التقييمية، بحيث تتسم الإجراءات بالشفافية والوضوح وتتخذ الهيئة كل الخطوات للتأكد من قدرة الأفراد والمؤسسات على فهم هذه الإجراءات بسهولة والتجاوب مع متطلباتها بالشكل المناسب، مضيفة أنه يتم التعامل على قدم المساواة مع الطلبات كافة من خلال "التمايز"، وبغض النظر عن أصحابها، ولضمان جودة الإعداد طرحت الهيئة خدمة المسار السريع التي تختصر من الوقت اللازم لدراسة وتحديد نجاح الطلبات الممتازة .
وجاءت "عملية تطويرية" ضمن مبادئ الهيئة، حيث ينبغي ألا تشكل إجراءات التقييم حاجزاً أمام الحصول على تصريح إنشاء مدرسة، وعوضا عن ذلك يجب على هذه الإجراءات أن تساعد بشكل فعال مقدمي الطلبات على تقديم مقترحاتهم بأفضل جودة ممكنة، وتقدم الهيئة ملاحظات ومقترحات تطويرية للطلبات المقدمة، وتوفر وقتاً كافياً لمقدميها لاستيعابها واستخدامها في تحسين المسودات اللاحقة .

الخدمات الطلابية
بحسب الهيئة، ضمت الخطة الأكاديمية للمدارس الخاصة في دبي 12 عنصراً، تلخصت في "نبذة تبلور الخطة الأكاديمية، والرسالة والمبررات وضمان الجودة، المنهاج التعليمي، التعليم والتعلم والتقييم، السلوكيات والحضور، الخدمات الطلابية، الموارد البشرية، الخطة المالية، والوضوح والإيجاز، والترابط المنطقي والالتزام، والتقييم العام والتوصيات"، وضم التقييم العام 4 مستويات مختلفة، الأول ركز على القصور في أحد جوانب الخطة مع الإبقاء على المعايير، وغير مقبول في العديد من النواحي، أما المستوى الثاني فيوضح احتياج أحد الجوانب إلى تحسين في بعض النواحي المهمة للخطة .
وحدد المقيمون المستوى الثالث للتقييم في التركيز على جوانب الرضا بشكل عام، والاستفادة من التحسينات، وبلور المستوى الرابع تحقيق الرضا الكامل في كل جوانب الخطة والنواحي المهمة ولا تحتاج الخطة لأية تحسينات إضافية .