يقومون بالسلامة ان شاء الله
الله يشافيهم ويعافيهم
|
|
«رحلة حداق» تنتهي بانفجار «الطراد» وإصابة 3 مواطنينورى الصيادون المصابون في الحادث، تفاصيل الواقعة، مشيرين إلى أنهم غادروا ميناء الصيد في «شعم» على متن «الطراد»، وعلى بعد كيلو مترين من الساحل، توقفوا في أحد المواقع البحرية، لممارسة الصيد بطريقة «الحداق». وبيَّن راشد الظهوري، وهو يرقد لاستكمال علاجه في مستشفى صقر أمس، إثر إصابته بكسر في الفخذ، أنهم كانوا يمارسون «الحداق» وسط مياه البحر، بينما كان الجو من حولهم صحواً والبحر مستقراً، بعد أن اختاروا موقعاً رأوا أنه «مناسب» للصيد، ليوقفوا «ماكينة الطراد»، تجنباً لاستهلاك المزيد من الوقود، ثم قسموا أنفسهم في القارب إلى فريقين، الأول يعمل في مقدمة «الطراد»، والثاني في مؤخرته، قبل أن يفاجأوا بعدها بصوت دوي كبير، إثر انفجار في مكان خزان الوقود، ما أدى إلى تدمير جزء من «الطراد» وإصابة ثلاثة منهم.
مواطنان يسبحان كيلو متراً لإنقاذ رفاقهما الـ 5
![]()
الخليج - رأس الخيمة عدنان عكاشة:
أصيب 3 صيادين مواطنين «هواة»، بإصابات تراوحت بين البليغة والمتوسطة، في حادث انفجار قارب صيد «طراد»، كانوا على متنه، مساء أمس الأول، خلال رحلة صيد بحري بواسطة طريقة «الحداق»، في ساحل منطقة شعم، نحو 40 كيلومتراً أقصى شمال إمارة رأس الخيمة، من بين 7 مواطنين كانوا على ظهر القارب، فيما لحقت بالأربعة الآخرين إصابات بسيطة، لم تستدع بقاءهم في المستشفى.
واستقبل مستشفى صقر في رأس الخيمة ثلاثة من المصابين في الحادث، لا يزالون يرقدون فيه لاستكمال العلاج، أحدهم في وحدة العناية المركزة، والثاني في قسم العظام، فيما نقل الثالث إلى أحد مستشفيات دبي، بناء على رغبة ذويه.
ووفق المصادر المعنية، كان على ظهر القارب، كل من عبد الباقي المطوع، حميد الشحي، عبدالله سعيد، عبدالله عبيد، سيف إبراهيم الخويصري، طلال سعيد مرزوق، وراشد سالم الظهوري.
وقع الحادث في نحو السابعة من مساء «الجمعة» الماضية، على مسافة قدرت بنحو كيلومترين، ما يعادل أكثر من ميل بحري عن سواحل الإمارات، في منطقة شعم برأس الخيمة، ضمن المياه الإقليمية للدولة، وعلى مقربة من سواحل سلطنة عمان الشقيقة. وأسفر (الحادث البحري) عن تدمير جزء من «الطراد»، الذي كان يحمل المواطنين، في حين أن المواطنين السبعة، الذين كانوا على ظهر القارب من أبناء منطقة شعم في رأس الخيمة، ولم يكن برفقتهم أي صيادين آسيويين أو وافدين من جنسيات أخر
وشهد الحادث عملًا بطولياً وتضحية لافتة من قبل شابين مواطنين، هما عبدالله سعيد وعبدالله عبيد، من بين السبعة، الذين كانوا على متن القارب، خلال رحلة الصيد وشهدوا الحادث الخطر، إذ سبحا مسافة تقدر ب«كيلو مترين»، ما يعادل أكثر من ميل بحري، وبصورة متواصلة، في ظل درجات حرارة ورطوبة عالية ومخاطر عدة تخللت رحلتهما في السباحة نحو الساحل، حتى وصلوا ساحل منطقتهم «شعم»، حيث أبلغوا الجهات المختصة على الفور بوقوع الحادث، لتبادر الأخيرة إلى الانطلاق صوب موقع الحادث في عرض البحر، حيث انتشلت المصابين من الموقع البحري، ونقلتهم إلى الساحل، ومن هناك تولت الجهات المعنية نقلهم إلى مستشفى صقر الحكومي في رأس الخيمة، الذي يبعد عن المنطقة حوالي 45 كيلومتراً، لتلقي الإسعافات الأولية والخضوع للعلاج.
وعلق خليفة المهيري، رئيس جمعية رأس الخيمة التعاونية لصيادي الأسماك، على ما قام به المواطنان، لإنقاذ رفاقهما في «رحلة الحداق»: إن سباحة تلك المسافة الطويلة، وفي مثل الظروف المناخية الحالية، وبعد حادث انفجار القارب، والمعطيات الأخرى المحيطة بالحادث، يعكس قوة وجلد الشابين المواطنين، ولياقتهما العالية، وإخلاصهما لأصدقائهما، ما يشكل نموذجاً لروح التضحية وقيم النخوة والوفاء، التي يتحلى بها أبناء الإمارات.
