النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: نقل مباشر لعملية قلب معقدة من دبي إلى أميركا

مشاهدة المواضيع

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    رئيس مجلس الصورة الرمزية سبق الإمارات
    تاريخ التسجيل
    26 - 3 - 2010
    المشاركات
    45,596
    معدل تقييم المستوى
    150

    نقل مباشر لعملية قلب معقدة من دبي إلى أميركا



    نقل مباشر لعملية قلب معقدة من دبي إلى أميركا






    البيان - دبي - عماد عبد الحميد:



    تكللت عملية معقدة في القلب لشخص من الجنسية الآسيوية تم نقلها مباشرة من مستشفى راشد إلى مؤتمر عالمي للقلب والقسطرة في ولاية ميامي بالولايات المتحدة الأميركية بالنجاح، حيث قام الدكتور فهد باصليب استشاري ورئيس قسم أمراض القلب أثناء إجراء العملية بالرد على أسئلة المشاركين بالمؤتمر الذين زاد عددهم عن 3500 طبيب ومتخصص من مختلف دول العالم.

    وأكد الدكتور فهد عقب نجاح العملية استخدام جيل جديد من الدعامات القابلة للذوبان خلال عامين وتقنية فايبر أوبتك، يتم من خلالها التأكد من تركيب الدعامة في المكان الصحيح، لافتاً إلى أن العملية استغرقت 40 دقيقة ومن المتوقع أن يغادر المريض المستشفى خلال أيام.


    وتفصيلاً قال الدكتور فهد لـ«البيان» إن المريض البالغ من العمر 49 عاما يعاني من عدم انتظام السكر والضغط وتم إدخاله المستشفى نتيجة انسداد في الشرايين ومنها الشريان الرئيسي المتعرج بنسبة أكثر من 90%، لافتاً إلى أن هذا النوع من الانسداد يوصف بالأخطر والأصعب لكلا الطرفين المريض والجراح.



    اعتماد

    وأشار إلى أن اختيار المؤتمر لمستشفى راشد يعود لكونه معتمداً عالمياً من قبل جمعيات القلب العالمية في التعامل مع الجلطات القلبية، إضافة لحصوله على اعتماد الهيئة الدولية المشتركة لاعتماد المؤسسات الصحية كأول قسم على مستوى الشرق الأوسط يطبق برنامجاً عالمياً معتمداً لعلاج الجلطات القلبية، إضافة لسجله المشرف في العمليات الدقيقة والمعقدة.

    وأوضح أنه تم خلال إجراء العملية التي استغرقت 40 دقيقة استخدام جيل جديد من الدعامات القابلة للذوبان، لافتاً إلى أنه تم تركيب 3 دعامات للمريض؛ نظراً لأن الانسداد كان طويلاً جداً ومن النوع المتعرج الذي يوصف بأخطر أنواع الانسدادات، كما تم خلال العملية أيضاً استخدام تقنية جديدة لأول مرة في المستشفى، وهي عبارة عن تقنية «أو تي سي» المعروفة بـ« فايبر أبتك» وهي عن كاميرا تعطي صورة أدق وأشمل للتأكد من أن الدعامة مثبتة بشكل جيد وفي المكان الصحيح، وهو الأمر الذي يوفر للطبيب الوقت والدقة.



    عهد جديد


    وقال باصليب إن استخدام هذه التقنية يؤرخ لبداية عهد جديد لعلاج أمراض القلب في المنطقة ويجعل هيئة الصحة بدبي تلعب دوراً رائداً في مجال المعالجات الجديدة لهذه الأمراض التي تعد الآن السبب الأول للوفيات في الدولة.

    وتتضمن المعالجة الجديدة غرس دعامة قابلة للامتصاص الحيوي داخل الشريان المتأثر لإبقائه مفتوحاً وبالتالي ضمان سريان الدم والأكسجين إلى القلب. وهذه الطريقة مشابهة لطريقة تستخدم حالياً ويتم فيها وضع دعامة معدنية داخل الشريان المريض، ولكن هناك اختلافاً جوهرياً وهو أن الدعامة المعدنية تظل دائمة داخل الوعاء الدموي، بينما الدعامة القابلة للامتصاص تذوب بمرور السنوات لتترك الشريان مفتوحاً دون أثر للدعامة.



    تشابه

    وأضاف «من ناحية تقنية غرس الدعامة، هناك تشابه كبير بين طريقة الدعامة القابلة للامتصاص وطريقة الدعامة المعدنية في الشريان المريض، وبالتالي فليس هنالك داعٍ لتعلم مجموعة جديدة من المهارات الخاصة بهذه المعالجة الجديدة. وعلى الرغم من أن طريقة غرس الدعامة متشابهة، إلا أن الفائدة العظيمة للدعامة القابلة للامتصاص مقارنة بالدعامة المعدنية أنها تذوب خلال فترة عامين متحولة إلى غاز وماء دون أضرار، لترك الشريان التاجي خالياً من أي أجسام غريبة. وهذا يمكن الشريان من التمدد بحيث يسمح للدم بالانسياب، مقارنة بالدعامة المعدنية الدائمة التي تظل داخل الشريان معيقة حركته».


    الثورة الرابعة


    وتم إطلاق اسم «الثورة الرابعة» على تقنية الدعامة القابلة للامتصاص بسبب أنها تعتبر معالجة متطورة لمرض الشريان التاجي، وأحدث ابتكار شهد تقدماً مستمراً ابتداءً من «الثورة الأولى» التي كانت قسطرة القلب ويستخدم فيها بالون لتوسيع الشريان المتأثر، ثم جاءت « الثورة الثانية» والتي كان يستخدم فيها دعامة معدنية دائمة لإزالة انسداد الشريان التاجي، وتلتها «الثورة الثالثة» التي تضمنت إدخال أدوية في الدعامة المعدنية بحيث يتم إطلاقها تدريجياً بمرور الوقت.



    فوائد


    قال الدكتور فهد باصليب إن تقنية الدعامة القابلة للامتصاص توفرالعديد من الفوائد مقارنة بالدعامات المعدنية، ولذلك فإنها يمكن أن تعتبر أسلوب علاج جديد بالكامل. وهذه التقنية مفيدة بشكل خاص للمرضى الأصغر سناً، وذلك لوجود خيار لأشكال أخرى من المعالجة في المستقبل، وهذا أمر لا يتوفر في تقنية الدعامة المعدنية. ولهذه الطريقة أهمية خاصة في الإمارات العربية المتحدة التي يبدأ الناس فيها في المعاناة من أمراض القلب عند عمر 45 سنة في المتوسط، أي في عمر أقل بحوالي 10 إلى 15 سنة مقارنة بأوروبا.


    التعديل الأخير تم بواسطة إدارة 9 ; 20 - 6 - 2015 الساعة 04:56 PM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •