يتحدثون عن الابداع والابتكار وانه اصبح ميزة العمل في الوزارات
فأين هما من اهم وزارتين التعليم والصحة
مشكلتنا يا جماعة الخير اننا نخشى طرق الحلول الابتكارية في مثل هذه الظروف التي تلتهم التوصيلات الكهربائية
فكيف لا تهلك الطالب والمعلم بل تعرضهما للخطر الوزاره الاولي لا تطرق ابواب الابتكار في مثل هذه الظروف
والوزارة الثانية كأن الموضوع لا يخصها الا تعلم ان الوقاية خير من العلاج تلك الوزارة التي تقول انا اعالج ولست معنية
بالوقاية اين الفصل الدراسي الافتراضي او الصف الدراسي الذكي او اين التعليم عن بعد في مثل هذه الظروف لماذا يأتي الطالب في مثل هذه الظروف الي المدرسة لماذا لا تكون هناك فصل دراسي ذكي لا يتطلب من الطالب الذهاب للمدرسة ويستطيع الدراسة عن طريق الاجهزة الذكية يقولون ان الحاجة ام الاختراع ونحن نحتاج الي حلول ابتكارية لا تلزم الطالب للتحرك للمدرسة بل وهو في بيته او في اي موقع كان يستطيع التحصيل الدراسي نحن نعيش
عام الابتكار ان لم نسعف بالابتكارات التي تجلب للطالب والمعلم السعادة فما جدوي الابتكارات التي تخدم فقط القطاع الخاص
ورجال الاعمال والسياح بينما فلذات اكباد المجتمع ومعلمي الاجيال يعانون
وما جدوي تقليص اليوم الدراسي ونحن نتحدث عن درجة حرارة اثنين واربعين عند الساعة السابعة والنصف صباحا
نقول لوزارة التربية عندما تطرق البيضة من الداخل ليس كما تطرق من الخارج