تفاصيل الواقعة
بارقة أملأضاف الظهوري: «بعد الحادث استجمعنا قوانا وتخلصنا من وقع الصدمة الأولى، وبدأنا نبحث عن (طريق النجاة)، وكان الحل الأقرب والأسهل أمامنا، هو طلب الاستغاثة من «الطرادات» والقوارب الأخرى، التي كانت تتواجد في المنطقة القريبة منا في البحر، حيث أخذنا بالنداء عليها والصراخ بأقصى ما نستطيع، ولكن دون جدوى، ثم وجدنا «بارقة أمل» في الاتصال هاتفياً بالأهل والأصدقاء وحرس السواحل، لإخراجنا من مياه البحر وإنقاذنا ونقل المصابين إلى المستشفى، لكن محاولتنا باءت بالفشل، إذ اكتشفنا أن قوة الانفجار قذفت هواتفنا المتحركة في مياه البحر، مع أغراض أخرى لنا، ليكون الخيار الأخير المتاح ل«النجاة» هو نزول اثنين من رفاقنا المشاركين في (رحلة الحداق)، اللذين لم يصابا في الحادث، وهما عبدالله سعيد وعبدالله عبيد، إلى البحر والسباحة نحو الساحل الأقرب، لينجحا في ذلك، رغم بعد المسافة وصعوبة الموقف».
الوصول إلى الساحلواصل الظهوري سرد تفاصيل الحادث: «عند وصولهما، أبلغا حرس السواحل وأشخاصاً آخرين، لتنطلق على الفور (دورية بحرية) إلى الموقع، الذي كنا فيه، وبادر رجال السرب الثاني من حرس السواحل إلى انتشالنا من البحر وإنقاذنا، وسحب «الطراد» المحطم إلى ميناء الصيد في منطقة الجير، المجاورة ل(شعم)».
وبعد نقل المصابين إلى مستشفى صقر في مدينة رأس الخيمة، صنَّف الأطباء حالة اثنين منهم ك«إصابات بليغة»، واعتبرت حالة المصاب الثالث «متوسطة»، ليقرر الأطباء «تنويمهم» في المستشفى، لاستكمال العلاج، فيما غادر بقية الشباب، الذين كانوا على متن «الطراد»، المستشفى، لعدم تعرضهم لإصابات تذكر.
وقال د. يوسف الطير، مدير عام مستشفى صقر: إن المصابين الثلاثة وصلوا إلى المستشفى في نحو العاشرة من مساء «الجمعة»، ومن المتوقع أن يبقوا في المستشفى بضعة أيام، إلى حين استكمال العلاج وتعافيهم، موضحاً أن إصاباتهم «متوسطة»، واشتملت على كسور وجروح في مناطق متفرقة من أجسادهم، من بينها كسور وكدمات في الرأس والحوض والقدم واليد لدى عدد منهم، ومن المقرر إجراء عمليات جراحية للمصابين الثلاثة خلال الساعات القادمة، بسبب «الكسور» في العظام، التي لحقت بهم في الحادث.
وأوضح د. الطير أن الصيادين المصابين خضعوا للإسعافات الأولية على يد الفريق الطبي المختص في المستشفى، ولإجراءات علاجية أخرى، من بينها إعطائهم «محاليل» ومسكنات للآلام.
رئيس جمعية صيادي رأس الخيمة: الإهمال البشري السببقال خليفة المهيري، رئيس جمعية رأس الخيمة التعاونية لصيادي الأسماك، الذي زار الصيادين المصابين في مستشفى صقر، للاطمئنان على أوضاعهم عصر أمس: إن حوادث انفجارات قوارب الصيد البحري، التي تتعرض لها «الطرادات» تحديداً في البحر، أصبحت تشكل مصدر قلق، يضاهي في خطورته حوادث السيارات على الطرق البرية.
وعزا المهيري أسباب تزايد حوادث «انفجار الطرادات» في البحر إلى ضغط الغاز في خزان الوقود، أو وصول المياه إلى التوصيلات الكهربائية، مؤكداً خطورة حوادث انفجار قوارب الصيد على الأرواح والممتلكات.
وأشار إلى أن حوادث انفجار مختلفة وقعت في القوارب مؤخراً، منها حادث بمنطقة شعم ذاتها، أسفر أحدها عن وفاة عامل بحر من جنسية آسيوية.
واعتبر رئيس جمعية الصيادين أن تلك الحوادث ترتبط غالباً ب«الإهمال البشري»، من خلال عدم صيانة مالك «الطراد» له، والتغاضي عن تفقده قبل مغادرة الساحل، للتأكد من سلامة التوصيلات الكهربائية، وعدم وجود تسرب «بترول» من الماكينة، مناشداً أصحاب «الطرادات» تجنب إلقاء مسؤولية صيانتها على عاتق عمال البحر الآسيويين، ممن لا يؤمنون ب«ثقافة الصيانة»، الضرورية للحفاظ على السلامة الخاصة والعامة والممتلكات المختلفة.
الله يشفيهم ويقومهم بالسلامة
ولكن هناك سبب وهو سبب متكرر
ال وهو الخزان الثابت
وهو الاكثر مسبب لهذه الحوادث
حيث ان لا توجد تهوية لازمه لها مما يؤدي الى ضغط كبير يثير الى الانفجار
نكرر من الجميع عدم الاعتماد على هذه الخزانات
وحبذا لو تكون الخزانات الغير ثابته
حــســ الشحي ــونغمضاوي
الله يشفيهم ويقومهم بالسلامة
حــســ الشحي ــونغمضاوي
سلامتهم
الله يشفيهم ومايشوفون شر طهور باذن الله ..
اتمنى السلامة للجميع ..
الأميرة الحسناء ...
لا تحاصر نفسك بالسلبيات ولا تحطم روحك بالحزن والاسى ..
استفد من فشلك وعزز به تجربتك ..
توقع دوما الخير ولو صادفت الفشل ..