عروض شحية جبلية تجذب الأنظار في احتفال " الشحوح للتراث الوطني " باليوم العالمي للسياحة
بن لقيوس : ندعو لتبني مبادرات المواطنين التراثية الداعمة للسياحة
الرمس.نت
تحت شعار اليوم العالمي للسياحة " السياحة والتنمية المجتمعية" اقامت جمعية الشحوح للتراث الوطني بأبوظبي مهرجانا احتفاليا باستراحة عين خت السياحية بإشراف عام من سعادة عبدالله راشد بن لقيوس رئيس مجلس ادارة الجمعية وحضور أعضاء مجلس الادارة والاعضاء العاملين وجمهور كبير .
وشاركت في الاحتفال الذي جذب الإنتباه والانظار بقوة الأداء التراثي وتميز لونه فرقة رأس الخيمة الحربية بقيادة الشاعر عبدالله محمد علي الخنبولي وفرقة محمد بن راشد الحاسني الحربية مدير الجمعية وأعضاء الجمعية وتضمن العروض مختلف الفنون الشحية الجبلية وفي مقدمتها فن " اللقية " الذي يستقبل فيه المضيفين ضيوفهم في مختلف المناسبات السعيدة والتي تضمن أداء فن " الندبة " الشحية ترحيبا بالضيوف وكما تضمنت العروض فن " الطبل " ويسمى كذلك فن " الرواح " وتم تقديم فن " الحربية " .
كما تضمن الاحتفال تدشين التحديثات الجديدة في متحف عبدالله راشد بن لقيوس الذي تضمن اكثر من ثلاثة الاف وخمسمائة قطعة تراثية قديمة من الأسلحة والأواني من الفخاريات والنحاسيات وأدوات الزراعة والأصداف الجبلية التي يعود تاريخها لملايين السنيين ومتطلبات الحياة الجبلية .
وقال بن لقيوس : ان مشاركتنا اليوم في هذا الاحتفال العالمي تأكيد على أهمية استثمار التراث الشعبي في الترويج السياحي حيث ان التراث المحلي لكل مجتمع هو الذي يقدم ما يميز كل مجتمع عن غيره ، داعيا الى دعم وتشجيع وتبني مبادرات المواطنين الأهلية الداعمة للسياحة المحلية سواءً من جهود جمعيات الفنون واحياء التراث الشعبي التي أثقلتها التكاليف المالية كما دعا الى تبنى مبادرات المواطنين الشخصية الداعمة للسياحة واهتم بها الغرب كثيرا ومنها المتاحف الشخصية او المشاريع السياحية الصغيرة التي تحتاج لمزيد من الدعم والمساندة .
صون التراث
ووضع الصندوق العالمي لصون التراث التاريخي وهو من أبرز مبادرات منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)عام 1993 مبادئ وخطوات نجاح واستثمار السياحة التراثية ، وان تطوير السياحة التراثية الثقافية هي عملية تراكمية، والمجتمعات المحلية سوف تكرر الخطوات وأن برنامج تطوير نظام اقتصادي قوي بالنسبة للتراث الثقافي يتطلب استثمارا والتزام، استثمار موارد مالية والالتزام من الموارد البشرية بما في ذلك قيادة قوية.
ليس بمقتدر كل مجتمع ان يعمل برنامج للسياحة الثقافية. المجتمعات التي فقدت الكثير من تراثها، أو تلك التي لم ترع إمكاناتها الثقافية أو تلك التي ليس لديها الموارد التاريخية والثقافية والطبيعية لجذب الزائرين.
وعرف الصندوق العالميلصون التراث التاريخي السياحة التراثية بتجربة السفر إلى الأماكن والأنشطة التي تمثل أصالة قصص الناس من الماضي والحاضر التي تشمل التاريخ والثقافة والموارد الطبيعية .
وأكد الصندوق العالمي ان السياحة تخلق وظائف وتوفر فرص عمل جديدة وتعزز الاقتصادات المحلية وعندما السياحة التراث تنمو بشكل سليم، تُساعد على حماية كنوز الأمة الطبيعية والثقافية وتحسن نوعية الحياة للمقيمين والزوار على حد سواء.
