|
|
يباغتنا المطر ، و يأتي مرةً خجلاً ، ومرةً يبات الليل بطوله يُرتل ترانيمه ، و يوقظ مريديه ،
و مرات يأتي برعوده ، على استحياء ، وفي وقت باغت الجميع ، كهدايا العيد التي تأتي هكذا ،
بدون و عد ولا مواعيد ، وهكذا هي التباشير التي تطرق الأبواب بلا استئـذان ، كعادة ضيفٍ نحبه ،
و صديق يخبئ لنا الفرحه ...
لآ تنتظر من { نآقص العقل } حكمهـ ...
و لآ تنتظر من { فآقد المرجلهـ } خيـر
و لآ يغرك في { آلراي } لمعـة أسمهـ ..
آلريش مآ طير { آلنعآمهـ } و هي طير.
اخجل من تلك الطفلة الجامحة التي سكنتني يوما ... مزقتها الى اشلاء وبدات ايامي بسكوت بلوري عتيق .