3 جهات مسؤولة عن تحديد مراكز التصويت لـ «الوطني»
![]()
الامارات اليوم - أشرف جمال ـــ أبوظبي
أفاد مصدر مسؤول في اللجنة الوطنية للانتخابات، بأن مسؤولية تحديد مواقع المراكز الانتخابية، التي سيدلي فيها الناخبون بأصواتهم خلال انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، المقررة في الثالث من أكتوبر المقبل، أوكلت إلى ثلاث جهات هي: لجان الإمارات ووزارة الداخلية وهيئة الهوية، موضحاً أنه تمت مراعاة عوامل عدة في اختيار أماكن وأعداد هذه المراكز، أهمها التوزيع الجغرافي والكثافة السكانية لكل منطقة.
وكانت اللجنة الوطنية للانتخابات رفعت عدد المراكز الانتخابية هذا العام إلى 36 مركزاً في مختلف إمارات ومدن ومناطق الدولة، يدلي فيها أعضاء الهيئات الانتخابية بأصواتهم، بعد أن كانت 13 مركزاً في انتخابات 2011.
وتفصيلاً، قال المصدر لـ«الإمارات اليوم»، فضل عدم ذكر اسمه، إن «التنسيق الثلاثي بين لجان الإمارات وهيئة الهوية ووزارة الداخلية يهدف إلى تحديد أفضل الأماكن والمواقع التي تصلح مراكز انتخابية، في كل إمارة لتسهيل عملية الوصول إليها، إذ تتولى لجان الإمارات وهيئة الهوية مسؤولية مراعاة الاشتراطات المتعلقة بمدى توافر القاعات ومواقف السيارات الكافية في كل مركز، بجانب التركيز على مبدأ توزيع مراكز الانتخاب على مستوى الدولة بشكل متوازن، لضمان تأمين أفضل تغطية جغرافية لجميع إمارات ومدن الدولة، فيما تقع مسؤولية تأمين المراكز وسهولة الوصول إليها على عاتق وزارة الداخلية»، متوقعاً أن تشهد الانتخابات المقبلة زيادة في نسبة المشاركة بناء على جملة من المعطيات، أهمها نمو الوعي بأهمية العملية الانتخابية، واعتماد التصويت الإلكتروني، وزيادة عدد مراكز الاقتراع، وإتاحة المجال للتصويت من أي إمارة إلى جانب تطبيق التصويت المبكر.
وأفاد المصدر بأن اللجنة تنسق مع مسؤولي عدد من الجهات والمؤسسات الحكومية، التي تم اختيار مواقع تابعة لها لتكون مراكز انتخابية، تجري فيها عملية التصويت، من أجل إخلاء هذه المواقع وتسليمها للجنة في منتصف سبتمبر المقبل، أي قبل إجراء الانتخابات بنحو أسبوعين.
وأوضح أن اللجنة تسعى من خلال تسلم المراكز الانتخابية مبكراً، إلى تجهيزها إنشائياً وفنياً وتقنياً بشكل متكامل، لاسيما في ظل الاعتماد على تكنولوجيا التصويت الإلكتروني، لافتاً إلى أنه سيتم الإعلان عن أماكن مراكز الانتخاب قريباً، بعد إخضاعها لعمليات فحص وتهيئة للتأكد من التجهيزات الفنية والإدارية المتوافرة فيها.
وقال المصدر إن تحديد المراكز الانتخابية بشكل نهائي يعتمد على مدى استيفائها للمعايير والاشتراطات الفنية والإدارية الخاصة بالانتخابات، ولذلك تقوم فرق عمل تابعة للجان الإمارات وهيئة الهوية بجولات يومية وعمل متواصل لاستيفاء الاشتراطات في تلك المراكز، خصوصاً تلك المتعلقة بمدى توافر خدمات الاتصالات التي تتطلبها عمليات التصويت الإلكتروني.
وأضاف: «استعداداتنا لا تقف على الجوانب الإنشائية والتقنية فحسب، بل تشمل أيضاً العنصر البشري، إذ تعمل اللجنة على إكساب الكوادر العاملة في المراكز الانتخابية خبرة عملية في إدارة وتنظيم الفعاليات، وإيجاد ثقافة انتخابية لديهم، عبر تدريبهم وتثقيفهم بكل جوانب العملية الانتخابية، وما تتضمنه من مراحل، وما يحدها من أطر قانونية وأنظمة انتخابية، حتى يكونوا على قدر عالٍ من الاحترافية في المساهمة بفاعلية في إدارة العملية الانتخابية».
وأوضح المصدر أن مقار لجان الإمارات، بما تمتلكه من إمكانات تشكل مرجعاً لمواطني الإمارات للتعرف إلى سير العملية الانتخابية بجوانبها التشريعية والإدارية والتنفيذية كافة، إضافة إلى أنها تسهم بشكل رئيس في عملية التوعية بانتخابات المجلس الوطني الاتحادي وأهمية المشاركة في العملية الانتخابية، من خلال المهام والأنشطة التي ستعمل على تنفيذها بالتنسيق مع اللجان المعنية في اللجنة الوطنية للانتخابات.
وكانت اللجنة حددت مقار لجان الإمارات، إذ تقع لجنة إمارة أبوظبي في مبنى غرفة تجارة وصناعة أبوظبي في منطقة الكورنيش بأبوظبي، بينما مقر لجنة دبي، في مركز دبي التجاري العالمي.





رد مع اقتباس