نفذته “الصحة” وجامعة الشارقة بمشاركة 3500 شخص


مسح يكشف عن إصابة 19% من المقيمين ب
“السكري”



تاريخ النشر: 01/03/2015



رأس الخيمة - عدنانعكاشة:

أكد د . نبيل سليمان، رئيس قسم طب الأسرة والمجتمع والعلوم السلوكية في جامعة الشارقة، أن نتائج المرحلة الأولى من مسح ودراسة طبية شاملة، نفذتها جامعة الشارقة بالتعاون مع وزارة الصحة خلال المرحلة الماضية، وشملت عينة وصلت إلى 3 آلاف و500 شخص من "المقيمين"، في جميع إمارات الدولة، تمخضت عن تحديد نسبة الإصابة بداء السكري ب 19% من إجمالي الحالات المشاركة، فيما تغطي المرحلة الثانية المواطنين، وتشمل 3 آلاف أسرة إماراتية .


جاء ذلك في الورقة، التي قرأها د . نبيل، خلال إحدى جلسات مؤتمر السكري للرعاية الصحية الأولية، الذي نظمته منطقة رأس الخيمة الطبية، ممثلة بإدارة الرعاية الصحية الأولية فيها، بالتعاون مع شركة (servier)، أمس، في منتجع وسبا هيلتون رأس الخيمة بمنطقة المعيريض، تحت شعار "صاحب السكري وعش سعيداً"، بمشاركة 120 من الأطباء المتخصصين والصيادلة والممرضين العاملين في مستشفيات القطاعين الحكومي والخاص في مختلف إمارات الدولة .


وعرض د . نبيل سليمان، خلال المؤتمر، نتائج المرحلة الأولى من المسح، التي شملت غير المواطنين، من "المقيمين"، في مختلف إمارات الدولة، من مختلف الجنسيات، وبينت أن معدلات تفشي السكرى والسمنة بينهم مرتفعة جداً، في ظل وصولها الى 19% إجمالاً، وهي النسبة، التي سجلت تحديداً بين المقيمين العرب والآسيويين، وتعد الأعلى مقارنة بنظيرتها بين المقيمين الأوروبيين والأفارقة، الذين لم تتجاوز نسبة الإصابة بينهم 7% فقط، بمعنى أن الفارق كبير ولافت للنظر، موضحاً أن النسبة المسجلة بين الأوروبيين، تضاهي النسبة المسجلة والمعلنة بينهم في بلادهم .

وأوضح د . نبيل أن المرحلة الثانية من البحث بدأت مؤخراً، وتغطي عينة تضم 3 آلاف أسرة إماراتية، تتوزع على معظم إمارات الدولة، وتبدأ في رأس الخيمة قريباً، مشيراً الى أن الأهداف الرئيسية للمسح تتمثل في قياس معدلات انتشار السكرى وعوامل الأخطار المصاحبة له، كالسمنة وارتفاع ضغط الدم، والعامل الوراثي والتمارين العضلية، مؤكداً أهمية المسح في التعرف إلى واقع انتشار "السكري" في الدولة، وفي ظل إقرار مجلس الوزراء هدفاً يقضي بتقليص معدلات الإصابة بالسكري في الإمارات .

وقال د . عبد الله النعيمي، مدير منطقة رأس الخيمة الطبية، في كلمته خلال الافتتاح: إن المؤتمر يهدف إلى تدريب الطواقم الطبية على مبادئ وآليات التحكم بنسب السكر ووسائل السيطرة على الداء، فيما يسعى إلى ترسيخ مفهوم تجديد المعرفة المتعلقة بأحدث الأبحاث والمستجدات "الإكلينيكية" حول داء السكري، ومعرفة مدى تطبيق الأدلة الخاصة بعلاج السكري في المؤسسات الصحية العاملة في الدولة.

ولفت د . النعيمي إلى أن دولة الإمارات نجحت مؤخراً في الخروج من قائمة الدول العشر الأكثر إصابة بداء السكري على مستوى العالم، وتراجعت إلى المرتبة الثالثة عشرة عالمياً، وفقاً لنتائج مسح أعلنها سابقاً الاتحاد الدولي للسكري العام الماضي ،2013 بعد أن كانت تصنف في المرتبة الثانية عالمياً في معدل الإصابة بداء السكري .

وقال د . النعيمي: إن المؤشرات القياسية، وفقاً لإحصاءات الاتحاد العالمي للسكري، تؤكد أن عدد المصابين بالداء بالنسبة لعدد السكان في الدولة، ضمن الفئات العمرية من 20-79 عاماً، التي حددت، لتتوافق مع الفئة العمرية المعتمدة من الاتحاد العالمي للسكري تبلغ أيضاً 19%، ما يتطابق مع نتائج المسح المعلنة خلال المؤتمر، مشيراً إلى أن منظمة الصحة العالمية، في تقريرها الأخير، أكدت أن الأمراض المزمنة، تشمل السكري والضغط والكوليسترول والقلب، تتسبب في 65% من إجمالي الوفيات في الإمارات


اضافت الدكتوره / ساره كمال اخصائية طب اسرة في مركز المعموره الصحي أن هذا المؤتمر والذي تنظمة وحدة التعليم الطبي المستمر برعاية الصحية الاولية يهدف الى الارتفاء بمستوي الكادر وتشجيع المشاركات المجتمعية وتحسين الخدمات المقدمة للسيطرة على هذا المرض وتدارك عوامل الاختظار ذات العلاقة بحدوثة وذلك تماشيا مع استراتجية وزارة الصحة في تطبيق المبادرات وفقالاحدث البرتوكولات حسب المواصفات العالمية



جانب من الصورررر: