سكان في عجمان يشكون مخاطر «المحولات الكهربائية» وارتفاع فواتيرها
![]()
الامارات اليوم - أشرف الراعي - عجمان
شكا سكان في عجمان استمرار استخدام المحولات في توصيل التيار الكهربائي في بنايات سكنية، وارتفاع الكلفة المالية التي يدفعونها لسداد الفواتير، مشيرين إلى خطر تلك المحولات حال احتراقها أو حدوث ماس كهربائي.وقالوا، لـ«الإمارات اليوم»، إن مالكي البنايات يلزمون المستأجرين الجدد بدفع مبالغ مرتفعة تصل إلى 2000 درهم عن الشهور الأربعة الأولى للسكن، ما يحملهم أعباء مالية إضافية، لافتين إلى أنهم رغم ذلك يعانون انقطاع التيار بشكل متكرر، ما يؤدي إلى تعطل الأجهزة الكهربائية، ومن ثم ينفقون أموالاً لإصلاحها أو شراء أخرى جديدة.
من جانبها، أكدت دائرة البلدية والتخطيط في عجمان أن العامين الأخيرين شهدا تراجعاً شديداً في الاعتماد على المحولات الكهربائية، لافتة إلى أن العمل بهذه المحولات سيستمر ما لم يتم توفير الكهرباء بشكل كافٍ في الإمارة.وتفصيلاً، قال علي إبراهيم، من سكان عجمان: «بسبب عدم قدرتي المالية على استيعاب الارتفاعات المتكررة في الإيجارات، قررت الانتقال إلى سكن جديد في عجمان، لاسيما أن القيمة الإيجارية في الإمارة منخفضة نسبياً مقارنة بالمناطق الأخرى، لكنني فوجئت بأن بنايات عدة لاتزال تعتمد على المحولات الكهربائية، وملاكها يطلبون مبالغ مرتفعة، إضافة إلى رسوم المكاتب العقارية، ما يعني أنني سأدفع نحو 5000 درهم إضافية على الإيجار».
من جهته، ذكر (أبوسالم)، أن المشكلة الرئيسة في اعتماد البنايات السكنية على المحولات الكهربائية تكمن في مدى الخطورة حال تعرض هذا المحول لماس كهربائي، مشيراً إلى أن إحدى البنايات تعرضت قبل فترة لحريق في المحول الكهربائي، ما أدى إلى تصاعد ألسنة اللهب، كما أن تلك المحولات تصدر أصواتاً مزعجة لسكان البنايات المجاورة.وأشارت (أم جوري) إلى أن البناية المجاورة لمكان سكنها في النعيمية تستخدم المحول الكهربائي، ما يسبب إزعاجاً كبيراً لها، فضلاً عما قد يسببه من خطورة للبنايات المجاورة، في حال نشوب حريق. في المقابل، أكد أحد مالكي البنايات السكنية، طلب عدم نشر اسمه، أن المبالغ التي يتقاضاها كبدل مياه وكهرباء هي ذاتها التي تقاضتها منه دائرة البلدية والتخطيط لمدة أربعة أشهر، مشيراً إلى أن مالكي البنايات يحصلون على تأكيدات مستمرة بأنه سيتم تحويل الكهرباء إلى حكومية في غضون أربعة إلى ستة أشهر.
إلى ذلك، أكدت دائرة البلدية والتخطيط بعجمان، على لسان مدير إدارة الصحة والبيئة المهندس حميد المعلا، أن العامين الأخيرين شهدا تراجعاً شديداً في الاعتماد على المحولات الكهربائية، لافتاً إلى أن الهيئة الاتحادية للكهرباء والمياه تعمل ليل نهار، من أجل توفير احتياجات الإمارة من الكهرباء، لكنه أشار إلى أنه لا وقت محدداً للتوقف عن استخدام المحولات الكهربائية، لوجود نقص في احتياجات الإمارة من الكهرباء.
وتواصلت «الإمارات اليوم» مع الهيئة الاتحادية للمياه والكهرباء، التي أكدت أن «منح التراخيص للمحولات الكهربائية ليس من اختصاصها»، وأنها لا تتمكن من الرد على قضية ليست ضمن اختصاص عملها.





رد مع اقتباس