|
|
مع بداية العام الدراسي الجديد
مراكز تحفيظ القرآن استغلال للأوقات وتحصين للشباب والأجيال
2300 طالب وطالبة إلى مراكز مؤسسة رأس الخيمة للقرآن
20 مركزا و45 حلقة مسجد تتوزع في مناطق رأس الخيمة
وسط أجواء دراسية تتميز بالجد والنشاط، استقبلت مراكز وحلقات المساجد التابعة لمؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه في العام الدراسي الجديد 2300 طالب وطالبة من مختلف الأعمار والجنسيات للالتحاق بركب حفاظ كتاب الله تعالى.
وأكد سعادة أحمد محمد الشحي مدير عام مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه على جاهزية المراكز لاستقبال الطلبة، وأنه تم التواصل مع مدراء ومديرات المراكز للتأكد من ذلك من جميع الجوانب سواء الفنية أو الإدارية أو التعليمية، والتأكد من وصول جميع الاحتياجات والإمكانيات المتعلقة ببدء العام الدراسي الجديد، وتوفر الكادر الإداري والتعليمي حسب الاحتياجات، وتوفير حلقات تتناسب مع أوقات جميع الفئات العمرية لطلبة المدارس والجامعات والموظفين وكبار السن.
وأوضح الشحي أن المؤسسة تستعد دائما في إمارة رأس الخيمة في كل عام دراسي جديد لاستغلال أوقات فراغ الطلبة والطالبات، وتنمية الوعي الديني المعتدل وغرس القيم القرآنية في الأجيال، ليكونوا نافعين لمجتمعهم ووطنهم، وتحصين الشباب من الانحراف والأفكار الهدامة التي تؤثر عليهم سلبا، وذلك من خلال تعليمهم تلاوة كتاب الله تعالى وإتقان حفظه وتجويده، وتقديم البرامج الهادفة المتنوعة، بالإضافة إلى تنمية روح التنافس الإيجابي بينهم في المسابقات القرآنية سواء المحلية أو الدولية لإحراز المراكز الأولى، واستقطاب كافة الفئات العمرية لحفظ كتاب الله تعالى وتعلم علومه وتجويده، تحقيقا لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم «خيركم من تعلم القرآن وعلمه».
وثمن مدير عام المؤسسة دور القيادة الحكيمة في الدعم الكامل للمؤسسة وتسخير جميع الإمكانيات لإنجاح برامجها والارتقاء بمستواها في خدمة القرآن الكريم، وأشاد بالرعاية التي يوليها صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة لدعم مسيرة المؤسسة القرآنية والاهتمام بأبناء الوطن والمقيمين على أرضها الطيبة، والمتابعة الحثيثة من سمو الشيخ محمد بن سعود القاسمي ولي عهد رأس الخيمة رئيس المجلس التنفيذي في تذليل الصعاب وتسهيل الإجراءات لها في كافة الجوانب.
وأشار أحمد الشحي إلى أن أعداد المراكز والموظفين والطلبة شهد ارتفاعا كبيرا غير مسبوق عن السنوات الماضية، حيث بلغ إجمالي عدد المراكز النموذجية التابعة لإدارة المؤسسة في الإمارة 20 مركزاً، و 45 حلقة مسجد تتوزع في رقعة جغرافية واسعة، وبلغ عدد المنتسبين الدارسين فيها 2300 طالب وطالبة منهم 1245 مواطنا و 1055 مقيما من مختلف الفئات العمرية، وبلغ عدد المحفظين والمحفظات 120 محفظاً منهم 33 محفظا و87 محفظة، بينما وصل عدد الإداريين والمشرفين إلى 40 من الذكور والإناث، منوها إلى أن مجلس إدارة المؤسسة برئاسة الشيخ صقر بن خالد بن حميد القاسمي يسعى بشكل دائم ومستمر إلى افتتاح مراكز وحلقات في مختلف المناطق لتوسعة رقعتها الجغرافية وتسهيل الوصول للراغبين في حفظ كتاب الله ضمن خطتها الاستراتيجية لعام 2015م.
وبيّن الشحي أنه تم وضع أنظمة ولوائح جديدة للحد من غياب الطلبة، والارتقاء بمستواهم في الحفظ والتعلم، بالإضافة إلى تنظيم برامج ترفيهية وتثقيفية للطلاب لتوفير الأجواء المشجعة لهم، ويشهد هذا العام مزيداً من الخطوات الرامية إلى التطوير والإبداع والتميز، وتعتزم إدارة المؤسسة إطلاق حزمة من الخطط والبرامج الجديدة لتحقيق رؤية قيادة الدولة في التطوير والابتكار والتميز.
موضحا أن إدارة المؤسسة اعتمدت مؤخرا رفع سقف المكافآت المالية لطلبتها ممن أنجزوا حفظ أجزاء من القرآن الكريم، كما سيتم تكريم جميع الطلاب الملتحقين في المراكز بجوائز عينية، وعمل اختبارات للدارسين في المراكز في كل فصل دراسي، وهي اختبارات دورية للوقوف على مستوى الطلبة والمقدار الذي يحفظه كل منهم وتقييمهم، مشيرا إلى أن المكافأة المالية التي يتم رصدها تأتي في إطار حرص إدارة المؤسسة لتشجيع المجتمع على حفظ كتاب الله.
وأعرب الشحي عن تقدير إدارة المؤسسة للجهود التي تبذل في خدمة كتاب الله من إدارة المركز والمعلمين ممن يتفانون في خدمة أشرف كتاب من أجل مجتمعهم ووطنهم، وتوجه بالشكر إلى أولياء أمور الطلبة على تواصلهم الفعال مع المركز، ذلك الذي من شأنه ترك آثار إيجابية في نفوس الطلبة، مشددا على أهمية دور الأسرة في دعم أبنائها والاهتمام بهم ومتابعة مستواهم الدراسي مع إدارة المركز، للارتقاء بهم في ميدان حفظ القرآن الكريم.