الرياح تبشر بسقوط الأمطار بعد هبوبها



*جريدة الخليج



رأس الخيمة - حصة سيف:

هبوب الرياح في در المئة لا يطلق عليها محلياً اسم معين، ولا تؤثر في الطلع ولا في ثمار النخيل، ويستبشر الأهالي بسقوط المطر بعدها، وتسمّى ريح "مزر" أي محملة بالغيوم التي تأتي بعدها مباشرة، ولا يستمر هبوب الرياح حسب توقعاتهم غير يومين إلى ثلاثة أيام.


قال النوخذة صالح حنبلوه، من منطقة الرمس في رأس الخيمة: إن الرياح التي هبت على الدولة، في در المئة حالياً تبعاً لحسابنا للتاريخ، وهي تبشر بالأمطار التي تأتي بعدها مباشرة، ونسميها ريح "بري" - "مزر" أي رياح برية تحمل معها الغيوم، ويقول الشاعر فيها "هب كوس وهب شرقاوي.. وانقلب غربي على بونه"، فالرياح التي هبت من مساء أمس الأول يسميها أهل الخليج بـ"الطوز" أما نحن فلا نطلق عليها اسماً معيناً.


راشد صالح المحرزي من مسافي، أكد أن منطقة مسافي كانت بعيدة عن اتجاه الرياح، ولم تهب عليهم، وفي الغالب تعد الرياح الخفيفة جيدة لانتقال طلع النخيل، إلا أن كثرتها تضر بها بشكل مؤكد، مشيراً إلى أن الأمطار التي تأتي بعدها تغسل جميع ما لحق بالزرع من أتربة، وتغسل الأرض من جميع ما حملته الرياح.


حسن سعيد من أهالي شعم، يقول الرياح التي هبت من مساء أمس الأول لا يعرف لها اسم، فلم تكن غربية ولا مطلعية ولا كوس، وهي متقلبة الاتجاه، وتعد أخف من الرياح الشديدة المصاحبة للأمطار والتي يطلق عليها محلياً "الطهف".


راشد مطر الخاطري (50 عاماً)، من منطقة سبيت في رأس الخيمة، يقول: هي عاصفة رملية، ولا تحمل اسماً معيناً، وإذا صاحبها مطر تسمى "سيل بو حيمر"، والرياح التي هبت مؤخراً لا تؤثر في النخيل، ولا في طلعها.