|
|
تفاوت بين المتوسط والبليغ
النساء يتسببن ب14 حادث مروري خلال النصف الأول في رأس الخيمة
الخليج - رأس الخيمة عدنان عكاشة:
رصدت إدارة المرور والدوريات في شرطة رأس الخيمة 14 حادثاً تفاوت بين المتوسط والبليغ في معظمها، والبسيط أحياناً، كانت «النساء» قاسماً مشتركاً فيها، كان ذلك خلال النصف الأول من العام الحالي 2015، سواء ك«متسببات» بوقوعها، أو كطرف ثان، أو كضحايا ومتضررات، أو مجرد سائقات وراكبات.
الإحصائية التي حصلت «الخليج» على نسخة منها، ترد على مزاعم بعض السائقين «الرجال»، الذين يحملون «النساء السائقات» مسؤولية وقوع نسبة عالية من الحوادث، وترد التهمة و«الأسطوانة»، التي يرددها البعض عن «ضعف قيادة المرأة»، وعدم إجادتها لفنون القيادة، وتسببها بالكثير من الحوادث.
رغم الحادث، الذي وقع في الثاني والعشرين من يوليو/تموز الماضي، والتي دهست فيه سيدة ثلاثينية مسناً مواطناً، يبلغ 67 عاماً، ما أدى إلى وفاته، قدرت مصادر مختصة نسبة الحوادث، التي تتسبب بها النساء ب5 حوادث تقريباً من بين كل 100 حادث يقع في رأس الخيمة.
العقيد أحمد الصم النقبي، مدير إدارة المرور والدوريات بالإناية في القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، أشار إلى أن الواقع الميداني في الطرق، والإحصائيات المتوفرة، التي تغطي الأشهر الستة الأولى من العام الحالي، يؤكدان أن نسبة مساهمة «الجنس الناعم» في وقوع الحوادث طبيعية ومحدودة، مقارنة بالرجال، مع الأخذ بالاعتبار معطيات عدة تسهم في ارتفاع نسبة «حوادث الرجال»، من بينها الفارق الكبير في متوسط المسافات، التي يقطعها كل من الرجال والنساء من أبناء رأس الخيمة،
وهي في حال «الرجل» تصل في المتوسط إلى حوالي 100 كيلومتر يومياً، ما يجعله أكثر عرضة للحوادث، في ظل عمل الكثيرين منهم في إمارات أخرى بعيدة وقطع بعضهم الآخر مسافات طويلة داخل الإمارة ذاتها، بينما يتراوح ما يعرف مرورياً ب(متوسط الرحلة الانتقالية) ل«المرأة» في رأس الخيمة بين 10 و20 كيلومتراً فقط.
المقدم مروان جكة، مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة بشرطة رأس الخيمة، أوضح أن الإحصائية، التي تغطي الفترة من الأول من يناير/كانون الثاني، حتى الثلاثين من يونيو/حزيران من العام الحالي، لا تشمل الحوادث، التي لم تخلف إصابات مسجلة لدى الشرطة والجهات المختصة.