|
|
أكدن لـ "الخليج": جميعنا أهل للراحلين فداء للوطن
نساء رأس الخيمة يشاركن في صلاة الجنازة على الشهداء
الخليج - رأس الخيمة ــ حصة سيف:
حرص عدد من النساء المواطنات والمقيمات حضور صلاة الجنازة على 6 شهداء في مسجد الشيخ زايد في رأس الخيمة، تفاعلاًِ وتقديراً لأولئك الأبطال الذين ضحوا بحياتهم من أجل أمننا وأمان الوطن العربي. قالت التربوية مريم الكندي، حضورنا لصلاة الجنازة وصلاة الغائب يوم الجمعة، هو أقل ما نقدمه لأسر الشهداء، فالأخ المسلم لابد أن يواسي أخاه في الضراء، ويشاركه في السراء، وبذلك أيضاً يحصل على الأجر في الآخرة وعلى اللحمة الوطنية في دنيانا. وأكدت المرشحة لعضوية المجلس الوطني منى جمعة أن حضورها هو حرص شخصي لأقف وقفة أخت مسلمة مع أخواتنا وأسرنا اللواتي فقدن أبطالاً من ذويهن ونقول لهن كلنا أسرة واحدة ولا فرق بيننا.
وأوضحت أسماء القيشي الشحي، من الرمس، أنها وزوجها حرصا على حضور صلاة الجنازة، رغم الازدحام الحاصل أمام المسجد ومحيطه، إلا أن مشاركتنا في الجنازة واتباعها، أقل ما يمكن أن نؤديه، فأحد الشهداء كان جارنا ونحن أسر لجميع الشهداء الراحلين فداء للوطن، وكذلك جميعنا أسر لذويهم.من جانب آخر أكدت شقيقات الشهداء، أن الأبطال الذين استشهدوا على أرض اليمن الشقيق، نالوامحبة الناس، وذكرياتهم العطرة لن يمحوها الزمان.
وصية الدفن مع الابن
تقول حلاوة.. أخت الشهيد راشد محمد راشد حديد الخنبولي، لقد خدم رحمه الله 27 عاماً في القوات المسلحة، وشارك في مهمة البوسنة والهرسك وكذلك البحرين، وهو في العقد الخامس من عمره، توفيت والدته وهو صغير، وأشقاؤه سالم وآمنة وهو أوسطهم، وله أختان أنا إحداهما وأخ آخر، كان خدوماً رحمه الله، وحريصا على التواصل مع الجميع، ويعتبر والدتي كوالدته تماماً. وتضيف أوصى أخي أن يدفن بجانب ابنه الذي توفي في عام 2007 وكان عمره 16 عاماً، وهو متعلق بأبنائه ويهتم بكل صغيرة وكبيرة، لديه 8 أبناء أكبرهم عمره 27 عاماً وأصغرهم عمره 8 سنوات، وكان قد استعد لعلاج ابنته، الا أنه قدم مهمة اليمن، وانضم لإعادة الأمل لليمن الشقيق.
آخر العنقود
نورة شقيقة الشهيد سليمان جاسم البلوشي،تقول هو أب لطفلين الأول مهرة عمرها عامان، والثاني حشر عمره 6 أشهر، تقول كلمته آخر يوم يوم الخميس ليلاً، وكان يودعني ويحس بأنه سيستشهد، وأوصاني بعياله. وتضيف نورة وهي تغالب دمعها، من مواليد 1986، الشهيد سليمان آخر العنقود في أسرتي وأنا أصغر البنات، اخواني عددهم 6 والبنات 3، وفقدان آخر العنقود أكثر إيلاماً، ودعنا بكلامه وهو يشعر بأنه لن يعود الينا، موضحة أنه انضم الى القوات المسلحة منذ كان في الصف الأول ثانوي، وانتقل إلى الشارقة حين تزوج واستقر هناك، ونحسبه شهيداً بإذن الله تعالى.