كما ربط الصندوق العالمي بين السياحة والتراث والثقافة حيث يمكن أن تفعل أكثر بكثير من تعزيز الاقتصادات المحلية كل منها على حدة وهذه هي الفكرة الأساسية في مجال السياحة التراثية بأن يتم الحفاظ على التراث والثقافة، وتقاسمها مع الزوار، وستجنى الفوائد الاقتصادية من السياحة.
في الماضي، شهدت صناعة السياحة دور رئيس في تسويق المنتجات للمسافرين. وان مهمة المجتمع هي حفاظ وحماية التاريخ والثقافة، والموارد الطبيعية. وعلى المجتمع البحث عن طرق جديدة لجذب جمهور.
وان التراث الثقافي والسياحة يمكن أن يكون لهما تأثير اقتصادي هائل على الاقتصاد المحلي. هناك فوائد اقتصادية وفرص عمل وارتفاع قيمة العقارات. وكذلك برنامج إدارة السياحة الفعالة يحسن نوعية الحياة للمقيمين والاستفادة من خدمات السياحية. أنها تحفز المجتمع على العمل معا لتطوير صناعة سياحية مزدهرة.
ويبرز شعار اليوم العالمي للسياحة " السياحة والتنمية المجتمعية " ما تحمله السياحة من طاقاتٍ وإمكاناتٍ لدعم فرص النموّ لدى المجتمعات المحلية حول العالم، والدور الذي يضطلع به المجتمع المحلي في تعزيز التنمية السياحية المستدامة. .
شعار العام
وان شعار هذه السنة لليوم العالمي للسياحة يأتي في الوقت الأمثل لكي يكون جزءاً من النقاش الجاري حول مساهمة السياحة في أهداف التنمية المستدامة، وخطة التنمية الخاصَّة بالأمم المتحدة لما بعد عام 2015، التي تعوِّل كثيراً على المشاركة المحلية وتعطيها أولوية قصوى.
وفي رسالته الرسمية بشأن اليوم العالمي للسياحة، قال الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية، السيِّد طالب الرفاعي : "في كل مرَّةٍ نسافر فيها من مكانٍ إلى آخر، أو ربَّما نستخدم وسيلة نقلٍ ضمن مقصدٍ محلِّي معيَّن أو نبتاع المنتجات من أحد الأسواق المحلية؛ في كلٍّ مرَّة نقوم بذلك نساهم في سلسلةٍ قيمية طويلة تخلق فرص العمل، وتؤمِّن سبل العيش، وتبني قدرات المجتمعات المحلية، وتولِّد في النهاية فرصاً جديدة لمستقبلٍ أفضل".
ويضيف الرفاعي: "غير أنَّ السياحة لا يمكنها أن تزدهر إلاَّ إذا أشركت السكان المحليين عن طريق مساهمتها في القيم الاجتماعية مثل المشاركة والتعليم والإدارة المحلية المعزَّزة. وفي الوقت نفسه، لا يمكنَّنا أن نتكلَّم عن تنميةٍ سياحيةٍ حقيقية إذا كان من نتائج هذه التنمية إلحاق الضرر بأي شكلٍ من الأشكال بقيم المجتمعات المحلية وثقافاتها، أو إذا عجزت الفوائد الاجتماعية الاقتصادية التي تدرّها السياحة عن الوصول إلى مستوى المجتمع المحلي".
اضاءة
اليوم العالمي للسياحة هو أهمّ وأوسع احتفال بالسياحة حول العالم. احتُفِل بهذا اليوم للمرَّة الأولى في 27 أيلول/سبتمبر 1980. وقد اختير هذا التاريخ لكي يتزامن مع تاريخ اعتماد النظام الأساسي لمنظمة السياحة العالمية في 27 أيلول/سبتمبر 1970.













رد مع اقتباس