-
19 - 8 - 2015, 11:35 PM
#1
صدور ديوان «شعراء آل بوملحا»
.
صدور ديوان «شعراء آل بوملحا»

أبوظبي - «الخليج»:
صدر عن أكاديمية الشعر، في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، ديوان «شعراء آل بوملحا، سيرة حياتهم وأشعارهم»، من تأليف علي أحمد الكندي المرر، وذلك ضمن سلسلة شعراء من الظفرة.
يقع الديوان في 151 صفحة، ببداية مميّزة، من خلال كتابة عبارة قالها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، في آل بوملحا وهي «آل بو ملحا أهل شرع وشعر».
يتضمّن الديوان مقدمة وتعريفاً بآل بوملحا، والأحداث التاريخية القيّمة التي مرت بحياتهم، حيث تكلم المؤلف فيها عن قبيلتهم ومساكنهم القديمة والحديثة، كما تم ترتيب شعراء آل بوملحا في الكتاب، حسب أعمارهم، بدءاً من الأكبر سناً. وجاؤوا كالتالي «علي بن سالم، أحمد بن علي بن سالم، الطاهر بن علي بن سالم، علي بن الكندي بن علي، محمد بن خميس، مصبّح بن الكندي بن علي، أحمد الكندي، الكندي بن مصبّح الكندي، علي بن مصبّح الكندي»، وخصّص المؤلف لكل شاعر منهم نبذة عنه، كأن يضع اسمه الكامل، ثم مولده ونشأته وسيرة حياته حتى وفاته، والقصائد الأكثر شهرة في الساحة الأدبية للشعراء.
وقد لفت المؤلف إلى أنّ هناك الكثير من القصائد التي لم يجدها كاملة، حيث سقطت من الرواة بعض أبياتها، وبعضها تداخل، ومع ذلك كتبه تاركاً المجال لمن يجد التكملة من بعده.
وأشار الكندي المرر في تقديمه «لما رأيت أنّ جل عائلتي قضاة وأدباء وشعراء، وجدت نفسي أكتب في سيرة حياتهم، وأضع مع كل سيرة مقتطفات من أشعارهم، فهم عاشوا في بيئة صحراوية يعشق أهلها الأدب والشعر، وهم مصنفون ضمن شعراء منطقة الظفرة التي تزخر بالأدباء والشعراء، فكتبت في هذا الكتاب «سيرة شعراء آل بوملحا» القدامى والمعاصرين، بدءاً بالقاضي علي بن سالم بوملحا المتوفى سنة 1900تقريباً، وانتهيت بالشاعر علي بن مصبّح الكندي المتوفى سنة 2004، مع أنه مازال في الشباب الباقين من عائلة بوملحا شعراء لم أكتب عنهم بعد».
وتأتي أهمية الكتاب، وهذا الجمع، في التعريف بعائلة لها تاريخ في المنطقة، كان رجالاتها قضاة وشعراء، عاصروا أحداث السنين الماضية، وكان لهم دور عظيم في الحياة السياسية والاقتصادية، والعلمية والاجتماعية، وأسهموا في توثيق تاريخ المنطقة وحفظه، من خلال قصائدهم الجميلة، وأدبهم الأصيل.
وقال الكندي المرر في مقدمة الكتاب: «توجد فوائد أخرى كثيرة في هذا الكتاب، سيلاحظها القارئ، عندما يقلب صفحاته ويقرأ كلماته، تدلّ دلالة واضحة على عمق تاريخنا وأصالة تراثنا، وتأثر شعرائنا بالبيئة التي عاشوا فيها، ورصانة قصائدهم وقوة أبياتها وغزارة معانيها، وقد جمعت هذه التراجم، لتكون محفوظة أولاً من الاندثار، ثم منشورة ومتاحة للناس، ولكي يتعرفوا أهم شعراء الظفرة وأدبائها».
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى