|
|
عصابة من 4 خليجيين وعربي
شرطة أبوظبي تقبض على سارقي 6 محال بالمرفأ
الخليج - أبوظبي مجدي زهرالدين:
قطعت شرطة أبوظبي الطريق أمام لصوص، بينهم أحداث، شرعوا في سرقة 6 محال بأحد الأسواق التجارية في المرفأ بالمنطقة الغربية، وباغتت الشرطة، العصابة بوجود عناصرها في وسطهم، وجرى ضبطها تنفيذاً للقانون.
وصرح ل «الخليج» العميد عجيل الجنيبي، مدير مديرية شرطة المنطقة الغربية أن العصابة المكونة من 5 أشخاص شرعت في تهشيم الواجهات الزجاجية للمحال التجارية، مستهدفة سرقة المدّخرات المالية والعينية، بعدما قرّر أفرادها (4 خليجيين وعربي )، تنفيذ عملية السرقة مجتمعين، وأعدّوا الخطة ووزّعوا الأدوار فيما بينهم، بعدما انتهوا من لعب مباراة لكرة القدم في مدينة الرحبة.
وأكد حرص شرطة أبوظبي على تطبيق أفضل التدابير لتعزيز الأمن والأمان لأفراد المجتمع، وحفاظاً على المكتسبات الوطنية، من بينها تسيير دوريات يومياً وعلى مدار الساعة لقطع الطريق أمام المجرمين، وأصحاب النفوس الضعيفة.
وأرجع الجنيبي تفاصيل الواقعة إلى وقت سابق من العام الجاري، حينما تلقّت غرفة العمليات، بلاغاً يفيد بوجود أشخاص يُشتبه بشروعهم في سرقة محال تجارية في المرفأ قبل الفجر. وأضاف: تبيّن بانتقال دوريات التحريات القريبة من المكان، وجود عصابة يتنقّل أفرادها الملثمون بين المحال شروعاً في السرقة، واضعين أقنعة على وجوههم، وقفازات على أيديهم، وأظهرت المعاينة الأولية أن المشتبهين حطموا الواجهات الزجاجية لستة من المحال التجارية.وذكر مدير مديرية شرطة بالمنطقة الغربية أنه جرى، في حينه، مواجهة أفراد العصابة، أحدهم كان بحوزته سكين، بعدما تم وضع خطة ميدانية فورية أدت إلى ضبط بعضهم واسترجاع المسروقات «مبالغ مالية، وهواتف متحركة»، بعد رميها مكيّسة في مكان الحادث، وضبطت البقية بعد فرارهم من موقع الجريمة.
واعترف أفراد العصابة، الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و20 عاماً، خلال الاستجواب، بتورطهم في الجريمة، والتخطيط لارتكابها مسبقاً، وتوزيع الأدوار فيما بينهم، وأعدّوا أدوات الجريمة اللازمة لذلك، منها استخدام سيارة للتنقّل، ومطرقة لتهشيم الواجهات الزجاجية، ولبس القفازات والأقنعة بغرض عدم التعرّف إليهم، فتمت إحالتهم إلى الجهات القضائية، استكمالاً لبقية التحقيقات.
ودعا مدير مديرية شرطة المنطقة الغربية، أصحاب المتاجر والعاملين فيها باتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لتجنّب السرقات، مناشداً أفراد الجمهور، سرعة الإبلاغ عند وقوع السرقات، مؤكداً أهمية عامل الوقت وسرعة الإبلاغ عن أي حالة سرقة في ملاحقة المجرمين والقبض عليهم في زمن قياسي.