-
27 - 12 - 2014, 08:55 AM
#1
تزايد العزاب في المساكن المهجورة بـ”أذن” و”الغيل” (صورة)
منازل قديمة تحولت إلى 7 أقسام لتأجيرها للعمال
تزايد العزاب في المساكن المهجورة بـ”أذن” و”الغيل”
*جريدة الخليج

رأس الخيمة - عدنان عكاشة:
قال المواطنون، من أبناء المنطقتين: إن تكدس العمال والعزاب في الأحياء السكنية بات مشكلة تؤرق الأسر، مع تزايد تدريجي ولافت لأعدادهم في المراحل السابقة، مشيرين إلى أن زيادة معدل سكن العزاب في البلدتين بدأ في 2010م، ليتقدم حينها الأهالي بشكوى إلى دائرة بلدية رأس الخيمة، طالبوا فيها بوضع حد للمشكلة وتخصيص مجمع سكني في منطقة محددة لسكن العمال العزاب، بعيداً عن أحياء ومنازل العائلات.
أشار عبدالله محمد المزروعي رب أسرة، 36 عاماً، إلى أن وجود العمال العزاب بكثافة ظاهرة خلال الفترات الماضية يؤذي الأهالي، من الأسر المحافظة، ويشكل إزعاجاً لهم، ويثير قلق أرباب الأسر من وجود أعداد كبيرة من العمال على مقربة من منازلهم، لاسيما في أوقات غيابهم عن تلك المنازل، حيث يقضي معظمهم أيام الدوام أسبوعياً في أبوظبي، نظراً لعمل أغلبية شباب ورجال المنطقتين في العاصمة، ما يجعلهم يغيبون عن منازلهم 5 أيام متواصلة، لافتاً إلى أن الجهة المختصة وعدت الأهالي بإنشاء مجمع سكني خاص للعمال، لكن ذلك لم ير النور حتى الآن.
وقال سالم سعيد المزروعي، 39 عاماً، من أبناء المنطقتين: إن الأهالي قدموا رسالة إلى البلدية في وقت سابق، طالبوا فيها بمنع سكن العمال في منطقة أذن، وإزالة المساكن والمباني المهجورة، التي أجر أصحابها المواطنون نسبة عالية منها للشركات، التي خصصتها، بدورها، لسكن عمالها. وأفاد الأهالي في الرسالة ذاتها، بحسب المزروعي، بأن 50% من مساكن منطقة أذن القديمة أصبحت اعتباراً من العام 2009م تقريباً، مهجورة، بفضل بناء المساكن للمواطنين من جانب مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، وبرنامج زايد للإسكان، وبقية برامج الإسكان الحكومي في الدولة، منها نحو 25% أجرت لـ"عزاب" وعمال وافدين، بالقرب من مساكن الأسر والعائلات المواطنة.
ولفت عبدالله محمد حميد، 40 عاماً، إلى أن ارتفاع أعداد ونسب العمال القاطنين وسط الأحياء السكنية، أجبر عائلات مواطنة عدة على إخلائها، والتوجه إلى مناطق أبعد، خارج المنطقة، حيث شيدوا مساكنهم، التي حصلوا عليها من قبل برنامج زايد للإسكان، فيما بنى آخرون على نفقاتهم الخاصة.
أرباب أسر قالوا لـ"الخليج": إن بعض ملاك المساكن المهجورة، ممن عمدوا لتأجير مساكنهم السابقة للشركات، لتخصصها الأخيرة سكناً لعمالها، قسموا تلك المنازل إلى 7 أقسام، وبعضها الآخر لثلاثة أقسام، وفي حالات آخرى إلى قسمين، تفصل بينها جدران خشبية والبعض أقام جدراناً من "الطابوق"، وهو ما يشكل مخالفة قانونية، فيما امتلأت المساكن المحيطة بمسجد الشيخ راشد بن سعيد في أذن بالعمال، رغم أنه المسجد الجامع في المنطقة ويقصده الأهالي لأداء الفريضة. ويحول بعض العمال العزاب مواقع محاذية لمحال تجارية ترتادها الأسر إلى ملاعب لممارسة بعض الرياضات.
بلدية رأس الخيمة أكدت، على لسان مصدر مختص، أنها سبق أن بحثت شكوى الأهالي وتسعى إلى معالجتها، عبر وضع الحلول المناسبة، وصولاً إلى ضمان راحة الأسر المواطنين والحفاظ على خصوصيتها.
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى