النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: في المعلومات عامة: للتوائم روائح مختلفة.. وابتلاع العلكة ليس خطراً

  1. #1
    مراقب عام المنتدى
    تاريخ التسجيل
    28 - 9 - 2008
    الدولة
    الإمارات-رأس الخيمة- الرمس
    المشاركات
    12,676
    معدل تقييم المستوى
    383

    في المعلومات عامة: للتوائم روائح مختلفة.. وابتلاع العلكة ليس خطراً

     

    -




    للتوائم روائح مختلفة.. وابتلاع العلكة ليس خطراً










    إعداد: محمد هاني عطوي



    **هل التوائم المتشابهة لديها نفس الرائحة؟


    تشير الأبحاث الأخيرة إلى أن التوائم المتماثلة لديها نفس الحمض النووي ولا يصعب في حالات الجريمة، التمييز بينها من خلال تحليل البقايا التي تم جمعها من مسرح الجريمة.


    الدراسة الجديدة، التي نشرتها المكتبة العامة للعلوم، والتي أجراها ثلاثة أكاديميين من قسم علم الحيوان وعلم السلوك في جامعة براغ، وعالم في معهد الدراسات الجنائية في براغ، بجمهورية التشيك تشير إلى أن الباحثين جمعوا عينات من عرق توائم متماثلة (من نفس البويضة) ومن توائم غير متماثلة أي (من بويضتين مختلفتين) ثم استخدموا كلاباً بوليسية مدربة تملكها الشرطة التشيكية، ولاحظ الباحثون أن كل الكلاب استطاعت التعرف بشكل صحيح إلى كل توأم من رائحته، سواء كان متماثلاً أو غير ذلك.


    ويقول الباحثون إن الفرق الذي تمكنت الكلاب من الإحساس به بين التوائم هو ما يعرف بمعقد التوافق النسيجي الرئيسي (بح)، حيث تبين أنه منذ سن خمس سنوات فإن مجموعة الجينات التي تشفر بروتينات نظامنا المناعي تتباعد بدرجة كافية وفقاً لغذاء الشخص والبيئة التي يعيش فيها ما يعني أن التوائم التي لديها نفس الحمض النووي، والتي تعيش في نفس البيئة تتباعد بسرعة كبيرة وهذا ما تدل عليه روائحها المختلفة.





    **ما الذي يجعل بعض الطرق أكثر ضجيجاً من الأخرى؟


    الواقع أن شدة الضجيج الناتجة عن دوران عجلات المركبات تعتمد على نسبة ارتداد الصوت ومتانة الطبقة الخارجية التي تغطي الطريق، فتلامس العجلات مع حبيبات الحصى الخارجة من مادة القار يولد ضجيجاً عالياً كلما كانت حبيبات الحصى أكبر . لكن التقنية التي طورتها بعض المختبرات مثل شركة كولاس جعلت حبيبات الحصى صغيرة مع معالجة نوعية تزيد من متانة سطح هذه الحبيبات وبالتالي فإن درجة الالتصاق الكلية للطبقة الخارجية للطريق تبقى محفوظة، فضلاً عن ذلك فإن القار المستخدم من قبل الكثير من الشركات اليوم يحتوي على 20% من الفراغ ما يعني أنه يتصرف كما لو كان اسفنجة بحيث يمتص الأصوات ويخفض الضجيج الناتج عن دوران عجلات المركبات بمعدل يبلغ 9 ديسيبلات (وحدة قياس شدة الصوت) أي أقل بثمانية مرات من الضجيج الأصلي.





    **كيف يمكنك التمييز بين الألماس الحقيقي والمزيف؟


    كثيراً ما نشاهد في أفلام الأكشن تجار الألماس وعصابات التهريب وهم يتعرفون إلى الألماس الحقيقي من المزيف، حيث نرى مثلاً أحد التجار يستخدم مكبراً أو آلات أخرى أو حتى عينيه ليعلن على الملأ أن الألماس حقيقي! ولكن الأمر هنا يتعلق بفيلم سينمائي ولا علاقة لهذه الطرق بالواقع إذ إنه من المستحيل التأكد من حقيقة أو زيف الألماس بالعين المجردة. ولكي نتجنب الغش والتزييف عند شرائه من محل المجوهرات مثلاً يمكننا اتباع الخطوات التالية:


    - اختبار الشفافية: اقلب حبة الألماس رأساً على عقب، وحاول قراءة بعض الكلمات المكتوبة على ورقة من خلالها، فإذا استطعت القراءة بوضوح من خلال الحجر، فذلك يعني أن هذا الألماس مزيف.


