-
2 - 3 - 2015, 05:47 PM
#1
إطلاق تطبيق السيرة الذاتية لـ "أم الإمارات" على الهواتف الذكية
عبر نظام تشغيل أندرويد
إطلاق تطبيق السيرة الذاتية لـ "أم الإمارات" على الهواتف الذكية
تطبيق يعرض إنجازات "أم الإمارات" (وام)
وام
أطلق الاتحاد النسائي العام، اليوم الإثنين، تطبيق السيرة الذاتية لرئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الشيخة فاطمة بنت مبارك، على الهواتف الذكية، عبر نظام تشغيل أندرويد، كأول تطبيق على مستوى الدولة لسيرة ومسيرة رائدة العمل النسائي في الإمارات، وأبرز داعمة لقضايا المرأة عربياً وإقليمياً ودولياً.
وأكدت مديرة الاتحاد النسائي العام، نورة خليفة السويدي، في تصريح لها، أن "إطلاق هذا التطبيق التفاعلي يتزامن مع الاحتفالات بذكرى "يوم الأم" و"يوم المرأة العالمي"، لما لهاتين المناسبتين من أهمية ومعان وقيم في مسيرة تقدم المرأة الإماراتية، واحتفاءً بالمنجزات والمكتسبات التي حققتها على الصعيد المحلي، وريادتها للعمل النسائي العربي والإقليمي وحضورها الإيجابي في المحافل الدولية".
تفاعل إيجابي
وقالت السويدي إن "هذا التفاعل الايجابي انعكس وبصورة جلية في العديد من فعاليات التقدير والتكريم، لجهود الشيخة فاطمة بنت مبارك، من بينها تكريم المنظمة العالمية للأسرة لها، خلال انعقاد دورتها العاشرة في العاصمة الصينية "بكين" مطلع شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بمنحها درع المنظمة، تثميناً لدورها في دعم قضايا الأسرة والمرأة والطفل على المستويين الإقليمي والعالمي، وكذلك منحها جائزة رمز القيادة المستدامة من قبل منتدى قيادة الأعمال الآسيوية في 12 من شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي، واختيار مؤسسة "فوريس الشرق الأوسط"، أم الإمارات، شخصية العام للمرأة القيادية في العالم العربي لعام 2014، إضافة إلى تتويج دولة الإمارات في المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر احترام المرأة".
وأشارت نورة السويدي إلى أن "إطلاق هذا البرنامج متزامناً مع ذكرى يوم المرأة العالمي، يحمل مدلولات مهمة لما وصلت إليه المرأة الإماراتية، بقيادة الشيخة فاطمة بنت مبارك، من رفعة وشأن ومكانة وتفوق على الكثير من نساء العالم، وأصبحت شريكاً أساسياً تتمتع بالمساواة الكاملة في تبؤ أرفع المناصب القيادية التنفيذية والتشريعية والقضائية، ومختلف المواقع القيادية العليا، التي تتصل بوضع الاستراتيجيات واتخاذ القرار".
مناصاب المرأة
وأضافت أنه "في هذا السياق فإن المرأة الإماراتية تشغل اليوم أربعة مقاعد في مجلس الوزراء، وتتمثل بثماني عضوات في المجلس الوطني الاتحادي، و6 سفيرات وقنصلات للدولة في الخارج من بين 148 دبلوماسية، يعملن في مقر وزارة الخارجية و30 في البعثات الدبلوماسية في الخارج، إضافة إلى عملها بكفاءة عالية وجدارة في قطاعات تنموية تقوم على اقتصاد المعرفة والإبداع والابتكار، ومن بينها الطاقة المتجددة والطاقة النووية للأغراض السلمية، وتصنيع وإطلاق الأقمار الصناعية وصناعة الطيران، وتصنيع الأسلحة ومقاتلات في الدفاع الجوي بالقوات المسلحة".
كما تشغل المرأة الإماراتية أكثر من 66% من الوظائف الحكومية العامة، من بينها 30% من الوظائف القيادية العليا، المرتبطة باتخاذ القرار و15% من الوظائف الأكاديمية المتخصصة، إضافة إلى تمكينها في المجال الاقتصادي ودورها النشط في الاستثمار المحلي والعالمي.
مضمون البرنامج
وأوضحت نورة السويدي أن "البرنامج يحتوي على نبذة مختصرة متكاملة لسيرة ومسيرة رائدة العمل النسائي الشيخة فاطمة بنت مبارك، منذ ميلادها في منطقة الهير في مدينة العين، ومراحل نشأتها حتى اقتران القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بها، ومسيرتها في الوقوف إلى جانبه في تحمل المسؤوليات الجسام في بناء الوطن والمواطن ومبادراتها وتحديها لكل الظروف التي كانت سائدة للنهوض بالمرأة، وتصديها للقضايا التي استحوذت حينها على اهتماماتها للارتقاء بالأسرة والمرأة والطفولة، وخاصة على صعيد محو الأمية ونشر التعليم ومبادرتها بتأسيس أول جمعية نسائية في أبوظبي خلال عام 1973، وهي جمعية نهضة المرأة الظبيانية، التي توالي بعدها إنشاء الجمعيات النسائية في جميع أنحاء الدولة، ومن ثم تأسيس الاتحاد النسائي العام خلال عام 1975".
وتستعرض السيرة الذاتية للشيخة فاطمة بنت مبارك، مبادراتها وجهودها في تأسيس ودعم المنظمات والجمعيات النسائية المحلية والعربية والإقليمية، في مختلف المجالات التي تخدم المرأة والمجتمع، إضافة إلى مبادراتها بإطلاق العديد من البرامج والاستراتيجيات الحيوية للارتقاء بدور المرأة وتمكينها.
عرض الإنجازات
كما تستعرض السيرة إبراز الجوائز وشهادات التقدير والتكريم التي حصلت عليها والتي يتجاوز عددها 500 جائزة وميدالية وشهادة تقدير من المئات من منظمات الأمم المتحدة، والهيئات والمؤسسات المتخصصة التابعة لها، والمؤسسات الإقليمية والدول العربية والأجنبية، إضافة إلى الجوائز وشهادات التقدير المحلية، وذلك تثميناً لجهودها في نصرة قضايا المرأة على الصعيدين، الإقليمي والدولي، ودورها الرائد في مكافحة الأمية، وتعليم المرأة واهتمامها ودعمها قضايا المرأة في العالم العربي وحقوق النساء عامة، على الصعيدين الإقليمي والدولي، إضافة إلى عطاءاتها السخية في مجال العمل الإنساني والخيري، الذي امتدت أياديها البيضاء فيه إلى بقاع العالم كافة.
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى