توقيع غرامات وعقوبات تصل إلى الغلق على المخالفين
إمهال 17 كسارة في رأس الخيمة حتى 28 فبراير لتسوية أوضاعها



*جريدة الإمارات اليوم




«بيئة رأس الخيمة» طالبت الكسارات باستخدام الفلاتر والمياه في تنقية الهواء. الإمارات اليوم



مصباح أمين ــ رأس الخيمة:


أمهلت هيئة حماية البيئة والتنمية في رأس الخيمة، 17 منشأة عاملة في مجال الكسارات والمقالع ومعامل الأسمنت، ومصانع البلاط، والسيراميك، والرخام، في مختلف مناطق الإمارة، حتى نهاية الشهر الجاري، لتسوية أوضاعها، وتركيب أجهزة لمراقبة الهواء في منطقة عمل الكسارات، واستخدام الفلاتر والمياه للحد من انتشار الغبار وتلويث البيئة، وسيتم غلق المصانع المخالفة، وتغريمها مالياً، بداية من الشهر المقبل.


وقال المدير التنفيذي لهيئة حماية البيئة والتنمية في رأس الخيمة، الدكتور سيف محمد الغيص، في مؤتمر صحافي أمس، إن الهيئة استدعت 17 منشأة عاملة في الإمارة في مجال الكسارات والمقالع، لإعطائهم مهلة أخيرة لتنفيذ قرارات الوزارة، مع نهاية الشهر الجاري، على أن يتم مراقبة الكسارات وإغلاق المخالفة منها حال عدم التزامها بالمعايير والشروط البيئية المطلوبة.


وأضاف أنه يجب على أصحاب الكسارات والمقالع تطبيق خمسة معايير في أماكن عمل الكسارات من أجل المحافظة على البيئة من التلوث بالغبار الناتج عن التفجيرات وآليات طحن الأحجار.


وأشار الغيص إلى أنه تم إلزام الكسارات والمقالع بإعادة تأهيل مواقع عمل الكسارات، ونقل منتجاتها، من خلال تطبيق مراقبة الهواء في منطقة عمل الكسارات والمصانع، باستخدام محطات تعمل على قياس نسبة تلوث الهواء بالغبار، والعمل على الحد من انتشاره من خلال رش المياه والفلاتر.


وأوضح أن الهيئة ستراقب الهواء الناتج عن عمل الكسارات في مختلف مناطق الإمارة، من خلال ربط أجهزة مراقبة الهواء في الكسارات ومصانع الرخام والسيراميك والاسمنت بغرفة التحكم الموجودة في مبنى الهيئة، إذ ستتم مراقبة نسبة تلوث الهواء مباشرة من قبل المختصين في الهيئة، لضبط المصانع غير الملتزمة بالمعايير والشروط البيئية.


وذكر أن القرار يلزم جميع الكسارات باستخدام ناقلات خاصة تعمل داخل مواقع عمل الكسارات، لنقل الأحجار، بدلاً من الشاحنات، بهدف تقليل نسبة انتشار الغبار في أماكن عمل الكسارات، وتضرر سكان المناطق القريبة من الكسارات من التلوث البيئي.


وأكمل الغيص أنه يمنع على المصانع استخدام الكسارات المتنقلة، التي تعمل بشكل عشوائي، وتكسر المناطق الجبلية في مختلف المناطق دون الالتزام بمنطقة محددة، ما يؤدي إلى تعرّض المناطق الجبلية للضرر.