دبي تشهد إطلاق أكبر بوابة معرفية مرجعية متخصصة بالاقتصاد الإسلامي عالميا

/ وام /

اعتمد مجلس إدارة مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي اليوم الأجندة النهائية والترتيبات الختامية للقمة العالمية للاقتصاد الإسلامي التي ستعقد مطلع أكتوبر المقبل تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي " رعاه الله " .
كما اعتمد المجلس خلال اجتماعه الرابع الذي عقد برئاسة معالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي وحضور الأمين العام سعادة عيسى كاظم وأعضاء مجلس الإدارة - إطلاق أكبر بوابة معرفية مرجعية متخصصة بالاقتصاد الإسلامي عالميا .
وأكد معالي محمد بن عبدالله القرقاوي أن القمة ستركز على الدور الذي يلعبه القطاع كأداة تنموية سيادية وعامل استقرار رئيسي للاقتصاد العالمي وسيتم طرح ومناقشة أهم التطورات العالمية في هذا القطاع وكيفية الاستفادة منها في تحفيز عملية الدور التنموي الذي يلعبه القطاع الخاص والحكومي باستخدام الأدوات المالية الإسلامية.
وأشار معاليه إلى أن إطلاق بوابة الاقتصاد الإسلامي يستهدف ترسيخ دبي كعاصمة مرجعية معرفية في القطاع الاقتصاد الإسلامي على مستوى العالم وذلك بسبب امتلاك الإمارة لخبرة متراكمة كبيرة في هذا المجال فضلا عن البنية التحتية التقنية المتطورة التي تؤهلها لتكون مرجعا رئيسيا في توليد المحتوى الخاص بقطاع الاقتصاد الإسلامي.
واستعرض مجلس إدارة مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي خلال اجتماعه الرابع لهذا العام آخر المستجدات المتعلقة بخطط تنفيذ المبادرات وفقا لاستراتيجية الركائز السبع لتكريس مكانة دبي كعاصمة للاقتصاد الإسلامي.
كانت دبي قد عززت مكانتها كعاصمة للاقتصاد الإسلامي ومركز عالمي رائد للصكوك وذلك باحتلالها المركز الأول عالميا في هذا المجال حيث بلغت القيمة الإجمالية للصكوك المدرجة في أسواق دبي المالية 135 مليار درهم إثر الإدراج الكبير لإندونيسيا لصكوك سيادية إسلامية بقيمة 22 مليار درهم .
وقال معالي محمد عبدالله القرقاوي إن دبي استطاعت أن تتفوق على أكبر المراكز المالية العالمية في إدراج الصكوك وفقا لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي " رعاه الله " وبمتابعة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي.
و لفت إلى أن ذلك يأتي بعد إدراج إندونيسيا لأربعة إصدارات من الصكوك السيادية الإسلامية في دبي لا سيما أن هذا الإدراج من أكبر دولة إسلامية يمثل فاتحة ازدهار كبير للصكوك كأداة استثمارية تنموية ويقوي موقع دبي الأول عالميا في هذا القطاع واحتلال المركز الأول في هذا المجال يتطلب مضاعفة الجهود لتعزيز مكانتها .
ونوه إلى أن العالم يتطلع اليوم إلى ما تنجزه دبي من أفكار مبتكرة خلال مسيرتها لتكون عاصمة الاقتصاد الإسلامي .. لافتا إلى أن إطلاق البوابة الإلكترونية للاقتصاد الإسلامي سيكرس مكانة دبي كمرجعية معرفية موثوقة لهذه المنظومة المتكاملة التي تحقق التنمية الاقتصادية والاجتماعية الحقيقية.
وأشار إلى أن هناك الكثير ليتم إنجازه خاصة فيما يتعلق بتوحيد المعايير وإيجاد صيغة مشتركة بين كافة المعنيين بالاقتصاد الإسلامي على مستوى العالم تدفع عجلة النمو في قطاعات الحلال على اختلاف أنواعها وتحقق التكامل بين مختلف قطاعات الاستثمار الإسلامي لتكون ركيزة تتكامل مع الركائز الأخرى للاقتصاد.
ونوه إلى أن استكمال الجهود لتنفيذ استراتيجية دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي يحتاج إلى تمكين الأطراف المعنية من الابتكار والإبداع لدعم نمو قطاعات الاقتصاد الإسلامي انسجاما مع رؤية دبي لتكون في المركز الأول دائما ولتقود مسيرة الابتكار في الاستثمارات المسؤولة المرتكزة على مبادئ الشريعة الإسلامية.
وقدم عبدالله محمد العور المدير التنفيذي لمركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي خلال الاجتماع عرضا شاملا لآخر مستجدات المركز وأنشطته والتطورات المتعلقة بتنفيذ المبادرات المقترحة إضافة إلى استعدادات انعقاد القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي يومي 5 و6 أكتوبر المقبل التي ينظمها المركز بالتعاون مع غرفة دبي وتومسون رويترز.
واطلع المجلس على آلية إطلاق البوابة الإلكترونية للاقتصاد الإسلامي التي تم تصميمها كشراكة استراتيجية بين حكومة دبي وتومسون رويترز لبناء جسور المعرفة وتعزيز الثقافة بالاقتصاد الإسلامي.
ويتوقع أن تشكل هذه البوابة مرجعية معرفية عالمية تدعم نمو الاقتصاد الإسلامي من خلال تزويد المستهلكين والخبراء والمستثمرين بكافة المعلومات والبيانات والإحصاءات المرتبطة بقطاع الاقتصاد الإسلامي العالمي .. كما تسهم هذه البوابة في رصد حركة الأسواق ومسيرة النمو في القطاعات الرئيسية للاقتصاد الإسلامي.
واستنادا إلى استراتيجيات ومبادرات مدروسة بعناية يلتزم مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي بالتعاون مع الجهات المعنية من أجل التأسيس لجيل من المهنيين المؤهلين الذين يتمتعون بالمهارات والقدرات اللازمة لدفع عجلة النمو عبر الركائز السبع الرئيسية تزامنا مع خلق بيئة ديناميكية تنافسية تحفز وتدعم النمو في هذا القطاع.