
|
|
وليد شيبان الحبسي يبدأ أولى لقاءاته مع الناخبين ويؤكد: متحدون في الطموح والعزيمة لتعزيز مكانة المجلس الوطني الاتحادي
الرمس.نت/ تغطية خاصة:
أكد وليد شيبان الحبسي ، مرشح المجلس الوطني الاتحادي عن إمارة رأس الخيمة ، أن جميع المرشحين باختلاف برامجهم الانتخابية ، متحدون في الطموح والعزيمة نحو تعزيز مكانة المجلس الوطني الاتحادي ودوره تشريعياً ورقابياً باعتباره ممثلاً عن الشعب، بالتعاون مع الحكومة الاتحادية ومؤسساتها.
وأعرب شيبان عن أهمية السعي لتبني طموحات المواطن وتطلعاته من خلال طرح أهم القضايا التي تهمه بشفافية تامة، في ظل دور المجلس الوطني الاتحادي الرقابي والتشريعي لعمل المؤسسات الاتحادية، مع دعم كيان المجتمع الإماراتي وتماسكه، لمواجهة التحديات ودعم الطموحات الوطنية بمسؤولية تلامس تلك التطلعاتو ونشر الوعي حول الأجندة الوطنية بين الشعب الإماراتي لنشارك جميعنا في تحقق الطموح المنشود من خلال خدمات التواصل الحديثة والتقنيات الإلكترونية..
جاء ذلك خلال اللقاء الأول الذي جمع وليد شيبان الحبسي بالسادة الناخبين في الإمارة ، وذلك في الخيمة الانتخابية بجانب منزله بمنطقة البريرات برأس الخيمة ، حيث بدأ حديثه بالإشادة بتضحيات شهداء الإمارات وما قدموه لأجل خدمة الوطن والذود عن مكتسباته ونصرة الأشقاء، فيما طلب من الحضور قراءة الفاتحة على أرواح الشهداء قبل أن يبدأ في شرح برنامجه الانتخابي.
وتناول شيبان أهم أهدافه التي تحدث فيها عن التعليم ، مؤكداً بان نظرتنا إلى التعليم هي رؤية دستورية باعتباره حق لكل مواطن، وهدفه من خلال برامج تعليمية شاملة، بناء شخصية المواطن، والحفاظ على هويتنا الوطنية، وتأصيل المنهج العلمي في التفكير، وتنمية المواهب وتشجيع الابتكار ، وترسيخ القيم الحضارية والروحية، وإرساء مفاهيم المواطنة والتسامح وعدم التمييز، وفقا لمعايير الجودة العالمية ، مشيرا إلى أن الأمر يتطلب بذل المزيد من الجهد لتوفير تعليم ذو نوعية عالية الجودة ليتواكب مع متغيرات العصر وخصوصية المجتمع.
وأكد شيبان بأنه ونظراً لخصوصية قطاع التعليم، ودعماً لتعزيز عملية توطينه، وفي ظل النسبة العالية من المواطنين خاصة الإناث مقارنة بالوزارات الأخرى، فسأسعى إلى ، استثناء المعلمة المواطنة من نظام التقاعد الحالي بعد الــ20 على أن يقتصر فقط على خدمة 15 عاماً ، دون ربطه بالعمر ، بحكم أن هذا العمل يستنزف الطاقة الذهنية والجسدية للمعلم أكثر من الوظائف الأخرى ، كما تناول أهمية التوسع في التعليم المهني التخصصي والتعليم فوق الجامعي والربط بين مخرجات التعليم العالي واحتياجات أسواق العمل المحلية والإقليمية والعالمية ، مع أهمية تخفيف الأعباء على المعلم ونصاب الحصص بما يتماشى مع طبيعة عمله الميدانية بعيداً عن الأعمال الإدارية ، والنظر في بعض الممارسات التي طبقتها وزارة التربية على الميدان التربوي دون أن تحقق النتيجة المطلوبة كنظام (تقييم الأداء) على المدراء والمعلمين ونظام (بنك الأسئلة) على الطلاب ، وتوفير نظام مرن لساعات العمل للمعلم ، بنفس نظام الجامعات القائم على نظام الساعات الأكاديمية وهو ما يعطي المعلم قدراً من الراحة والقدرة على مراجعة احتياجات الطالب.
التعديل الأخير تم بواسطة الراصد ; 17 - 9 - 2015 الساعة 10:28 PM
المشاهير للخدمات الاعلامية والتصوير
المصور محمد مطر