    - اختبار الضباب: قرب الألماس من فمك لتكون ضباباً على سطح الحجر مثلما تفعل على المرآة، إذا بقي الضباب على سطح حبة الألماس بين 2-4 ثوان فهذا يعني أنه مزيف، لأن الألماس الحقيقي يمتص الضباب بسرعة كبيرة ويزول قبل هذا الوقت.


    - اختبار العدسة المكبرة: انظر أولاً إلى الألماس من الوجه العلوي وتأكد من أن خطوط القطع مستقيمة ومتقاطعة وزوايا هذه الخطوط غير دائرية فإذا تحقق هذا الأمر فذلك يعني أن الألماس حقيقي.


    ثانياً: انظر إلى الألماس من عدة زوايا بواسطة العدسة المكبرة، فإذا وجدت نقطاً أو خطوطاً وشوائب سوداء اللون، فذلك طبيعي، لأنه لا يمكن وضع شوائب في الألماس المزيف.


    - يجب أن تعلم أن أكثر الأحجار تشابهاً مع الألماس هو الزيركون، لكن وزن الزيركون أثقل من الألماس الحقيقي بنسبة 55%، وهنا يمكنك المقارنة بين وزن الزيركون والألماس الحقيقي فإذا كان الحجم والقطع متساوي وكان الوزن ثقيلاً فذلك يعني أنه زيركون.


    - ارسم خطاً على صفحة بيضاء ثم ضع الحجر الكريم على الخط فإذا استطعت أن تميز الخط من خلال الحجر، فذلك يعني أنه زركون لأن الألماس يعكس الضوء بنسبة 100% بحيث لا يمكنك رؤية الخط من خلاله.


    - من الطرق الأكيدة المستخدمة في التعرف إلى الألماس علم الأطياف إذ لا يزال من الطرق البسيطة والسهلة للتحقق من أن حبة الألماس التي أمامنا حقيقية وليست مجرد قطعة زجاج. والمعروف أن الألماس يتفاعل مع الأشعة فوق البنفسجية حيث يتغير لونه عند تعريضه لهذه الأشعة.





    **هل من الخطر ابتلاع العلكة؟


    في المبدأ ابتلاع العلكة ليس خطيراً، اللهم إلا في بعض الحالات النادرة، التي حدث فيه أن الصغار واجهوا مشاكل خطيرة في الجهاز الهضمي جراء ابتلاعهم عشرات من قطع العلكة الأمر الذي سد أمعاءهم الصغيرة تماماً.


    وطالما أن الطفل لا يمكن أن يفهم أن العلكة لعمل الفقاعات الجميلة، فمن الأفضل عدم إعطائه إياها، ولكن إذا بلع أحدنا عن غير قصد حبة علكة، فلا يسارع إلى الطوارئ حتى إذا كان جسمه غير قادر على هضم المواد المرنة التي تتكون منها، لأنها سوف تخرج مع الفضلات بعد يوم أو يومين وذلك كما يحدث تماماً مع الألياف الغذائية، غير القابلة للهضم، ولا تكون خطورتها قاتلة إلا إذا نام الطفل - أو حتى الشخص البالغ - من دون الانتباه لوجودها في فمه، ما يعرضه لخطر الاختناق إذا أغلقت مجرى التنفس خلال نومه.






    *المصدر: جريدة الخليج، ملحق (استراحة الجمعة)، لكل سؤال جواب، نشر بتاريخ 19 سبتمبر 2014م.


    التعديل الأخير تم بواسطة مختفي ; 11 - 1 - 2015 الساعة 02:14 AM
    ..

    ..




ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •