لضمان إيجاد أسر سليمة أفرادها أصحاء
1675 شاباً وفتاة يخضعون للفحص قبل الزواج برأس الخيمة

تاريخ النشر: 12/08/2015










رأس الخيمة عدنان عكاشة:


كشفت منطقة رأس الخيمة الطبية عن أن عدد، الذين خضعوا لفحوص ما قبل الزواج، واستفادوا من برنامج «الفحص والمشورة ما قبل الزواج» في الإمارة، والمعتمد من قبل وزارة الصحة، خلال النصف الأول من العام الحالي 2015، بلغ 1675 شخصاً، من الجنسين، من المقبلين على الزواج، فيما ينص القانون على فرض الخضوع لتلك الفحوص قبل عقد الزواج. وبلغ عدد المواطنين المستفيدين من الفحوص والبرنامج في الأشهر الستة الأولى من العام الجاري 1221، مقابل 454 مقيما.

بحسب سجلات المنطقة الطبية، بلغ عدد المراجعين لعيادات فحص ما قبل الزواج خلال العام الماضي 2014 3 و210 مراجعين، منهم ألفان و385 مواطناً، و825 مقيماً.
وقدر العدد الإجمالي من المستفيدين من البرنامج في رأس الخيمة خلال عام 2013 ب(3216) مراجعاً، بينهم 2368 مواطنا، و848 مقيماً.


ووصل عدد المفحوصين قبل الزواج في العام 2012 (2825) مقبلاً على الزواج، من الذكور والإناث، من بينهم 2088 مواطناً و737 مقيماً، وفي عام 2011 بلغ عدد الخاضعين للفحص والمشورة الطبية قبل الزواج 1156 مراجعا، منهم 883 من المواطنين، و273 من المقيمين.

وأكد د. عبد الله أحمد النعيمي، مدير منطقة رأس الخيمة الطبية، أن برنامج الفحص والمشورة قبل الزواج، الذي بدأ في المنطقة عام 2008، بمركز رأس الخيمة للرعاية الصحية الأولية، ثم شمل مركز كدرة الصحي عام 2011، وفي الثامن والعشرين من نوفمبر/‏ تشرين الثاني 2013 افتتحت عيادة ثالثة في مركز جلفار الصحي.

وقال د. النعيمي إن عيادات وخدمات «عيادات الفحص والمشورة قبل الزواج» تندرج ضمن رؤية وزارة الصحة، الساعية إلى إيجاد أفراد أصحاء في بيئة داعمة للصحة، فيما يهدف برنامج الفحص والمشورة قبل الزواج إلى ضمان إيجاد أسر سليمة صحيا، أفرادها أصحاء، في مجتمع صحي.

ويشمل برنامج الفحص الطبي ما قبل الزواج، وفقا لمدير طبية رأس الخيمة، مجموعة من الفحوص الطبية للمقبلين على الزواج من الطرفين، الزوجة والزوج، للتأكد من خلوهم من بعض الأمراض، وهي «الإيدز»، والأمراض التناسلية الأخرى، كالزهري والسيلان، التهاب الكبد «ب» و»ج»، بعض الأمراض الوراثية، كأمراض الدم الوراثية، مثل «الثلاسيميا» والأنيميا المنجلية وإخلافات الهيموجلوبين، بجانب التطعيم ضد الحصبة الألمانية للمرأة.


وأوضحت مهرة صراي، مديرة إدارة التثقيف والإعلام الصحي في منطقة رأس الخيمة الطبية، أن البرنامج يقدم المشورة الطبية، والمشورة تقضي بتقديم المعلومة والتوجيه، الهادفين إلى حياة زوجية صحية وأبناء أصحاء، وصولاً إلى حياة زوجية ناجحة وسعيدة، والمعلومات، التي تقدم للمقبلين على الزواج، تشمل ما يتعلق بالفحوص ونتائجها، والتوجيه إلى كيفية التصرف في حال كانت أي من فحوص أحد الطرفين إيجابية، لحماية الطرف الآخر من انتقال الأمراض المعدية الخطيرة، وحماية الأبناء من انتقال الأمراض المعدية والأمراض الوراثية إليهم.

أضافت صراي أن البرنامج والعيادات المتخصصة تسعى إلى الوصول إلى حمل آمن وطفل خال من الأمراض، يتمتع بصحة وعافية، من خلال التوعية والتوجيه نحو السلوكيات الصحية، والتخلص من العادات والسلوكيات السلبية، التي قد تضر ب«الحامل» أو الجنين أو الأطفال، وتعديلها قبل الحمل، كالتدخين والغذاء غير الصحي، وضبط بعض الأمراض المزمنة، كالسكري وارتفاع ضغط الدم، والنصح بتناول بعض الأدوية، مثل حمض الفوليك، قبل وأثناء الحمل، لمنع حدوث نسبة كبيرة من «التشوهات الخلقية».

وبينت مديرة إدارة التثقيف والإعلام الصحي برأس الخيمة أن الإجراءات، التي تتخذ في حال إذا كانت نتيجة فحص أحد الطرفين «إيجابية»، أي تظهر إصابته بأحد الأمراض، التي تعيق الزواج، تعتمد على نوع النتيجة الإيجابية، لكن عموما يناقش الفريق الطبي «النتائج» مع صاحب العلاقة نفسه أولا، وتفسير النتيجة وعواقبها له، وتوضيح الإجراءات الوقائية أو العلاجية المنشودة، مع تأكيد ضرورة إبلاغ الطرف الثاني، فيما يتفق معه على كيفية إبلاغه، ثم تعقد جلسة تجمع الطرفين، لشرح الوضع وتوقيع إقرار الحالة الإيجابية قبل إعطاء الشهادة..