النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: مربعة تعود إلى 200 عام تتعرض للتخريب في رأس الخيمة (صورة)

  1. #1
    مراقب عام المنتدى
    تاريخ التسجيل
    28 - 9 - 2008
    الدولة
    الإمارات-رأس الخيمة- الرمس
    المشاركات
    12,676
    معدل تقييم المستوى
    383

    مربعة تعود إلى 200 عام تتعرض للتخريب في رأس الخيمة (صورة)

     







    مربعة تعود إلى 200 عام تتعرض للتخريب في رأس الخيمة




    *جريدة الخليج








    مربعة سلطان بن صقر بعد تعرضها للتخريب- تصوير: تامر عسل






    رأس الخيمة - حصة سيف:

    تعرض أحد المباني التاريخية في رأس الخيمة لتخريب مقصود، بعد أن هشمت نوافذه وواجهته، وكسرت أقفال أبوابه، ولم تعرف هوية مقترفي تلك الأعمال التخريبية حتى الآن، وأصبحت المربعة التي يمتد عمرها لأكثر من مئتي عام مشرعة الأبواب وعرضة للنهب، وطالب المهتمون بسرعة تفعيل قانون حماية الآثار الوطنية.


    دعا المهتمون بالتاريخ والأهالي، إلى ضرورة التعجيل بتفعيل قانون حماية الآثار الوطنية وحماية الإرث الوطني، قبل اندثاره، وتخريبه من قبل الأيدي العابثة، وضرورة ملاحقة المخربين ومحاسبتهم على أفعالهم غير المسؤولة.


    وقال د. عبدالله الطابور، أحد المؤرخين في رأس الخيمة، وهو يسرد الفترات الزمنية التي مرت على مربعة "العريبي" بأنها من أعرق القلاع التاريخية، وأكثرها أهمية، إذ بنيت قبل أكثر من 200 عام، وسكنها الشيخ سلطان بن صقر القاسمي الأول الذي امتد حكمه خلال الفترة من 1803 و1866م، وبعده سكن المربعة ابنه الشيخ سالم بن سلطان القاسمي الذي حكم ومن 1909 و1919 ميلادية ومن بعده سكنها الشيخ محمد بن سالم القاسمي والد الشيخ صقر بن محمد القاسمي حاكم رأس الخيمة السابق، وتوفي فيها، كما كانت في إحدى الفترات الماضية مركزاً للشرطة.


    وكانت منطقة العريبي من أهم المناطق التاريخية في الإمارة، إذ كان الحاكم والأهالي ينتقلون من مدينة رأس الخيمة إلى تلك المنطقة باعتبارها منطقة زراعية تتميز بخصوبة تربتها، وموقعها الجغرافي الفريد.


    ويؤكد د. الطابور ضرورة الاهتمام بتلك القلاع وافتتاحها متاحف تحكي قصص التاريخ للزوار ولأهل المنطقة، لا سيما احتواءها على أكثر من معلم تاريخي كمسجد الشيخ محمد بن سالم القاسمي المجاور للمربعة ومصلى العيد المحاذي لها.


    وينوّه الطابور بضرورة حراسة تلك المعالم وإحاطتها بالدوريات، لعدم تكرار حوادث التخريب، والمحافظة عليها من أيدي العابثين، وتخليدها بتحويلها إلى مناطق تاريخية.



    وأشارت المهندسة سلمى الشامسي عضو جمعية المحافظة على التراث العمراني، إلى ضرورة تفعيل قانون حماية الآثار الوطنية الذي من شأن تطبيقه توثيق وتسجيل المباني التاريخية وترميمها، موضحة أن إمارة رأس الخيمة تضم العديد من المباني العريقة التي يستحق تسجيلها عالمياً لتعريف الزوار والسياح بتاريخ الإمارات، كما تمثل القلاع والحصون معالم بارزة تستقطب السياح، وتنشط القطاع السياحي بشكل عام.


    وفوجئ محمد أحمد الكيت، مدير دائرة الآثار والمتاحف في رأس الخيمة بتخريب العابثين لمقر "المربعة"، رغم إقفالها من قبل الدائرة منذ سنوات مضت، ووعد بإعداد تقرير مفصل عن الحادثة وإصلاح ما حدث، وما نتج على أيدي المخربين.
    التعديل الأخير تم بواسطة مختفي ; 9 - 10 - 2014 الساعة 07:16 PM
    ..

    ..




ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •