-
4 - 4 - 2015, 03:43 AM
#1
مواطنون يشكون أشجار الغويف واستنزافها للمياه الجوفية برأس الخيمة و«الأشغال»: لا حل جذرياً
تقطع الطريق وتحاصر الأهالي وتزاحم النخيل في رأس الخيمة
مواطنون يشكون أشجار الغويف و«الأشغال»: لا حل جذرياً
*جريدة الرؤية


محمد شاهين ـ رأس الخيمة:
يشكو أهالي أحياء في رأس الخيمة مزاحمة شجرة الغويف الضارة لمساكنهم وشوارعهم واستنزافها المياه الجوفية إلى جانب تشويهها المظهر العام للمدينة واستقطابها الحيوانات والحشرات الضارة وتحولها إلى بؤرة لتجمع القاذورات.
وأوضح لــ«الرؤية» المدير العام لدائرة الأشغال والخدمات العامة في رأس الخيمة المهندس أحمد الحمادي أن الدائرة تنظم على مدار العام حملات واسعة لاقتلاع أشجار الغويف من مختلف المناطق السكنية وبشكل مجاني بناء على طلب الأهالي.
ويقدر عدد الأشجار التي يجري اقتلاعها سنوياً بنحو 7000 في الوقت الذي أشارت الدراسات الميدانية والطبية إلى أن زهيرات شجرة الغويف تتسبب لبعض الناس بحساسية في الجلد والجهاز التنفسي والربو.
وبحسب الحمادي، فإن جميع الاجتماعات التي عقدتها الدائرة خلال السنوات الماضية مع الجهات المعنية في هيئة حماية البيئة والتنمية ودائرة البلدية والجهات المختصة لدى القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة بخصوص توحيد الجهود للقضاء على انتشار«الغويف» بالطرق المخبرية والكيميائية والجينية لم تتوصل إلى حلول جذرية ناجعة، لتبقى عملية الاقتلاع والقص هي الطريقة الوحيدة المتبعة في مكافحتها.
وأكد الحمادي أن الشجرة تهدد المخزون الجوفي للمياه لما تستهلكه من كميات كبيرة تفوق ما تحتاجه الأشجار الأخرى بثلاثة أضعاف. وتتسبب أوراق شجرة الغويف المتساقطة إثر تحللها لمواد عضوية في قتل البيئة النباتية الطبيعية المحيطة بها خصوصاً شجرة الغاف.
من جهة أخرى أوضح المواطن محمد خالد عبدالله النقبي من أهالي منطقة العريبي أن شجرة الغويف تزاحم مساكن الأهالي بأغصانها وتضرهم بما تجمعه من حشرات وحيوانات. وأشار إلى أن جميع محاولات الأهالي للقضاء على هذه الشجرة باءت بالفشل لأنها سريعة النمو وذات جذور موغلة متشعبة بشكل أفقي وعمودي.
وفي السياق نفسه، أكد المواطن محمد راشد المنصوري من أهالي المساكن الجديدة في منطقة «جلفار» أن تطويق انتشار شجرة الغويف أمر صعب لأن الحيوانات تتغذى على قشور بذورها وتطرحها لاحقاً على شكل فضلات في جميع المناطق التي تنتقل إليها. واعتبر أن تحمل الشجرة لملوحة المياه وتشعب جذورها بشكل أفقي وعمودي على سطح الأرض للاستيلاء على أكبر كمية من المياه من العوامل التي تصعب عملية القضاء والسيطرة على مخاطر هذه الشجرة.
من جهة أخرى، أكد المواطن محمد أبوعبيد الشميلي من أهالي منطقة شمل أن الغويف باتت بسرعة انتشارها وتحملها لقساوة المناخ تزاحم بساتين أشجار النخيل والخضروات والغاف على المياه الجوفية ومساحة الأرض والطرقات إضافة إلى تحولها لمرتع مثالي لتجمع القاذورات والحشرات والحيوانات السامة التي تنطلق منها صوب مساكن الأهالي.
بينما أفاد المواطن حميد عبدالله عليوه من أهالي منطقة المعيريض أن زهيرات الشجرة تزيد من حالات الربو والتحسس لدى الأهالي المحيطين بها والأطفال وهو ما بات يهدد صحتهم وسلامتهم.
وأشار إلى تمدد أغصانها بشكل أفقي لتشغل مساحة 15 متراً مربعاً بينما تتوغل جذورها في أعماق جوف الأرض لتحدث أضراراً في أساسات المباني وتمديدات خطوط نقل المياه والتوصيلات الكهربائية.
-
4 - 4 - 2015, 09:10 PM
#2
رد: مواطنون يشكون أشجار الغويف واستنزافها للمياه الجوفية برأس الخيمة و«الأشغال»: لا حل جذرياً
شجرة الغويف
لا ينفع معها الحلول التقليدية
وزارة البيئة قبل ايام كان لديها قانون لحماية النباتات
فماذا عن النباتات والاشجار والشجيرات الضارة بالبيئة
وما هي جهودها وهل هناك ابحاث في هذا المجال خاصة
وان هناك ادارة كاملة تعني بشئون البلديات موضوع الغويف
ليس له علاقة بالاشغال بل هو من صميم عمل وزارة البيئة
شجرة الغويف دليل قاطع لتدهور البيئة ودليل موثق للصراع
بين الانسان والبيئة الخبر اشار الي معاناة الاهالي والصراع
حتي اللحظة في مصلحة الغويف نريد مبادرات في مجال الحد
من انتشار الغويف كمرحلة اولي
-
7 - 4 - 2015, 12:25 PM
#3
رد: مواطنون يشكون أشجار الغويف واستنزافها للمياه الجوفية برأس الخيمة و«الأشغال»: لا حل جذرياً
عمل خريطه تبين مواقع الغويف ثم قلع الأشجار لعمق 50 سم ومن ثم جمع البذور من المكان والتخلص منها بالحرق الكامل او بالطحن واخيرا متابعة الموقع لإقتلاع أي شجيرات بذرية وبهذا تنتهي مشكله الغويف وبالامكان الاستعانه بفريق متطوعي تكاتف لجمع البذور .
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى