عبدالرحمن عبدالله الطنيجي في لقائه مع الناخبين: نسعى للمشاركة في مؤسسات المجتمع المدني والمجلس الوطني لنعبر عن قضايا الشباب وطموحاتهم وآمالهم
الرمس.نت/ تغطية خاصة:
أكد عبدالرحمن عبدالله الطنيجي، مرشح المجلس الوطني الاتحادي عن إمارة رأس الخيمة، أن مستقبل الوطن وتنميته وازدهاره مرتبط بمدى ما يقدمه شبابه من تضحيات وما يبديه من حرص واهتمام بأمن الوطن واستقراره ومدى مشاركته الحقيقية والفاعلة في تنمـية الوطن في مختلف الميادين الاقتصادية والاجتماعية والأمنية والعسكرية.
وأضاف الطنيجي بأنه وحتى يستطيــع شباب الوطن القيام بتلك المسؤوليات العظيمة، فإنه لابد من الاهتمام به في مختلف مراحل حياته وتبني قضاياه ودراسة ظروفه ومتطلباته وفكره وتوجهاته؛ لحمايته مـن أي انحرافات مهما كـان نوعها، وبالتـالي فـإن المؤسسات المعنية بالوطن وخاصة تلك المهتمة بالشباب مطالبة بالقيام بمسؤولياتها تجاه الشباب.
جاء ذلك خلال لقاء عبدالرحمن الطنيجي بعدد كبير من الناخبين، والتي أكد فيها بأنه وبحكم كونه ممثلاً لجيل وشريحة الشباب ومدرك لمتطلباته واحتياجاته، فقد تقدم للترشح لهذه الانتخابات، حتى يكون صوتاً صادقاً وأميناً للشباب من أبناء وبنات الوطن لتشجيع المؤسـسات الحكومية منها والأهلية ثم الخاصة، وكـذلك منظمات المجتمع المدني من أندية وجمعيات وهيئات، للمشاركة في تبني الرؤية المناسـبة التي تحفز روح الإبـداع والابتكار لديهم. وأضاف الطنيجي بأنه ومع التحولات والمتغيرات التي يشهدها العالم وما لها من انعكاسات على مجتمعـنا كان لزاماً علينا أن نتحول من المطالبة بواسطة القلم إلى المشاركة من خلال مؤسسات المجتمع المدنـي وكذلك من خلال المجلس الوطني ولعل التحول الـذي ترغب قيادتنا إحداثه فـي المجتمع الإماراتــي من خلال تفعيل دور المجلـس الوطنـي من الدور الاستـشاري الى الـدور التشريعي كسلطة فاعلة ليكون أكثر تعبيراً عن قضايا الإنـسان وطموحاته وآماله.
وحدد الطنيجي أهم ملامح برنامجه الانتخابي، والتي تتمثل في المطالبة بدور أكبر للمرأة الإماراتية للمساهمة فـي تنمية وطنها، خاصة فـي ظل الوعي المتميز الـذي حصلت عليه فـي السنوات الماضية.
كما تناول الطنيجي أهمية التعاون مع المؤسسات الـمعنية لدعم مشاريع الشباب مالياً وإدارياً وفنياً، والعمل على دعم محدودي الدخل من خلال البطاقة التمويلية، خاصة في ظل وجود كثير من الأسر المتعففة التي يجب النظر إلى احتياجاتها.
وشدد الطنيجي على أهمية العمل على تبني مشروع الشباب (مشروع الألف مساهم) والموجه لشريحـة محـدودي الدخل من أبناء الإمارة في ظل دعم حكومة إمارة رأس الخيمة الرشيدة.
وفي حديثه مع الناخبين عرج الطنيجي إلى أهمية دراسة سبل حماية شباب الوطن من أي انحرافات سلوكية كتعاطي المخدرات والطلاق والعنوسة والتفكـك الاجتماعي، ثم الظواهر الصـحية كتفشي الأمراض التي تصيب شباب الوطن، دعم الشباب في مشاريع الإسكان، والنظر في إيجاد حلول لمشكلة التقاعد المبكر للمعلمين المواطنين، مع العمل علـى معالجة القروض الشـخصية وتأثيرها علـى الشـباب وسبل واجهتها ومعالجتها.
وأكد عبدالرحمن بأن هناك أهمية للمطالبة باهتمام أكبر بذوي الاحتياجات الخاصة ومراكز المسنين بالإمارة والجمعيات الأهلية الإنسانية، وهو ما سيسعى إليه في حال فوزه إن شاء الله بانتخابات المجلس الوطني الاتحادي.
واختتم الطنيجي لقاءه، بالتطرق إلى قطاع الصحة حيث أكد أهمية العمل على تطوير ودعم الكادر الطبي الوطني بمستشفيات الإمارة، والعمل على تفعيل البطاقات الصحية (التأمين الصحي) والارتقاء بخدماته.